محمد أبو أُسيد
1.6K posts


@aliamansour ليش مين أنت بالضبط ؟
آخرتك مرتزقة للمال السعودي ومبررة للأفعال الصهي ونية في سوريا ولايوجد لك أثر في الساحة وإن علا صوتك في الإعلام
العربية

@AstroFaisal99 ايش هي
مافهمت يعني اذا منصورين بالتلج يعني بالضرورة جبل الشيخ ؟
العربية
محمد أبو أُسيد retweetledi



@HmzhMo نقدر جهودكم في بناء منظومة إعلامية حرة ومستقلة ونطلب منكم حظر منصة جسور التي لها ارتباطات خارجية وسرديتها تنسجم مع مشاريع معادية لسوريا
العربية

أجرينا في إدارة الإعلام الخارجي بوزارة الإعلام اجتماعاً تقييمياً لعملنا ووضع مستهدفات العام القادم، وأثمّن عالياً ما أُنجز وما هو قيد الإنجاز. وقد حقق الفريق خطوات نوعية، أبرزها:
1. تنظيم وتسهيل دخول الصحفيين الأجانب إلى سوريا بالتنسيق مع وزارة الداخلية والمنافذ الحدودية، ما أتاح دخول أكثر من خمسة آلاف صحفي أجنبي منذ التحرير.
2. اعتماد سياسة انفتاح وتفاعل إيجابي مع الصحفيين والباحثين والمؤسسات، عبر تقديم المعلومة ومتابعة ما يُكتب، بما انعكس تحسناً في طبيعة التغطية.
3. التواصل مع الشخصيات السورية الفاعلة حول العالم عبر برنامج "سهم"، وبناء جسور ثقة وتعزيز حضور سردية الدولة.
4. تقييم مؤتمر الباحثين الغربيين الذي عقدته الوزارة، والتحضير لنسخة أوسع تضم باحثين سوريين في الداخل وأكاديميين من الجامعات الغربية.
5. توسيع الحضور الإعلامي السوري في المنصات الدولية عبر باحثين وخبراء من داخل الوزارة وخارجها لضمان حضور الرواية الحكومية بموضوعية.
6. متابعة برنامج التدريب الذي استقطب طلاب الجامعات السورية الناطقين بالإنكليزية، والاستفادة من طاقاتهم في تعزيز الحضور السوري خارجياً على مستوى الشباب.
7. إطلاق مكتب متخصص لمتابعة شؤون الجاليات إعلامياً والاهتمام بتجارب النجاح الكبيرة والاستثنائية.
8. التحضير لإطلاق مشروع "السمة الوطنية" لتعزيز الصورة الذهنية عن سوريا، بالاستفادة من التقدم المحقق في سُلَّم حرية الصحافة والتغير في الصورة الذهنية عن سوريا دوليا.
أتقدم بالشكر إلى الزملاء في إدارة الإعلام الخارجي على جهودهم وإنجازاتهم، ما ظهر منها وما لم يظهر بعد.



العربية
محمد أبو أُسيد retweetledi
محمد أبو أُسيد retweetledi

@Mouaz_AlKhatib @syriaura @syraura والله هاد الرجل أطهر منك قدم روحه فداء للإسلام وعرى النظام في مهده وأنت خرجت على منبر سوريا الآن لتقول
" لا مشكلة في السلام مع الكيان وهؤلاء اليهود أين سيذهبون حرام عليكم"
الحمد لله أن ليس لكم يد ولا دور في تحرير سوريا
العربية

