🇸🇦 SAMIR
5.6K posts

🇸🇦 SAMIR
@milany_11
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين


✅- دروس هذا المونديال : ⏪- الفرديات ترفع أرضية الفريق أمام الخصوم الأضعف، لكنها لا ترفع سقفه أمام المنظومات الأقوى. ⏪- امتلاك الكرة والاستحواذ لا يعني السيطرة ؛ اليوم السيطرة تعني أن تفرض على الخصم بالكرة نوع المباراة التي لا تناسبه. ⏪- في البطولات القصيرة، حماية التحولات ليست تفصيلًا دفاعيًا ؛ إنها الشرط الذي يسمح لك بالهجوم من دون أن تعاقبك كل كرة تخسرها. ⏪- الفوز لا يبرهن دائمًا على صحة الخطة ؛ أحيانًا يؤجل فقط موعد افتضاحها. ⏪- الخطة البديلة ليست مهاجمًا يدخل في الدقيقة الثمانين ؛ بل طريقة مختلفة يمكن للفريق الانتقال إليها من دون أن يفقد توازنه. ⏪- التبديلات المتأخرة ليست دائمًا صبرًا ؛ كثيرًا ما تكون خوفًا من الاعتراف بأن القراءة الأولى للمدرب كانت خاطئة. ⏪- أفضل دفاع في البطولة كان استحواذًا لا كتلة منخفضة (عكس السائد في الكرة القديمة). إسبانيا استقبلت هدفًا واحدًا في سبع مباريات دون أن تحتاج للتكتل المنخفض. ⏪- البطولات والمباريات المهمة قد تُحسم من لاعب لا يستطيع الجمهور تقديره لكونه ليس سلعة نايك أو أديداس. أويارزابال وميرينو جعلا اسبانيا في النهائي، بينما التطبيل كله عن يامال ومبابي... ⏪- المدرب الذي يحتاج إلى أفضل تشكيلة كي تبدو أفكاره جيدة، لا يملك أفكارًا قوية بما يكفي لاعتباره مدربا كبيرا. ⏪- أخطر ما يفعله النجم المتأخر في الرحيل ليس أنه يأخذ مركز لاعب آخر، بل أنه يفرض على الفريق هندسة كاملة تناسب ما بقي من خصائصه. البرتغال لم تخسر هذا المونديال فقط ؛ خسرت جيلين ابتلعهما كريستيانو ودفعت المنظومة كلها ثمن ذلك. البرتغال ضحّت بتوازنها وبمواهب وسطها لتصنع الهجوم حول كريستيانو، فعطّلت جيلًا كاملًا كي تُبقي لاعبًا واحدًا في مركز اللعبة. فرنسا تتجه نحو هذه الكارثة لكن بشكل مختلف ؛ تخاطر بألّا تبني منظومة أصلًا، لأن ما يملكه مبابي يكفي لعدم الحاجة إليها.












































