حلوه البنات
282 posts

حلوه البنات
@mkou7890oop
هناك شخص تحترمه لأنه محترم ، و هناك شخص تحترمه لأنك محترم . فاحترام الناس لا يعني أنك بحاجة إليهم .فتلك أخلاقك ، حتى و إن كانوا لايستحقون الأدب لا يُباع و ل
صنعاء Katılım Ocak 2021
307 Takip Edilen116.7K Takipçiler

بعض الرجال أصدقائي وأحبائي لكن كل النساء صديقاتي وحبيباتي، ليس حبًا في النساء كجندر، مع أني نسونجي، لكن عمري ما تعرضت لإساءة من بنت، المرأة أكثر أدبًا وتحكمًا حتى حين تختلف معها في الرأي، مع أنهن يقمن في نفس المجتمع ويتعرضن لنفس الظروف القاسية، لكن لم تنهر أخلاقهن، والدليل أن قائمة الحظر لدي -في مختلف منصات التوصل حقي- فيها عشرات الآلاف من الذكور وفيها العشرات فقط من النساء.
وحتى البنات الي ضربيني بالمقلى وقحصيني كن متأثرات بفكرة ذكورية، وتواصلين معي بعضهن لاحقًا وعبرين عن أسفهن، وكمان المقلى والقحصة سبب النعيم والحرية والحياة الجميلة التي أعيشها أنا وأسرتي، ويا ليت تلقوا من يقاحصكم مثلي.
أعتقد أن الأمر مرتبط بالجينات، النساء عمومًا أفضل من الرجال، في ما يتعلق بالميل للساءة والعنف والجلافة، هكذا تركيبتهم ألطف جينيًا، ولذلك في المجتمعات القديمة، عندما كانت المرأة هي التي تقود المجتمع، كان المجتمع أقل صراعًا وحربًا، وأجمل عصور اليمن كان تحت حكم النساء، أروى وبلقيس.
وحتى أسماء الآلية في العهد النسوي كانت جميلة، عشتار وفينوس، آلهة الجمال، وآلهة الخصوبة، وآلهة الخير، لم يكن هناك شر في قاموس الديانات النسوية، ولا عقوبات ولا شواء بالنار ولا غزو ولا سلب ولا سبي، واعتجنت الأمور عندما بدأ العصر الذكوري.
في بدايات البشرية كان الإنسان الأول ينظر للمرأة بتقديس، لأنها التي تلد، ولم يكن يدرك الذكر أنه مساهم في الانجاب، فكان يُنظر للمرأة بأنها من تهب الحياة، وكان عضوها التناسلي يعبد في بعض الحضارات، ولا يزال لليوم عند بعض المجتمعات، ومنظومة الدين في تلك الأزمنة كانت جميلة وغير تبشيرية أو توسعية، ولم يكن يسعى أحد لفرض مفهومه أو فلسفته عن الحياة أو آلهته على أحد، وكان السلام هو السائد غالبًا.
عندما أدرك الذكر أنه مساهم في الانجاب، لأنه من يمنح "الحيوان المنوي"، كُسرت قدسية المرأة، بل واعتبرها الذكر أنها مجرد أرض، هو يضع بذرة الحياة فيها، ومن هنا بدأ العصر الذكوري، وسعى الرجل لشيطنة المرأة انتقامًا لفترة خضوعه لها مخدوعًا بوهم أنها من تهب الحياة، مع أن المرأة لم تتعمد خداعه، كان ذلك تصور طبيعي في طفولة البشرية، وكان مترافقًا مع اكتشاف البشر كذلك للزراعة، والتي ارتبطت بحيازة الأرض والتنازع عليها.
ومن هنا بدأ الميزان يرجح الذكر لأنه أقوى، والأقدر على حماية الأرض والاستيلاء على أرض الغير، وتلك العوامل ساهمت في تغير مسار المجتمعات البشرية، وبدأ الصراع والحرب والايدلوجيات، وحتى الآلهة التي أنتجت كانت مشابهة للرجل، أو للأب، الذي يعاقب ويهدد ويتوعد، وانقرضت آلهة الجمال والحب والخصوبة، التي كانت تمثلها المرأة أو "الأم".
ولذلك أحب النساء، واتمنى أن تحكمنا نساء، ونعود لعصر النساء.
هذا علمي وسلامتكم.
العربية














