محمد الفريح
20.5K posts

محمد الفريح
@mfuraih2
إنسان بسيط كان يدرِّس التاريخ بجامعة الملك سعود يهتم بالبيئة و يعشق الطبيعة. تغريداتي مقتبسة.
Katılım Şubat 2015
1.5K Takip Edilen1.7K Takipçiler

@QasemAlRuways أنت لها أستاذ قاسم ، عيدك مبارك وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بخير
العربية

@mfuraih2 أستاذنا العزير ... عظم الله لكم الأجر والثواب على صبركم و احتسابكم ... و رحم الله فقيدكم ... و أحسن الله عزاكم ..... تحياتي و دعائي لكم أستاذنا الفاضل بالصحة والعافية و السلامة و الخير ...
العربية

@mfuraih2 رحمه الله وأسكنه فسيح جناته والهمكم الصبر والسلوان انا لله وانا اليه راجعون
العربية

@mfuraih2 اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه ووالدينا وجميع موتى المسلمين وأحسن الله عزاءكم
العربية

@aboloai_77 @ab_al5ail الله يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته ، يا زين الوفاء ، لعل الله يسكنه الجنة لفعله هذا
العربية
محمد الفريح retweetledi

@SalehAlsakakir أحسن الله عزاكم وعظم اجركم وتغمد الفقيد بواسع رضوانه وأسكنه فسيح جناته ، أنا لله وإنا اليه راجعون
العربية

