Sabitlenmiş Tweet
مجاهد بشرى (عشم)
790 posts

مجاهد بشرى (عشم)
@militanth
https://t.co/epGOS48ozR
Hamburg, Germany Katılım Mayıs 2012
136 Takip Edilen25.2K Takipçiler


🔴 السعودية والاستقرار في السودان: هل سقطت ألاعيب البرهان وحلفائه في القاهرة؟ 🇸🇦🇸🇩
السعودية… ركيزة الاستقرار وصانعة السلام، تدير المشهد السوداني بحكمةٍ، وترفض أن تكون ورقة في لعبة البرهان وأعوانه.
🔹 رفض الحكومة الموازية: موقف تكتيكي لا دعم مطلق لبورتسودان
📌 عندما أصدرت الخارجية السعودية بيانها الرافض للحكومة الموازية، ظن البعض أن الرياض انحازت للبرهان… لكن هل هذا صحيح؟ 🤔
✅ المملكة لم تعلن دعمًا مطلقًا لبورتسودان، لكنها تدرك أن إعلان حكومتين متصارعتين قد يقود السودان إلى الفوضى الكاملة، وهو ما لا يخدم استقرار المنطقة.
✅ السعودية ترى البرهان على حقيقته: رجل متلاعب، يستخدم التحالفات المشبوهة مع إيران وروسيا لتحقيق مصالحه، بينما يدّعي حماية سيادة السودان!
✅ الرياض لا تنخدع بالمناورات السياسية، بل تتعامل بحذرٍ وذكاء، واضعةً مصالحها الاستراتيجية أولًا.
🔹 ألاعيب البرهان ومصر: القاعدة الروسية وابتزاز الخليج
⚠️ بورتسودان تلعب بالنار! فعندما شعرت أن السعودية لم تنجر وراء دعمها الأعمى، لجأت إلى أخطر ورقة على الإطلاق: قاعدة بحرية روسية على البحر الأحمر!
💥 هذه القاعدة ليست مجرد منشأة عسكرية، بل تهديد مباشر للأمن القومي السعودي والخليجي، لأن:
❌ روسيا قد تستخدمها لتعزيز نفوذها العسكري في البحر الأحمر، ما قد يفتح الباب أمام دعم الحوثيين وتهديد أمن السعودية جنوبًا!
❌ إيران قد تستفيد منها لتوسيع وجودها في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
🔴 وهنا ظهرت لعبة القاهرة… فقد دخلت مصر على الخط، محاولةً إقناع الرياض بدعم البرهان مقابل “التخلي عن القاعدة الروسية”!
📌 لكن السعودية ليست بهذه السذاجة، فهي تدرك أن البرهان والقاهرة يستخدمان هذه القاعدة كورقة ضغط، وهدفهم الحقيقي هو انتزاع موقف سعودي داعم لحكومة بورتسودان!
📌 الرياض لعبتها بذكاء، ولم تخضع للابتزاز، بل واصلت مراقبة الوضع بحذرٍ، واضعةً كل الاحتمالات على الطاولة.
🔹 مصر والبرهان: تحالف لتحقيق مكاسب خاصة على حساب السودان والخليج
⚠️ مصر لم تكن حليفًا يُعتمد عليه يومًا!
🔹 في عاصفة الحزم، حين احتاجت السعودية لدعمٍ عسكري، أدارت القاهرة ظهرها، لكنها اليوم تستغل السودان وتطلب دعم الخليج لمصالحها الخاصة!
🔹 لماذا تدعم مصر البرهان بهذه القوة؟ 🤔
✅ لأن الجيش السوداني يهرب الذهب إلى مصر، مما ينعش اقتصادها المنهار! 💰
✅ لأن بقاء البرهان في السلطة يضمن لها سودانًا مواليًا لها، لا يعارضها في ملف مياه النيل! 🌊
✅ لأنها تخشى حكومة سودانية مستقلة قد توقف تهريب الثروات أو تغير موقف السودان من سد النهضة!
📌 السعودية تفهم اللعبة المصرية جيدًا، وتدرك أن القاهرة ليست شريكًا يسعى للسلام، بل قوة تسعى لتحقيق أجندتها، حتى لو كان ذلك على حساب أمن الخليج.
🔹 تحالف السودان التأسيسي: رؤية جديدة تحفظ الأمن الإقليمي
☑️ على عكس البرهان الذي يبيع السودان لمن يدفع أكثر، تحالف السودان التأسيسي يسعى لعلاقات متينة قائمة على المصالح المشتركة مع السعودية والخليج، دون ابتزاز سياسي أو مناورة مشبوهة.
☑️ يرفض أن يكون السودان ساحة للنفوذ الأجنبي، ويؤمن بأن الاستقرار الإقليمي يأتي عبر التعاون، لا عبر اللعب على التناقضات الدولية.
☑️ يدعم رؤية السعودية في حماية البحر الأحمر، ومنع القوى الأجنبية من استخدام السودان كورقة ضغط ضد الخليج ، بل إن الدعم السريع كان إحدى أهم القوات التي شاركت في الصفوف الأولى لحماية أمن المملكة العربية السعودية.
🔹 الخاتمة: السعودية تعرف ألاعيب البرهان ولن تُبتز
🚨 ما يحدث الآن ليس مجرد صراع داخلي سوداني، بل معركة نفوذ إقليمي كبرى، تحاول فيها أطراف مثل البرهان والقاهرة استخدام الابتزاز السياسي والعسكري للضغط على الخليج!
🚨 السعودية، بقيادتها الحكيمة، تدرك هذه اللعبة جيدًا، وتتعامل بحذر، واضعةً مصلحتها ومصلحة الأمن العربي فوق كل اعتبار.
❗ السؤال الذي يفرض نفسه الآن:
👉 هل ستواصل الرياض سياستها المتزنة، أم أن ألاعيب البرهان ومصر ستجبرها على كشف أوراقها بشكل صريح؟
الأيام القادمة ستحدد كيف سيتعامل الخليج مع هذا التحدي الجديد. ⏳
العربية

