مع الأيام وتقلب الأحوال يدرك المرء أنه -لاشيء- لولا لُطف الله، لولا رحمته، لولا كرمه والعطاء، وأن كل شيء ناصيته بيده، وأنه سبحانه رحيم وهبنا دُّعاء لنعود إليه دومًا وهبنا يقين بأن كل مستحيل يتحقق بدعوة، وكل عسر سيكون يسر بدعوة، فَـعُدْ إلى الله وأدعُ فإن لله وحده الأمر كله