قصة الوداع يا أبا مساعد!
صباح يوم الاثنين ٢١ / ٨ /١٤٤٧ هـ هاتفتني أمي وقالت بنبرة سعادة : ( اليوم يا ولدي بنجتمع انا وخالاتك وخوالك ونفطر عند خالتك أم نايف ، لا تتأخر ) ، الغيت كل شيء يخص العمل او أي ارتباط اخر فقط كنت اريد الاجتماع مع خوالي وخالاتي شوقا لهم وللمناسبات الاسرية التي أحبها وافتقدتها اثناء ابتعاثي...
قُبيل صلاة المغرب اغلقت جهاز الحاسوب في مكتبي وتوجهت نحو منزل خالتي أم نايف في حي (الفيحاء) ، عند وصولي اتصلت على امي قائلا : اني في الخارج ، فردت علي : ادخل من باب الرجال فهو مفتوح ولا تنسى ان تسلم على خال ابيك (سليمان) ، بالفعل دخلت وسلمت عليه وتوجهت لباب المجلس طارقا الباب ورافعا صوتي ( يا ولد ) ولا احداٌ يجيب ؟! فجاه سمعت صرخة ، تطورت لصراخ، خفت ، بل تألمت لان الصراخ هو عنوان (ألم) لكني تمالكت قواي ودخلت المجلس فسمعت صوت أنين خالتي (أم محمد) فقط كانت تئن وتئن في غرفة مجاورة! وتأملت امي في الزاوية اليسرى من المجلس وخالتي تنتقل بين الطاولات بلا إرادة وقد اغرورقت عيناهما بالدموع، اشحت عينيّ عنهما فرأيت خالي خالد بغترته البيضاء وجلسته الانيقة وعيناه تحملان ذكرى بل ذكريات الاخوان وهل هنالك أجمل من ذكريات الأخوة ؟! وبجانبه خالي عبدالرحمن وقد وضع يده على ذقته مطأطئً رأسه متمتماً بكلمات ، وعن يسارة خالتي هيلة العودة ( اخت جدتي مزنه) سارحة بذكريات وذكريات محورها اختها مزنة ، تأملتهم كلهم بلا استثناء وانا امشي متوجها نحو مقعدي بجانب أمي وجبال الدنيا أحملها، فسمعت جملة دمرتني كثيرا :
لقد توفي خالك مشاري ...
فجأة خرجت صرخة من أعماق صدري تحولت لصراخ بيني وبين ذاتي ، وبدأت اتذكر مشاري بن عبدالكريم بن سليمان البصير ، أبا مساعد، ومرت تفاصيل الحياة امام مخيلتي ...
فتذكرت جدي عبدالكريم ذلك الأب العظيم المهاب ...
تذكرت جدتي مزنه تلك الريحانة العذبة ...
تذكرت خالي عبدالله العودة ذلك الشامخ الودود...
تذكرت خالي عبدالعزيز العودة ذلك الكريم الحنون ...
تذكرت خالي أحمد ذلك البشوش...
تذكرت (خنشليلة) وذكريات الطفولة الجميلة يوم كنا نلعب ونلعب ونمرح كالطيور ... وفجأة تغمرني السعادة لأن خالي صالح العودة قد آتى فنلتف حولة مستمعين لسوالفه الممتعة ...
وتذكرت خوالي عبدالرحمن ومحمد وخالد العودة عندما يأتون لسلام على اختهم والابتسامة الصافية تملأ قلوبنا نحن الاطفال بهم...
وفجأة تذكرت خالي مشاري ، آه يا مشاري ، تذكرت كلماته ، تذكرت همساته ، تذكرت رسائلنا أثناء ابتعاثي ... والتذكر في محيطي هو الألم الخفي ؟! وتسألت ماذا يعني لي مشاري ؟
فبدأت اتحدث مع ذاتي وانا بينهم : ماذا يعني لي مشاري ؟! فبدأ التساؤل البسيط يتحول فجأة لجدال داخل الذات وكأني لوحدي ، ماذا يعني لي مشاري؟
هو ذكرى تعني ( الأمان ) عندما اتأمله فأنا اتذكر جدي (عبدالكريم) وجدتي (مزنه) فهو من علمني ان الإنسان المتصالح مع الآخرين هو أعظم كنوز الدنيا ، لقد رأيته وكأنه من عالم آخر، عالم لا يمت ابداً لهذه الحياة الحقيرة ابداً ، هل تُرى لأني احبه كثيرا أراه غيرهم كلهم أم لأنه بالفعل غيرهم كلهم لذا لم استطع حتى ان اتخيل انه ذهب ، ذهب ، رحل .... استمرت كلمة: (رحل) تتردد في عقلي حتى عودتي للمنزل واستيقظت وانا اكررها، واكررها : رحل ، رحل ، رحل ... أيعقل أن ذلك الملاك قد رحل ؟!
بالغد ذهبت لجامع الراجحي ، كنت قاصداً ان اكون هناك قبل الكل ، دخلت علية وهو يُغسل من ابن خالتي (سليمان) بعد خروجه من مغسلة الأموات، قدت عربة النعش برفقة أبن خالتي (سليمان) نحو جناح السلام رقم ٣، خرج سليمان بعد دقائق ، فصرنا لوحدنا : انا وهو ، صالح ومشاري ، انا حي وهو ميت ، بل هو حي في قلبي الضعيف فالموت لنا هو حياة أخرى .
بدأت كلمة ( الموت ) ترن في اذنيّ وانا في الجناح ، انا وهو ، اقتربت منه ، ازحت المشلح عن وجهة الطاهر النقي الذي لم يتلوث أبداً بتفاهات هذي الحياة ، تأملت وجهة، ذلك الوجه البريء الصافي العذب ، ذلك الوجه المبتسم النقي ، اقتربت منه قبلته وقبلته ومن ثم قبلته وكأني اقول له : (ارحل وخذ القلب معك وانتظرنا فكلنا سنجتمع بإذن الله على سرر متقابلين)، مررت يدي اليمنى على جبينه ودمعة رجل يراه الخال والأخ والغالي والحبيب الذي لا يعوض ، نعم لقد كنت احبه كثيراً واشتاق له كثيراً ، فكلمة ( شوق ) تقتلني وانا وهو لوحدنا في ذلك الجناح ؟! انها تعني الفراق ، تعني الوداع ، تعني ان لكل قصة بداية والبداية تعني قرب النهاية يا أبا مساعد ...
فيا أبا مساعد ، يا أيها الصافي ، يا صاحب الابتسامة النقية، يا صاحب الهمهمة العذبة ، يا صاحب الخجل الإنساني، يا صاحب القلب الملائكي ، قل لي ؟ نعم قل لي ؟
قل لي يا أبا مساعد ؟ اخبرني يا أبا مساعد متى نبتسم من دونك؟ بل قل لي متى نلتقي كما كنا سويا هنا في هذه الدنيا ؟
بدأت كلماته ، نعم كلمات مشاري تتردد داخل الجناح رقم ٣ قائلة: ( سوف نلتقى لقاء الأحبة بإذن الله في جنات النعيم).
اللهم ارحم مشاري واجمعنا به في جناتك جنات النعيم يا رب العالمين.
اللهم وسع له في قبرة وأجعل قبرة خير من الدنيا وزينتها .
#حكاوي_الجمعة #صالح_السكاكر #مشاري_البصير #الاستغفار_يحقق_لك_المعجزات #الباقيات_الصالحات_خير_ماتقول #الاموات_يفرحون_بالدعاء_لهم
صالح بن إبراهيم السكاكر ( الرياض 12-02-2026 )
العربية

@Ahmad_amansour السلام عليكم أستاذ أحمد هناك اخطاء في المعلومات عن الوالد العميد عبد الله رحمه الله فهو لم يعمل في سلك الشرطة بل في الجيش السعودي ، ولم يعمل في المناطق الوسطى والجنوبية والشرقية .
العربية

@abomrsal1990 مبروك د. عمر لك ولوالدتك والأسرة جميعاً ومعليه سامح الغباء
العربية