⚫ مصير المتحالفين مع البرهان.. سقوط الفاشر وغياب الملاذ الآمن
مع اتساع رقعة انهيار تحالف بورتسودان، يجد قادة القوات المشتركة مثل جبريل إبراهيم، مني أركو مناوي، وتمبور أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه. التحالف الجديد بين الدعم السريع والحركة الشعبية يعجل بسقوط الفاشر ومناطق أخرى، مما يجعل وضعهم العسكري والسياسي أكثر هشاشة من أي وقت مضى.
ولا يقتصر الأمر على ذلك، فهؤلاء القادة يواجهون واقعًا مروّعًا يتمثل في عدم وجود ملاذ آمن لهم حتى في الشمال والشرق السوداني، حيث تنعدم الرغبة في استقبالهم نظرًا لخطاب العنصرية والمناطقية المتأصل في تلك المناطق. وهكذا، يصبحون بين مطرقة فقدان السيطرة العسكرية وسندان الرفض الاجتماعي، مما يجعل سقوطهم مجرد مسألة وقت.
⚫ التسونامي القادم.. سقوط بورتسودان ونهاية الجيش السوداني كما نعرفه
هذا التحالف المتهاوي يواجه الآن لحظة الحقيقة، حيث لا مفر من الانهيار الكامل. الجرائم العرقية التي وثّقها الإسلاميون بأنفسهم، واستراتيجية الأرض المحروقة التي اتبعوها، جعلت العالم بأسره يرى أن بورتسودان ليست سوى ملاذ للإرهاب والتطرف، وليس قوة يمكن أن تحظى بالاعتراف.
تحالف السودان التأسيسي يتقدم بسرعة، ويكسب مزيدًا من الدعم العسكري والسياسي، والضربة القاضية باتت قريبة. وحينها، لن يكون هناك وقت للهروب أو إعادة الحسابات، بل سيجد تحالف بورتسودان نفسه في قلب العاصفة، حيث لا مفر من السقوط المدوي الذي سيهز السودان من أقصاه إلى أقصاه.
، هذا إن لم يغدر الإسلاميين بالبرهان أولا، وملاقاته نفس مصير علي عبد الله صالح الذي ينتظره وقادة مليشيا الجيش على أي حال.
العربية

