رسول محمد الساعدي
5.8K posts

رسول محمد الساعدي
@messenger__20
إِذَا أَخَذَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالاً فَالْزَمْ طَرِيقَتَنَا فَإِنَّهُ مَنْ لَزِمَنَا لَزِمْنَاهُ وَ مَنْ فَارَقَنَا فَارَقنا الامام الرضا عليه السلام
كوكب زحل Katılım Eylül 2022
91 Takip Edilen1.2K Takipçiler

@banana82229 @safawy31333 أنتم البترية صرتو عبارة عن مسوخ لا دين ولا دنيا ولا عقل لو تروح تتسنن وتصير سني ويا السنة احسلك
العربية

@safawy31333 لا أعلم صحة هذا الحساب ان كان حقيقي او ذباب،
لكن العدو الأول للتشيع هو إسرائيل وامريكا وليس النواصب،،،
قد يكون النواصب أداة بيد امريكا ولكن هذا مبرر لكي يكون عدونا الأول والأخير أمريكا وإسرائيل،، بمجرد زوالهم لن يتجرئ الناصبي او البعثي بفعل أي حماقه تجاه التشيع.
العربية
رسول محمد الساعدي retweetledi
رسول محمد الساعدي retweetledi

@AlHasanN313 شنو هل تفاهة مطلعين النسوان بالشوارع وتستعرضون بيهن ومنطينهن سلاح وفوكاها مفتخر لك هاي دياثة
العربية
رسول محمد الساعدي retweetledi
رسول محمد الساعدي retweetledi
رسول محمد الساعدي retweetledi

استوقفتني عبارة من دعاء ابي حمزة
(مالي كلما قلت قد صلحت سريرتي، وقرب من مجالس التوابين مجلسي، عرضت لي بلية أزالت قدمي)
كثير من الناس يظن أن التوبة تعني نهاية القصة؛ يظن أن الإنسان إذا قال: تبتُ إلى الله فقد انتهى الأمر، وأُغلِق ملف الذنب، وعاد كل شيء كما كان. لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير.
إن التوبة في حقيقتها هي الخطوة الأولى .
نعم، الله سبحانه وتعالى فتح باب التوبة لعباده مهما عظمت ذنوبهم، فقال تعالى:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا}.
هذه الآية تعطي الإنسان أملاً عظيماً، وتفتح أمامه باب الرجوع مهما ابتعد.
لكن بعد التوبة تبدأ مرحلة أخرى أصعب وأعمق، وهي مرحلة علاج آثار الذنب.
فالذنوب لاتعُد كلمات تُمحى بمجرد الندم، بل كثير منها يترك آثاراً في النفس، وفي القلب، وفي العادات التي اعتادها الإنسان سنوات طويلة.
تخيّل إنساناً عاش سنوات طويلة على ذنبٍ معين، حتى صار جزءاً من عاداته اليومية، ثم قرر في ليلة واحدة أن يتركه نهائياً.
إن هذا القرار عظيم بلا شك، لكنه بداية المعركة لا نهايتها.
الأمر يشبه تماماً إنساناً يعاني من وزنٍ زائد لسنوات طويلة، ثم يذهب إلى النادي الرياضي.
هل سيفقد وزنه في يوم واحد؟
بالطبع لا.
سيحتاج إلى صبر، وتعب، وانضباط، وسقوط أحياناً، ثم نهوض من جديد.
وهكذا هي التوبة.
فالقلب الذي اعتاد الذنب يحتاج إلى رياضة روحية حتى يستعيد نقاءه.
والنفس التي ألفت المعصية تحتاج إلى مجاهدة حتى تتغير طباعها.
ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾.
فالهداية هنا مرتبطة بالمجاهدة، لا بمجرد الأمنية.
فالكثير من الناس يظن أن سقوطه بعد التوبة دليل على أن توبته لم تُقبل، فيصاب باليأس ويعود إلى الذنب بلا مقاومة.
لكن الحقيقة أن التعثر جزء من طريق التغيير.
المشكلة ليست في أن تسقط،بل في أن تستسلم بعد السقوط.
الإنسان الصادق مع الله قد يسقط، لكنه لا يبقى ساقطاً.
يبكي، ويستغفر، ويعود، ويجاهد نفسه مرة أخرى.
ومع كل محاولة، يضعف سلطان الذنب شيئاً فشيئاً، ويقوى نور الإيمان في قلبه.
حتى يأتي يوم يلتفت فيه إلى ماضيه فيتعجب:
كيف كنت أفعل هذا الذنب؟كيف كنت أعيش بهذه الغفلة؟
وهنا يدرك الإنسان أن التوبة لم تكن كلمة قالها في لحظة ومجاهدة،وتنتهي بقلبٍ جديد أقرب إلى الله.
فلا تيأس إن طال الطريق، ولا تظن أن التوبة فشلت لأنك تعثرت.
ما دمت تعود إلى الله في كل مرة،فأنت ما زلت في الطريق الصحيح
العربية

@alsafi_husien شفنا هواي شيعة طبعو واستسلمو وتنازلوا عن كل شي للسنة بحجة الوحدة الإسلامية
العربية

@saso_zs لأن أمهاتهم تشوي احم مع الهندي والباكساني والافريقي لهذه طالعين على آبائهم
العربية

@AliAlkabi978199 هاي حقيقية الفلسطينيين مجرد شلة نواصب حاقدين على الشيعة حتة العظم
العربية
















