@ll_moh@kekeoe_@Drfuture1 مب بس الأب السعودي هالشي معروف بكل مكان وقد شفت أجنبيات يتكلمون عنه فعلًا كثير اباء اذا راحوا المستشفى يطلعون مايعرفون عن عيالهم إلا اسماءهم
@kekeoe_@Drfuture1 وذا صار استشاري ليش تعامل كلامه كانه قران 100% صحيح يمكن يكذب ما ننكر في مهملين كثار بس كونك تعمم وتظهر الأب السعودي بمظهر الجهل هذا العيب
غالباً لما تشوف طفل صغير مريض جاي يكشف معاه أبوه بس بدون أمه
أعرف إنك بتاخذ أصعب تاريخ مرضي في حياتك المهنية
يعني بعد ما تسأل الأب اسم الطفل إيش ؟
لازم تفهم إنه خلاص خلص كل المعلومات اللي عنده ، وراح يبدأ يرتجل من أول ما تسأل : “كم عمره ؟”
@qllllll08@dryn66 اختي راهو نفدلك ولكن بالبطع زانية مراة هي من تلام اكثر لماذا؟لانها تربت في بيئة اسلامية و تعرف انو شيء حرام بالرغم هذا تفعله و تخصر عذريتها وكرامتها علي عكس رجل لن يخسر شيء
@loooonaahmd@RwaRaseel وبعد مب بس الكورتيزول الهرمونات الي تطلق مع التوتر غالبًا تسمن لو التوتر او القلق مستمر لأنهم يدخلون الجسم بحالة البقاء على قيد الحياة فيبدأ يخزن الدهون على اساس يخزن طاقة
لا تعامل النوم كانه رفاهيه !!
النوم أقل من 7 ساعات يوميا بشكل مستمر يؤدي لارتفاع هرمون الكورتيزول(التوتر) وللسمنه ولخلل في الجهاز المناعي ويزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وهذا غير انه يفاقم مشاكل الصحة النفسية
هل تظن ان السهر لمشاهدة مقطع سخيف قصير يستاهل المخاطرة؟؟
مرات وانت في نص حلمك فجأة تصير واعي وتعرف انك قاعد تحلم وتمتلك تحكم كامل رغم انك نايم
اليوم اكتشفت ان الحالة ذي اسمها
Lucid dreams
وفي تدريبات عقلية وذهنية تخليك تقدر تعيش ذا الشعور كل يوم وكثير اشخاص اتقنوها
أقرأ حالياً كتاب “البروفيسور البطيء”، وهو امتداد لحركة في أوروبا تدعو إلى تقليل سرعة الحياة، انتشرت مع بداية الثمانينيات الميلادية. انتقلت هذه الحركة الآن إلى القطاع الأكاديمي، البطيء أساساً مقارنةً بالقطاع الخاص مثلاً.
وصف الصحفي كارل أونريه في كتابه "في مديح البطء: حراك عالمي يتحدى عبادة السرعة"، مقاومة الأوروبيين لافتتاح أحد فروع مطعم الوجبات السريعة ماكدونالدز في منطقة تاريخية في مدينة روما الإيطالية. لم يتقبل الأوروبيون فكرة الأكل السريع وقتها. في المقابل، طالب المحتجون بالتأني في الطعام، وأهمية هذه الثقافة بالنسبة لهم كإيطاليين. وانتقلت هذه الحركة إلى جوانب أخرى من الحياة بجانب الأكل مثل التأني في العلاج والسفر. وبشكل طبيعي، انتقلت إلى التأني في العمل.
في آخر كتب كال نيوبورت، “الإنتاجية البطيئة”، ناقش الكاتب بتفصيل كبير انتقال هذه الحركة إلى العمل، وفنّد أبرز أسباب الاحتراق الوظيفي تحت ما يُسمى بالإنتاجية الكاذبة pseudo productivity، التي قد تكون نتيجة لمحاولة العمل بشكل أسرع، والإنجاز في أقصر إطار زمني ممكن. بسبب هذه العقلية، أصبحنا اليوم تحت ضغط اجتماعي لنبدو مشغولين طوال الوقت، وندخل في سباق وهمي مع الآخرين عبر منصات مثل لينكدإن، المليئة بمحاولة الاستعراض المستمر بإنجازات أغلبها فارغة.
يمكن وصف الإنتاجية الكاذبة في ثلاثة عوامل:
1- الإنتاجية تعني الإنجاز بشكل أسرع، بمعنى تسليم العمل بأسرع وقت ممكن، مثل الرد على رسائل البريد الإلكتروني بشكل فوري. رتم العمل يجب أن يكون أسرع باختصار.
2- الإنتاجية تعني العمل على أكثر من شيء في نفس الوقت.
3- أن تبدو مشغولاً طوال الوقت. الانشغال الدائم يعني أنك موظف عالي الإنتاجية.
في المقابل، الحل يكمن في تبني أسلوب الإنتاجية البطيئة، وهي فكرة تقوم على ثلاثة أُسس: العمل على أمور أقل، العمل بنسق طبيعي ورتم أبطأ، وأخيراً، الهوس بجودة العمل والاهتمام بأدق التفاصيل.
حسب نيوبورت، هذه الطريقة الوحيدة للعمل بعمق وتحقيق إنجازات عظيمة في مجالك.
لا حاجة لقراءة الكتاب، مقالته في مجلة ذا نيويوركر تفي بالغرض.
@_Tem_2030@TPiLUdXgFaNYnRC@Fatemah528 الشخص ينضج من تجاربه والطريقه الي عاش فيها حياته اكثر مما هو ينضج من الfrontal lobe ولا كان مانشوف ناس ناضجه من عمر صغير
فاذا كانوا تربوا بطريقه تعلمهم وتحملهم المسؤوليه فغالبًا هم بالغين عقليًا
عمومًا انا ما اشجع على الزواج بعمر مبكر بعصرنا هذا نهائيًا انا اتكلم عن زمان بس
@mluvcat5@TPiLUdXgFaNYnRC@Fatemah528 إذا اضطرّوا وقتها يمرون بهالتجارب والحياة القاسية مو معناها أنهم مهيئين لها هالشي جسماني وعقلي بوقتهم كانو جاهلين ولحد الان في ناس جاهلين بنفس هالعقلية مو لأنهم ناضجين يعني بس كل حقبة زمنية تختلف بس الأغلب قاعد يوعى ويتثقف..
زواج قبل اكتمال لـ frontal lobe ❌
أنا ضد الزواج قبل اكتماله
يكتمل في عمر 26 غالبًا و يتجسد غالبًا في عمر 27
لذلك الزواج بعد عمر 27 هو الأفضل
وجهة نظر شخصية
@TPiLUdXgFaNYnRC@_Tem_2030@Fatemah528 بغض النظر عن كلامها
الجاهلية حياتهم غير عن حياتنا
الحين المجتمع مهيأ على ان الشخص غالبًا ما يصير انسان بالغ عاقل مسؤول عن نفسه وتصرفاته تمامًا الا بعد الثانوي او الجامعه حتى
في الجاهلية كان واحد عمره ١٥ يحضر غزوات ويشتغل يصرف على اهله فكانوا مسؤولين ومهيئين للزواج بعمر اصغر