في صباح بارد من مارس 1976، استيقظت الأرجنتين على وقع أقدام العسكر وهي تدك أبواب القصر الرئاسي. كان الجنرال خورخي فيديلا قد قرر أن الديمقراطية عبء ثقيل على كتفيه، وأن البلاد لا تحتاج إلى رئيسة مدنية، بل إلى جنرال صارم يمسك بزمام الأمور بقبضة من فولاذ. أُطيح بإيزابيل بيرون، ووجدت نفسها معزولة بين الجدران، مجرد ورقة شاحبة في لعبة قاسية رسمها العسكر. كانت الذريعة حماية الدولة من الإنزلاق إلى حرب أهلية، و تصحيح المسار السياسي، لكن الحقيقة كانت أن الجنرال لم يكن يسعى إلا لترسيخ سلطته، ولو على جثث الأبرياء.
مرت السنوات، وسقطت الديكتاتورية تحت وطأة الدماء والدموع، ووجد خورخي نفسه في قفص الاتهام، يُحاكم بتهمة جرائم ضد الإنسانية. لم تعد رتبته العسكرية تحميه، ولا خطبه الجوفاء تشفع له. تحول من قائد متغطرس إلى رجل مسن يواجه مصيره وحيدًا، بين جدران زنزانة باردة، حيث لا يسمع سوى صدى قراراته القديمة تطارده كالأشباح.
وبعد عقود، وفي قارة أخرى، أعاد التاريخ نفسه. في السودان، كان الفريق أول عبد الفتاح البرهان يقف أمام الشاشات ليعلن قراره "التاريخي". في صباح مماثل من أكتوبر 2021، أُطيح برئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ذلك الرجل المدني الذي ظن أن العسكر يمكن أن يكونوا شركاء في بناء دولة ديمقراطية. لم يكن البرهان أكثر إبداعًا من فيديلا، فقد استخدم المبررات ذاتها: الأمن، الاستقرار، إنقاذ البلاد من الفوضى. لكن خلف الستار، كانت الحقيقة واضحة—مجرد جنرال آخر يخشى أن تفلت السلطة من بين يديه.
لكن ما لم يدركه البرهان هو أن الانقلابات قد تبدو سهلة في بدايتها، لكنها في النهاية تلتهم صانعيها. واليوم، يقف قائد الجيش في مواجهة تسونامي سياسي وعسكري قد يطيح به تمامًا، بعد أن اهتز تحالف بورتسودان الذي جمع بين الجيش، الحركات المسلحة، والحركة الإسلامية التي أشعلت الحرب.
⚫ تحالف بورتسودان.. الانهيار الحتمي
مع استمرار الحرب، ظن اللإسلاميون أنهم اقتربوا من حسم المعركة لصالحهم، مستعجلين العودة إلى السلطة بأي ثمن. لكن التحولات الأخيرة كشفت عن تصدعات عميقة داخل تحالف بورتسودان، خاصة مع بروز تحالف السودان التأسيسي، الذي يضم الدعم السريع، الحركة الشعبية بقيادة الحلو، وحركات الكفاح المسلح.
