اللهم اشفِ أمي شفاءً لا يغادر سقمًا، اللهم ألبسها ثوب الصحة والعافية، وارفع عنها كل ألم، واجعل ما أصابها تكفيرًا ورفعةً في درجاتها، واشملها بعفوك ورحمتك يا أرحم الراحمين.
والله إني ما أتردّى ولا أحب القصور
وأتجاهل كل من هو ضعيف ومُبتَلى
رافعتني عزّة النفس لحد الغرور
والثقة بالنفس لأعلى مكانٍ مُعتلي
لا دعوا لي والديني بتيسير الأمور
ما علي من باقي الناس لو تدعي عليّ
اتشافى بك طواري و نزواتي تلوع
مثل ما تشفى البدو بالبروق اللّايحه
رح وضحّك كل رمضى على سنين الركوع
كل قاعٍ وابل خْطاك فيها فارحه
ما تدلّهك الليالي و تجفاك الضلوع
لين ينسى عازم البعد شيٍٍ جارحه
عقب ما مرت الجازي مرور الكرام
قانص الصيد لا يرجي محاريفها
من حياها و عفّتها وخوف الملام
ذايرٍ من خيال مهتوي طيفها
كن عليها من العفة قطيفة غمام
تلتعج من شعاع الشمس أطاريفها
ياكثر ما كنت معك الطيب الراضي
من نفس للحين ماتلقى عوافيها
يا اول أمراض عمري وآخر أمراضي
بعض الاحاسيس ماتلقى مداويها
أفنيت روحي معاك وزادت اعراضي
وانا ليا الحين مدري ويش تاليها
مضرة النفس مايحكم لها قاضي
لا صار تجريحها من شر أياديها
لو يدرك العقل في مايفعل الماضي
مشاعر القلب يا مصعب تجليها
قمت اتذكر من الماضي بعض مانسيت
واكثر مايأثر علي فالحاضر اللي مضى
والصاحب اللي رضى يبعد وانا مارضيت
لكن جبرت ابتعد وارضى مثل مارضى
اتلى العهد به يقول اكلمك لافضيت
واليوم قد له سنه واكثر وهو مافضى
فيه الرجى ماقضى وانا مابعد قضيت
لكن حبه وتقديره هو اللي قضى