1
49 posts


هذا الكلام يعني أن شبه الجزيرة العربية أفرغت تماما من العرب إلا قلة قليلة من القبائل الضعيفة والهامشية المعزولة، وأن القبائل الكبرى والعريقة أنتشرت في الأمصار المختلفة بالنظر لكلام الدكتور وأننا نتحدث بالفترة ما بين القرنين السابع والثامن الميلادي وعدد العرب في شبه الجزيرة نتيجة ضعف الموارد كان محدود، وبالتالي أحفاد العرب الأوائل وجمجمة العرب وقبائلها العريقة أصبحت متناثرة الآن من المحيط إلى شبه القارة الهندية، الأمر الثاني أن محاولة نسبة علماء الإسلام لقبائل عربية تنفي عن الإسلام أمميته وتحوله لمجرد دين عربي المنشأ والصناعة والعلماء لا دين عالمي تمكن من صهر الثقافات المختلفة. لعبة اللف والدوران في التاريخ ومحاولة تكييفه لصنع رؤية أو هوية قومية متخيلة تخلق خروقات في اتجاهات عدة وتضعف من المحاولة بل وتطعن فيها، وقد يكون من الأفضل الالتفات لمشاكلنا التي بتنا معها على أعتاب الخروج من التاريخ كله، والإقرار بما هو مقرر بأن الهوية العربية ثقافية ولم تكن أبدا مبنية على العرقية المستوردة من تراث أوروبا الأكثر تخلفا!


لايمكن أن يغفل القرآن موضوعا كهذا






كيف تسمون أنفسكم عائلة وأنتم في المناسبات تفصلون بين الجنسين؟



الأنثىٰ رقيقةُ الطبع، ولا تتحمّل من أعباءِ المسؤولية ما يتحمّله الرجل، وليس في ذلك تفضيل جنسيّ، بل هو حكمة إلهيّة في توزيع الأدوار فلكلٍّ منهما ما يلائم فطرته وطبيعته وقد بيَّن الله ذلك في قوله تعالى: ﴿الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بعضهم عَلَى بعض﴾