ولك أن تتخيل.. أن الدعم السريع، الذي ظل يقاتل الجيش والحركة اللإسلامية والقوات المشتركة و19 ميليشيا مسلحة، إلى جانب طيران مصري ودعم استخباراتي ولوجستي، قد دخل الآن في تحالف عسكري جديد. هذه ليست مجرد معركة عادية، بل زلزال سيجعل قادة بورتسودان يعيدون حساباتهم ألف مرة، ويدركون أنهم على وشك الوقوع في أعمق حفرة سقط فيها أي تحالف عسكري في تاريخ السودان الحديث.
⚫ السقوط السياسي: كيف حاصر المدنيون البرهان؟
لم تكن رغبة بورتسودان في الحصول على الشرعية سوى محاولة يائسة لتمكين مجموعة انقلاب 25 أكتوبر واستكمال انقلاب الإسلاميين الثاني. ومنذ أن رفض الجيش حضور مفاوضات جنيف في أغسطس 2023، مشترطًا أن يُدعى كـ"حكومة شرعية"، كان واضحًا أن الحرب ليست إلا صراعًا على السلطة، أشعلها الجيش والإسلاميون لأجل أهدافهم الخاصة، وليس من أجل "إنقاذ السودان" أو أي من الأكاذيب التي يروجون لها.
تحركات البرهان الخارجية كشفت المزيد من النوايا الخفية، حيث حاول كسر العزلة الدولية عبر فك تجميد عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي، الذي جُمّدت بعد انقلابه نفسه. في الداخل، لم يتوقف عن مهاجمة القوى المدنية، وبدلًا من السعي لإنهاء الحرب، فتح بلاغات كيدية ضد "تقدم" ورئيسها عبد الله حمدوك، محاولًا إخماد أي تحرك مدني ضده.
⚫ الانعزال الدولي.. فخ المدنيين وإغراق البرهان في مستنقع إيران وروسيا
مع استمرار الضغوط، لم يجد البرهان خيارًا سوى البحث عن بدائل يعتقد أنها قد تطيل عمره في السلطة، فوقع في الفخ الذي نصبه له المدنيون بذكاء. دفعوه دفعًا إلى التحالف مع إيران وروسيا، وهم يدركون أن هذا القرار سيؤدي إلى عزله إقليميًا ودوليًا. لم تعد السعودية ترى فيه سوى تهديد محتمل، ومصر التي ظن أنها تدعمه، لم تعد متحمسة لمغامراته الخاسرة. وتنظر السعودية بقلق بالغ إلى إنشاء قاعدة روسية في بورتسودان، إذ ترى فيها تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، حيث يمكن استخدامها كمنصة لدعم الحوثيين بالسلاح واللوجستيات، مما قد يؤثر على استقرار المنطقة بالكامل. وكلما زاد ارتماؤه في أحضان موسكو وطهران، كلما ضاقت عليه الدائرة أكثر، وأصبح معزولًا ومحاصرًا تمامًا، ليس فقط داخليًا، بل على مستوى السياسة الدولية.

