Sabitlenmiş Tweet
M
4K posts

M
@md_98711
2011 • 2019 • 2020 تواريخ ليست أرقام… بل ندوب لا تُمحى.
U.S.S.R Katılım Aralık 2025
505 Takip Edilen566 Takipçiler

سر الـ 40 يوماً التي أعادت للعلامة الألباني شبابه!
في سن الستين، واجه الشيخ الألباني -رحمه الله- تدهوراً مفاجئاً في وظائف القلب والكبد والكلى. وبدلاً من الاكتفاء بالمسكنات، قرر تطبيق مبدأ "تجويع المرض". اعتمد الشيخ الصيام المطول على الماء فقط، وبعد 40 يوماً ذهل الأطباء من النتائج؛ حيث اختفت العلل تماماً وعادت حيوية أعضائه كشاب في العشرين.
لقد عاش الشيخ بعدها أكثر من ربع قرن في صحة وعطاء حتى ناهز التسعين. ما ينادي به الدكتور ضياء العوضي اليوم من العودة للفطرة وتقليل الأكل والصيام، هو جوهر ما فعله الألباني قديماً، وهو عين ما أخبرنا به الوحي قبل 1400 عام: {وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ}. فالدواء أحياناً لا يكون فيما نتناوله، بل فيما "نمتنع" عنه.

العربية

هناك غياب لا يجعل الإنسان حزيناً فقط بل يعيد تشكيله كأن الحياة أدخلته في فرن هائل ثم أخرجته أصلب من قبل، وحين تتحول الذكريات إلى ثقوب تنزف داخل الروح لا ينبغي لنا أن نبقى سجناء لها، بل نحولها إلى ندبات تلمع كأوسمة نجاة على صدر الأيام، لأن الندبة ليست نهاية الحكاية بل إعلان بأننا سقطنا وقاتلنا ثم نهضنا من جديد بضحكة أكثر شراسة وقلب يعرف كيف يحب الحياة رغم كل ما فقده.
فنحن لا خُلقنا لنموت واقفين عند أبواب الغياب، بل لنركض وسط العواصف كأن العالم كله ميدان واسع، نضحك للريح ونشعل أحلامنا حتى في أكثر الليالي ظلاماً، وكأن كل ألم مر بنا لم يكن لعنة بل تدريباً سرياً كي نصبح أخف من الخسارة وأقوى من الحنين وأشد تعلقاً بهذه الحياة التي لا تكافئ الضعفاء بل أولئك الذين يحولون جراحهم إلى أجنحة.

العربية

احذروا الإنسان الذي يخرج من عمره بلا عداوات
فإما أنه قضى حياته راكعًا لكل رأي
أو باع صوته في سوق المجاملات حتى لم يعد يملك وجهه الحقيقي
إن أصحاب المبادئ لا يعيشون في سلام مع الجميع
لأن الحقيقة بطبعها ثورة
ولأن كل فكرة عظيمة تولد وفي ظهرها خنجر ينتظرها
من يحمل موقفًا حقيقيًا سيصنع له أعداء
ومن يرفض الانحناء ستجتمع عليه الوجوه التي اعتادت التصفيق للذل
هكذا خُلقت المعارك منذ بداية التاريخ
بين رجل يقول ما يؤمن به
وقطيع يغضب لأنه لم يسمع ما يريد
لا تخف من كثرة خصومك
بل خف من اليوم الذي يصفق لك فيه الجميع
ففي تلك اللحظة غالبًا
ستكتشف أنك لم تعد تقول شيئًا يستحق القتال من أجله
العربية

أيها المتخفون خلف وجوه البشر
لقد أثبتم أن الوحوش لا تقارن بكم شراسة
فالذئب لا يخون قطيعه
والأسد لا يطعن رفاقه من الخلف
أما أنتم فجعلتم الغدر خلقا والمصلحة عقيدة
ثم وقفتم تتحدثون عن الإنسانية وكأنكم أوصياؤها
التاريخ لا يخلد الأقنعة
بل يفضحها
وسيأتي يوم تعرفون فيه كما أنتم
لا كبشر بل ككارثة ارتدت هيئة إنسان
وتبا لكم
العربية

وصلنا لمرحله لم نعد نفهم نفسنا، كأننا أرض قاحله تائهه تحت سماء لا تعترف بالنجوم، نمشي فوق تشققاتنا كغرباء نحاول قراءة أنفسنا فلا نجد سوى صدى يتكلم بلغات لا نفهمها، التيه صار داخلا لا طريقا، والضياع لم يعد مرحله بل وطن مؤقت نسكنه دون أن ننتمي، نرفع رؤوسنا بحثا عن اشاره فلا يسقط علينا الا صمت واسع يشبه نهايه لم تُكتب بعد، ومع ذلك تقف فينا روح مقاومه، عنيده، تحفر في هذا الفراغ كأنها تبحث عن بذره مستحيله، تؤمن أن حتى أكثر الخراب قسوه قد يخفي بدايه لا يراها أحد
العربية

في رقعة الحياة لا كل من يتحرك يختار ولا كل من يقف ينجو بل هناك من يساق كقطعة يظن انه يصنع الحرب بينما يد خفية ترسم له الطريق وتكتب نهايته والمأساة ليست في السقوط بل في الوهم حين تكتشف انك لم تكن اللاعب بل حركة عابرة في لعبة اكبر منك ومن فهم هذا لم يعد يطارد النصر بل يبحث عن الحرية♟️
أمثال عالمية@WorldProv
في الحروب، يدفع الثمن دائماً من لا يملك القرار ."
العربية