مروان حديد (1934-1976)
قائد أول مواجهة مسلحة ضد حزب البعث والطائفة النصيرية الحاكمة
النشأة والتكوين الفكري:
في أواخر القرن التاسع عشر، شهدت سوريا حراكًا فكريًا لمواجهة الهيمنة الأوروبية والتراجع العثماني، قاده مفكرون بارزون، مثل عبد الرحمن الكواكبي في حلب، ورشيد رضا في طرابلس، والصابوني في حماة، وسليم البخاري في دمشق، وسرعان ما ظهرت الجمعيات الإسلامية التي جسدت أفكار هؤلاء المصلحين، وساهمت أيضًا في التصدي للاحتلال الفرنسي.
وسط هذا الجو، وُلد مروان حديد في مدينة حماة عام 1934 لعائلة ميسورة شغل العديد من أفرادها مناصب رسمية في الإدارة العثمانية. تربى الصغير في بيئة محافظة بحارة البارودية، كان والده الحاج خالد يعمل في الزراعة والتجارة، وقد حرص على تعليم كل أبنائه تعليمًا عاليًا، لكنه لم يهتم بالسياسة بعكس أبنائه.
لم تكن طفولة حديد قاسية بالنظر إلى الوضع الاقتصادي لعائلته، لكنه عاش أجواء مقاومة أهل مدينته للاحتلال الفرنسي، وشهد المظاهرات المناهضة لوعد بلفور، وتأثر بالخطب الحماسية لنصرة فلسطين. وبعد استقلال سوريا عام 1946، أصبحت حماة ساحة للتنافس بين تيارين رئيسيين: الحزب الاشتراكي بقيادة أكرم الحوراني، والإخوان المسلمون.
تأثّر إخوة حديد بالأفكار الاشتراكية، حيث انتمى شقيقه كنعان إلى حزب البعث، بينما تبنى عدنان الفكر الشيوعي. وفي هذا المناخ، تأثر حديد بأفكارهم، معترفًا لاحقًا: “كنتُ وللأسف من أكثر الناس حماسًا للاشتراكية”، غير أن هذا التأثر المبكر بالفكر الاشتراكي كان مدخلًا له إلى عالم السياسة والانخراط في القضايا العامة والتحديات التي تواجه مجتمع حماة.
في الحقيقة، لم يكن انجذابه إلى الاشتراكية في ذلك الوقت نابعًا من إيمانه بالماركسية اللينينية أو الستالينية، بل كان رفضًا لاحتكار الثروة من قِبل فئة محدودة من المجتمع، وظل في الحقيقة على نفس ذلك المبدأ حتى آخر أيامه، وخلال سنته الأولى في المرحلة الثانوية، اشتبك حديد مع شاب اشتراكي أساء بشكل قاسٍ إلى الإسلام، ولاحقًا، صُدم عندما رأى شقيقه الأكبر يحتفل بمقتل حسن البنا.
شكّلت هاتان الحادثتان نقطة تحول في حياته، إذ بدأ يتعرف على الإسلام السياسي، وشرع في دراسة العلوم الشرعية والعربية على يد نخبة من علماء حماة، أبرزهم مفتي المدينة الشيخ محمد سعيد النعساني.
وخلال دراسته الثانوية، تعمق ارتباط مروان حديد بالإسلام من خلال ارتياده المساجد وتعرفه المتزايد على جماعة الإخوان، كما كان من رواد دروس الشيخ الحامد في جامع السلطان، لكنه تأثر بشكل خاص بحسن البنا، فحفظ رسائله واستشهد بها كثيرًا.
وبالنهاية انضم حديد إلى صفوف الإخوان وشارك في أنشطتهم الطلابية وهو في المرحلة الثانوية، وقد شكّل انتقاله من الفكر الاشتراكي إلى الإخوان المسلمين نقطة تحول جوهرية في حياته، وتأثر بالأجواء الإخوانية والتربية السائدة آنذاك. كما أخذ يوسع مداركه الدينية والفكرية إلى جانب دروسه التي يتلقاها في مساجد حماة. ويروي عداب الحمش كيف كان حديد في تلك الفترة يستغرق معظم وقته في قراءة الكتب التراثية.
كذلك كان حديد محبوبًا لدى أهل حماة لتفانيه في حل مشكلاتهم واهتمامه العميق بمعاناتهم. فقد كان قريبًا منهم، يؤدي دورًا اجتماعيًا وإنسانيًا بارزًا، حيث كان منزله ومسجده يعجان بالناس، كما يتضح من الروايات التي نقلها تلميذه عداب الحمش.
لم يكن مروان متفقًا مع الشيخ الحامد في العديد من القضايا، ودارت بينهما نقاشات حادة، كان الحامد يرى أن حديد مندفعٌ أكثر من اللازم، وخاطبه ذات مرة قائلًا: “يا مروان، ليس لها من دون الله كاشفة، والعين لا تقاوم المخرز، وما لها غير سيدنا المهدي”، لهذا استمر الخلاف بينهما، لكن رغم ذلك، ظل حديد يُكنّ التقدير للحامد حتى آخر أيامه، رغم نظرته إليه بأنه يفتقر إلى الشجاعة الكافية.
ويمكن القول إن مروان حديد امتلك تركيبة فريدة جمعت ما بين الروح الثورية والتنشئة الإخوانية، مع نفحة صوفية معتدلة وانضباط سلفي، وظل متمسكًا بهذه التوليفة دون أن يحيد عنه حتى آخر أيامه. (1/4)

العربية
محمد أبو أُسيد retweetledi

@abda65292 عم يداوموا وماحدا عم يقلهم شي بالعكس متمكنين اكتر منا
وفي منهم من أساء للنبي والصحابة ولأهل عزة
العربية