العربية

يبدو أن أماني الطويل، التي لطالما كانت من أبرز أبواق المخابرات المصرية، قد فقدت الحد الأدنى من التوازن السياسي، لتطلق اتهامات جزافية ضد كينيا، متناسية أن بلادها هي المتورطة فعليًا في زعزعة أمن السودان واستقراره.
قبل أن تحاول الطويل إلقاء اللوم على كينيا، كان من الأجدر بها أن تنظر إلى الدور التخريبي الذي لعبته مصر في السودان منذ سنوات. فمنذ سقوط نظام البشير، لم تدّخر المخابرات المصرية جهدًا في إجهاض أي تحول ديمقراطي، إذ دعمت بوضوح انقلاب 2021، الذي قاده عبد الفتاح البرهان، مما أطاح بالحكومة المدنية التي جاءت بعد ثورة ديسمبر المجيدة. هذا الانقلاب لم يكن مجرد صدفة، بل كان خطوة مصرية مدروسة لضمان استمرار سيطرة الجيش السوداني الموالي لها، ومنع السودان من التوجه نحو استقلالية قراره السياسي بعيدًا عن الهيمنة المصرية.
ولم تكتفِ مصر بتدبير الانقلاب، بل كانت ولا تزال شريكًا رئيسيًا في الحرب الدائرة حاليًا، حيث توفر الدعم العسكري والاستخباراتي للجيش السوداني، متورطةً في عمليات قصف طائراتها الحربية للمناطق المدنية، وهو أمر موثق بالأدلة القاطعة. فهل تجرؤ الطويل على الحديث عن هذا الدور التخريبي؟ أم أن انتقاداتها موجهة فقط ضد من يسعون إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السودانية؟
من الواضح أن الطويل تعاني من خلط خطير في المفاهيم. فهي تتهم كينيا بالتدخل في السودان، بينما تتجاهل حقيقة أن نيروبي كانت دائمًا حاضنة للسلام السوداني، ومن رحم اجتماعاتها وُلدت العديد من الاتفاقيات التي أوقفت نزاعات سابقة. وحتى الآن، أعلنت الخارجية الكينية أنها توفر فقط منصات للحوار المدني بين الأطراف السودانية، وهو ما يمثل دورًا إيجابيًا يخدم استقرار السودان، وليس تهديدًا كما تدّعي الطويل.
على العكس، فإن الموقف الكيني يتماشى تمامًا مع المواثيق الدولية والإقليمية، وهو ما أكدته نيروبي عبر التزامها بتسهيل عملية السلام، وليس فرض حلول قسرية أو دعم طرف ضد آخر. فأين هو “السلوك الكيني المنافي لميثاق الاتحاد الأفريقي” الذي تتحدث عنه الطويل؟ بل إن الحقيقة أن الاتحاد الأفريقي كان واضحًا في قراراته عندما جمد عضوية السودان بعد انقلاب 2021، وهو انقلاب تم بدعم مصري كامل. فإذا كان هناك من يتعارض مع ميثاق الاتحاد الأفريقي، فهو عبد الفتاح البرهان ومن يدعمونه، وليس كينيا.
التصريحات التي أطلقتها أماني الطويل ليست مجرد رأي شخصي، بل تعكس حالة الهلع التي أصابت دوائر السلطة في القاهرة، بعد أن أدركت أن السودان يسير نحو مرحلة جديدة، لن يكون فيها تابعًا خانعًا لمصر كما كان في الماضي.
مصر لطالما تعاملت مع السودان كحديقة خلفية لها، تسيطر على قراره السياسي، وتنهب موارده الاقتصادية، وتستخدم جيشه كأداة لتنفيذ أجنداتها الإقليمية. ولكن هذا الواقع بدأ يتغير، والسودانيون اليوم باتوا أكثر وعيًا بمصالحهم الوطنية، ولن يسمحوا لمصر بأن تواصل عبثها بأمن السودان واستقراره.
والأهم من ذلك، أن المستقبل السياسي للسودان لن يكون في يد عملاء القاهرة الذين باعوا سيادة بلادهم مقابل رضا السيسي. القادمون لن يكونوا ممن يعبدون مصر، وهذا ما يُقلق أماني الطويل ومن يقفون وراءها.
إذا كان هناك طرف سيواجه تبعات تدخله في السودان، فهو مصر وليس كينيا. فالدور المصري التخريبي في السودان أصبح مكشوفًا، وستأتي اللحظة التي يدفع فيها النظام المصري ثمن تدميره للاقتصاد السوداني، وتأجيجه للصراعات، واستغلاله للجيش السوداني كأداة لتنفيذ أجنداته الإقليمية.
على القاهرة أن تستعد لمفاجآت قادمة قد تجعلها تفقد توازنها بالكامل، تمامًا كما تفقد أماني الطويل اليوم أعصابها في تعليقات تعكس حجم الرعب الذي تعيشه السلطة المصرية، خوفًا من سودان جديد، مستقل، وقادر على حماية مصالحه بعيدًا عن الوصاية المصرية.

