ممكن تبدأ ليلتك تبحث عن خلفية موسيقية هادية، وتلقى نفسك بيوتيوب تقرأ قصص واعترافات الناس عن صوت صرصور الليل ومايثيره من عواطف وذكريات وتقرر يكون صوته سيّد الليلة. والله الحنين معدي.
إذا وُضِعت في موقف يجبرك على أن تنزل من مستوى الشعور إلى مستوى التصريح فأنت تخاطب إنسان متخشِّب.
وعلى هذا الطاري، قد قالتها نانسي ذات مرة… يا لها من تعاسة.
نحن كائنات نشعر ببعضنا بقدر ما نسمع بعضنا -أو هكذا أفترض-، فهنالك كلام يجب ألّا يُقال لطرف آخر لأنه قد يسبب حرجًا، في المقابل هذا الكلام يجب أن يصل! فتوحي له وتحاول أن تجعله يشعر بشيء يُفضي إلى مقصدك، لكن لا فائدة، اكتشفت أن ذلك لا ينجح دائما، أقصد، أن يكون الطرف المقصود لماحًا..