Sabitlenmiş Tweet
MAY
10.7K posts

MAY retweetledi

"٩٤٪ من عينات سجاد المساجد بالرياض كان فيها نمو بكتيري لكن نسبة البكتيريا الممرضة من هذا الرقم ما تتجاوز ١.٣٪ فقط"
عبر دراسة ميدانية تم فيها أخذ مسحات من سجاد ١٠٠ مسجد موزعة عشوائياً في ٥ مناطق بالرياض. الباحثين استهدفوا أكثر الأماكن زحمة: المداخل والصف الأول (أماكن السجود) والنتيجة أثبتت أن الغالبية العظمى من البكتيريا هي مجرد "فلورا" طبيعية مسالمة من جلد المصلين.
لكن النقطة اللي وقفت عندها فعلاً في هالدراسة هي الـ ٥.٦٪ من العينات التي (لم ينمو فيها أي نوع من البكتيريا تماماً)!
هذا الرقم هو اللي المفروض نركز عليه، أكثر من تركيزنا على نسب التلوث.
التوجه الصحيح في الصحة العامة هو أننا نحدد هذي المساجد النظيفة جداً (الـ ٥.٦٪)، ونحلل "بروتوكول التنظيف" الخاص فيهم:
كيف يهوون المكان؟ إيش نوع المعقمات؟ وكيف يمنعون رطوبة الوضوء من الوصول للسجاد؟
مساجدنا بيئة آمنة والأرقام ما تخوف ومناعتنا قادرة تتعامل مع الفلورا الطبيعية، لكن الاستفادة من تجارب التنظيف الناجحة وتعميمها بيصنع فرق عظيم.

العربية
MAY retweetledi

الرغبة بالموت عند الحالة لها تفاصيل عديده:
الأفكار الانتحارية
وجود خطة للانتحار (دافعيه وجديه)
السلوكيات الانتحارية (محاولات سابقة)
إيذاء الذات بدون السعي للموت
الرغبه بالموت بدون تدخل شخصي
تناسق الطبية | تدريب صحي@TanasuqTraining
سؤال للمختصين: ما التحدي الأكبر في التفريق بين إيذاء الذات والانتحارية في التقييم الأولي؟ #ملتقى_الرياض_الأول_للعلاج_النفسي
العربية
MAY retweetledi
MAY retweetledi

السؤال كان وش الفرق بين طريقة تفكير الطفل الأول والثاني؟
الطفل الأول يقول:
"سالي ستبحث في السلة".. لأنه يدرك أن سالي لديها اعتقاد خاطئ فهي لم ترى نقل الكرة
الطفل الثاني (مصاب بالتوحد)
يقول: "سالي ستبحث في الصندوق".. لأنه يركز على الواقع الحالي كما هو (الكرة الآن في الصندوق)
MAY@missmay0
عمتم صباحاً يارفاق.. تخيلوا المشهد التالي لطفلتين سالي وآني: سالي تضع كرة في السلة ثم تخرج من الغرفة، أثناء غيابها تأخذ آني الكرة وتنقلها إلى صندوق، بعد ذلك تعود سالي. يُسأل طفلان: أين ستبحث سالي عن الكرة؟ الطفل الأول يقول: في السلة الطفل الثاني يقول: في الصندوق
العربية
MAY retweetledi
MAY retweetledi
MAY retweetledi

أحد صغاري التوحديين صوته يمضي على وتيرة واحدة وبرتابه .. لا يعلو ولا يهبط، وكأنه يُسمّع نص وليس حوار حيّ، وبدون أي تواصل بصري.
بكل مره يرآني يسألني "وين بطاقتي؟"
يقصد بطاقتي أنا .. لكن عبارته تأتي محمّلة بأخطائه اللغوية الخاصة
MAY@missmay0
يطرح التوحديين الناطقين الإسئلة أكثر من مره ليس للحصول على المعلومات، بل للحصول على رد فعل يمكن التنبؤ به. كل ما كانت الاجابات نفسها بدون إختلاف عن الأجوبة السابقة، يبعث ذلك بدوره الآمان بالنسبه للتوحدي.
العربية

@missmay0 أحبّ حسابك، ولو كنت قليلة التفاعل هنا لكن يهمني دائمًا ما تكتبينه🤍
العربية
MAY retweetledi