العربية

الرجل الذي أشعل اول شرارة في الحرب بأمر المخابرات المصرية و الحركة الاسلامية
ظهر اليوم نائب رئيس الاركان بالإدارة و المفتش العام الاسبق للقوات المسلحة الفريق الركن عباس حسن عباس الداروتي أشيب الرأس نحيفاً ربما بسبب الرعب و الخوف الذي عاشه لأكثر من 18 شهراً في قبو القيادة العامة كجرذ حقير.
ولمن لايعرف شيئاً عن العنوان ، فالفريق الداروتي كان رئيساً للجنة الإصلاح الامني و العسكري بالاتفاق الإطاري، و المسؤول عن انهيار جلسة اللجنة الأخيرة بعد أن سحب جميع العسكريين و حاول اغتيال قائد الدعم السريع داخل القاعة بمساعدة مدير مكتب الفريق كباشي عادل كمعلومة تنشر لأول مرة.
و المعروف أن الداروتي عمل كرئيس للجنة التنسيق العسكري بين السودان و مصر خلال الفترة الانتقالية و التدريبات المشتركة لسلاحي الجو المصري و السوداني التي سمّيت بنسور النيل احد اسباب التصعيد بين الجيش و الدعم قبل اندلاع الحرب.
التنسيق مع الحركة الاسلامية كان يتم عبر مكتب الفريق شمس الدين كباشي لإجهاض الاتفاق الاطاري وتسهيل الاستخبارات العسكرية و المخابرات العامة التي اعترف لاحقا مدير الشركة السودانية مبارك اردول بأنه اشترى مديري المؤسستان الامنيتان لصالح كباشي، و وفرتا الدعم و الحماية من اجل اسقاط الاتفاق الاطاري حتى لا يتم اخراج الجيش من السلطة و محاسبة الاسلاميين، و شدد اردول في اعترافه بأنهم مستعدين لتكرار ذات الفعل مجددا في اي محاولة لابعاد الجيش عن السلطة و محاربة الفساد.
في التعليقات تجد رابط لمقال بعنوان عين العاصفة نتحدث فيه عن دور الداروتي في اشعال او شرارة في الحرب، و تنبؤنا بها قبل ايام من اندلاعها…
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_إرهابي




العربية

قال مسؤولون أمريكيون إن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية مرتين
يأتي هذا الخبر في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة للإعلان عن عقوبات ضد قائد الجيش السوداني، قائلة إن هناك أدلة قوية على ارتكاب فظائع في البلاد.
بقلم ديكلان والش وجوليان إي. بارنز
16 يناير 2025
قال أربعة مسؤولين أمريكيين كبار يوم الخميس إن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية في مناسبتين على الأقل ضد الجماعة شبه العسكرية التي يقاتلها للسيطرة على البلاد.
تم نشر الأسلحة مؤخرًا في مناطق نائية من السودان، واستهدفت أعضاء قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي يقاتلها الجيش منذ أبريل 2023. لكن المسؤولين الأمريكيين قلقون من إمكانية استخدام الأسلحة قريبًا في مناطق مكتظة بالسكان في العاصمة الخرطوم.
بقية الخبر على قناتنا بالواتساب :
whatsapp.com/channel/0029Va…

