"يأتي عوض الله خفياً ،
في هيئة قوة تعيدك إلى ذاتك ،
و بدايات تبدل دربك نحو الأجمل.
تكون في تفاصيلك سكينة فـ تستقر روحك
و يذوب كل ثقل كان يرهق قلبك حتى تبلغ
مرادك مطمئناً ، ممتلئاً بنجاحات تليق بصبرك الطويل"
"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة ."
ربما تحصل على مبتغاك في مرحلة متأخرة جداً، لكن خلال هذا التأخر، تكون قد قطعت صلتك بأفكارك اليائسة، وتدربت على الصبر حتى أصبح جزءاً متأصلاً من صفاتك، واكتسبت نفساً قوية اعتادت على مشقة الإحتياج، فإن ثمرة التأخر، أن تفرح بنفسك القوية أكثر من حصولك على مبتغاك.
ليس كل من يواسيك يكون خالياً من الجراح، ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك، الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب، قد يُشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر، ويهبك ما تبقّى في قلبه من أمل، ويقتسم معك آخر إبتسامة قبل أن ينفرد بحزنٍ طويل، فأحسن إستقبال الود فإنه ثمين .
«إني أرقب من مشارف الغد أيامًا نضرة، وأرى في مآلات الأمور عاقبةً تسرّ الخاطر وتجبره؛ فما برح لطفُ الباري يلوحُ في الأفق حتى استقرّ في السّويداء طمأنينةً أن القادم أجزل وأجمل»♥️
"سُبحانك مابلغتُ عُمري هذا إلا وأفضالك تغمرني وعِنايتك تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلا وكانت رحمتُك ترافقني،فاجعل لي يالله عُمراً محفوفاً بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ماتحب ولاتكلني إلى نفسي طرفةَ عين"
سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تشتبه عليك حاجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعزّ عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سُؤل، ولا تردّ طالبًا، ولا تصدّ تائبًا، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء
في ودائعك ما رفعنا به الأكفّ، وتضرّعنا، وطلبنا
يامن يعد لكل متوقع يامن خزائن رزقه في قول كن ، امنن فإن الخير عندك اجمع ، مالي سوى قرعي لبابك حيلةً فلئن رددت فأي باب أقرع ومن الذي ادعو واهتف باسمه، اذا كان فضلك عن فقيرك يمنع حاشا لفضلك ان تقنطً عاصياً ، الفضل اجزل والمواهب اوسع.