العربية

ما علاقة الكنابي بالكيزان ومصر ؟
في دراسة مثيرة قدمها وزير الزراعة بحكومة السادات "سيد مرعي", قال فيها ما مفاده أنه مع تقلص الرقعة الزراعية أن الانفجار السكاني المتزايد للمصريين, لا يمكن التعامل معه إلا بالتمدد في أرض السودانيين و إستغلالها زراعيا, وتوطين الملايين من الفلاحين على طول مسار النيلين الأبيض والأزرق.
17 مارس 2011م صرّح أمين أمانة الزرّاع والرعاة بحزب المؤتمر الوطني المحلول فتحي محمد خليفة أن التركيبة السكانية قد تغيرت للافضل بعد الانفصال, وأن الحكومة بصدد توطين مصريين بالجزيرة و النيل الأزرق و القضارف و سنار لخلق تركيبة أكثر تجانساً.
23 ابريل 2011م أعلن السفير السوداني بالقاهرة عبدالرحمن سر الختم عن اتفاق بين الحكومة السودانية و المصرية يقضي بتوطين 10 ملايين فلاح مصري في السودان وفقا لترحيب الرئيس المخلوع عمر البشير بهذا الاتفاق.
14 اغسطس 2011م الحكومة السودانية تعلن عن رغبتها في توطين مليون و250 الف فلاح في ولاية الجزيرة, و سنار و القضارف و النيل الأزرق.
13 مايو 2013م وزير خارجية النظام البائد علي كرتي يدعو المصريين للإستيطان بالمناطق الزراعية في الجزيرة و الشمالية.
* هذه النقاط أعلاه توضح لك بجلاء العقلية العنصرية لنظام الحركة اللاإسلامية الإرهابي, و حزب المؤتمر الوطني المحلول, وهي الخطة التي كانت ترمي لتغيير ديموغرافي كبير في منطقة وسط و شمال السودان و النيل الأزرق و سنار و القضارف.
وبكل ما يمثله الأمر من انتهاك للسيادة الوطنية للسودان و شعبه, إلا أن عصابة الإسلاميين التي باعت البلاد و قسّمتها, لم يكن لديها هم سوى التخلص من المكونات غير العربية في السودان, ولو أضطرهم الأمر لإقامة الحروب ضدها و محوها من الخارطة.
واليوم في حرب الاسلاميين التي دمّرت السودان, تجد أن أكثر الأصوات رواجاً هي التي تدعو لإنفصال السودان عن إقليم دارفور الذي يحتوي على مكونات غير عربية, بل و تشرّع له سراً مثل قانون "الوجوه الغريبة" الذي لا يمكن وصفه بأقل من العنصري, بل ويتم مضايقة واعتقال و قتــ.ــل كل من له ملامح غير عربية, بينما يُنادى علنا بطرد حركات دارفور التي تقاتل بجانب جيش الإسلاميين, و إخراجها من الولايات و الأقاليم ذات الأكثرية العربية.
الحملة الشرسة التي استهدفت سكان ما يعرف بـ"الكنابي" وهي احياء عشوائية ذات أكثرية غير عربية تمتهن الزراعة في ولاية الجزيرة وسط السودان, وتنتمي لنفس المكونات العرقية للحركات المسلحة تحت ذريعة تعاونها مع قوات الدعم الســ.ـريع , تجاهلت هذه الحملات تعاون الأكثرية العربية مع الدعم السريع بوجود احد قادتها ابوعاقلة كيكل, والاف المنتمين إليها.
والاحداث و المجازر الرهيبة التي طفت إلى السطح, ووثقتها كاميرات الجيش و كتائب الإسلاميين, أعادت للأذهان الحرب البشعة التي شنّها ذات النظام في دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق ضد المكونات غير العربية, و أحيت بعض المشاهد ما ارتكبه المجلس العسكري من مجازر في فض اعتصام القيادة العامة في الـ3 من يونيو 2019م, و كأنما يُعيد للشعب و الثوار جريمته بصورة علنية هذه المرة على الرغم من تطوع مكونات زورية للقتال في صفوفه مع كتائب الاسلاميين الإرهابية جنباً إلى جنب.
ويخشى مراقبون من أن الحرب في السودان اتخذت منحى عرقي, وهي بداية الإنزلاق إلى الحرب الأهلية التي تقودها الحركة الاسلامية و تخدم أهدافها و رغبات قاداتها العنصريون.



العربية

اتساءل عن الاجسام الثورية التي كانت تهاجم ندوات المدنيين تحت ذريعة أن أي تعامل مع العسكر جريمة لا تغتفر، ويتهمونهم ببيع الدم (دم مجزرة فض اعتصام القيادة العامة)، و بقية انهار الدماء التي أسالها العسكر حين غدروا بالشباب العزّل امام بوابات قيادة الجيش..
كيف هو الحال و أنتم الآن في جانب ذات العسكر ومليشياتهم الكيزانية التي كانت جزء من سفك دماء اخوانكم في فض الاعتصام و غيره،وهي تقوم بتصوير ذات الأفعال و التصفية خارج القانون..؟
أين بياناتكم الطويلة التي كانت تخرج عقب اي تصريح او لقاء اسفيري للمدنيين؟
هل تماهيتم مع العسكر و #نفس_الزول (بلا حدود)..
لدرجة الا يغضبكم ذات الفعل الذي انتجكم؟
مجرد تساؤل…
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_إرهابي
#نفس_الزول

العربية



















