سمـو … retweetledi
سمـو …
4.9K posts

سمـو …
@mo3_z1
لاَترْسُم خَطاً أَحْمَر لِـ غَيرِكَ وَتَتجَاوَزَهُ أَنْت ...
،،، Katılım Ocak 2020
567 Takip Edilen1.5K Takipçiler
سمـو … retweetledi
سمـو … retweetledi

@e7med8 @bakhsh_reda عاد ليته يجد ضالته بعمر مناسب لان العمر يجري وهو يبدل ويبدل ولو تجاوز عمر الخمسين وهو يبحث عن ضالته بيتعب ويصيبه الضغط
لو حصلها 🙂
احياناً الخيارات حتى لو كانت متاحة
لاتجدي نفعاً…
العربية

@bakhsh_reda يا دكتور كلامك يزعل آخر حبة Ego محور الكون وسبب الحياة للرجل .
الرجل alpha يعلم قيمته في عين ذاته ويعلم ما يحتاج وأن الحياة رحلة مؤقته قصيرة يستحق أن يعيشها ملكا
لذلك يعطي لنفسه حق المثنى والثلاث والرباع وحتى تبديلهم كلهم الى أن يجد ضالته فهو رجل وليس Beta مقاد مسلوب الذكورة
العربية

شايف عزيزي الرجل .. هيا اللي قالت ..
أنفع و أسرع طريقة لكسر غرور المرأة ال Ego هو تعزيز التنافسية .. سوف تشاهد سلوك مُختلف تماماً .. مشكلة بعض النساء انها تحسب نفسها آخر حبة في العالم .. رغم ان العالم مليئ بالنساء الجيدات المطيعات ..
و انت براحتك ..
نـوف@nof_913
الله يقدرني على فعل الخير!!
العربية
سمـو … retweetledi

@MSc_Fahad السلام عليكم د. هل البصل يتلف و يتأكسد بعد ازالة القشرة منه او تقطيعه لساعات او يوم
وكيف طريقة الحفظ المناسبة بعد التقطيع ؟
شكراً …
العربية

🟩 الموز الأخضر (غير الناضج بالكامل) يحتوي على نسبة أعلى من الألياف، مما يساعد على الشعور بالشبع وتنظيم الهضم، كما أنه يرفع سكر الدم بشكل أبطأ.
🟨 أما الموز الأصفر، فرغم طعمه الأحلى، إلا أنه يرفع مستوى السكر في الدم بشكل أسرع.
🔰 ومع ذلك، من ناحية القيمة الغذائية الأساسية، فالموز الأخضر والأصفر متقاربان جدًا في المغذيات.

العربية
سمـو … retweetledi
سمـو … retweetledi

إلى كل شاب وشابة يقفان اليوم على أعتاب "الميثاق الغليظ"، ثمة وهمٌ اجتماعي استنزف الطاقات وعطّل الأرزاق، وهو الاعتقاد بأنَّ البيت لا يكتمل إلا إذا نُفذت فيه كل قائمة "الكماليات" قبل ليلة الزفاف.
والحقيقة التي تخبرنا بها تجارب الحياة، أنَّ (البيوت تكبر بأهلها)، وقيمتها الحقيقية ليست في فخامة الأثاث، بل في ذكريات الكفاح المشترك لبنائها. إليكم هذه الومضات الفكرية في تأسيس عش الزوجية:
1. لذة "النمو المشترك"
دخول البيت وهو مكتمل الأركان قد يمنح شعوراً مؤقتاً بالرفاهية، لكنه يحرمكما من أعظم متعة زوجية، وهي (متعة الإنجاز التدريجي). إنَّ شراء قطعة أثاث جديدة بعد أشهر من التدبير، أو تزيين ركنٍ في البيت بعد صبرٍ طويل، يمنح هذه الأشياء قيمةً معنوية لا يدركها من وجد كل شيء جاهزاً. هذه القطع تصبح "شهوداً" على مراحل نمو حبكما وكفاحكما.
2. بركة "القليل الكافي"
الأساسيات هي ما يصنع البيت، أما الكماليات فهي ما يشغل البال ويراكم الديون. ابدأوا حياتكما بـ (خفة)، فالحياة في بدايتها تحتاج إلى "سعة في الصدر" لا "ضيق في الميزانية". الضغط المادي الناجم عن التكلف في التأثيث قد يسرق أجمل شهور العمر في التوتر والمطالبات، بينما القناعة بالأساسيات تمنحكما سكينةً لبناء العلاقة الروحية قبل المادية.
3. الانتماء للموقف.. لا للمتاع
الشيء الذي ننتظر قدومه ونخطط له معاً يصبح جزءاً من هويتنا. حين تقتنون حاجياتكم "قطعة قطعة"، أنتم لا تشترون أثاثاً، بل تصيغون (قصة نجاح مشتركة). البيت الذي يبدأ بسيطاً ثم يزهر بمرور الأيام، هو البيت الذي يشعر فيه الشريكان بامتلاك الحقيقي؛ لأن كل زاوية فيه تحكي قصة صبر ورضا.
4. التحرر من "مرآة الآخرين"
الزواج رحلة خاصة بكما، وليس عرضاً مسرحياً لإبهار الضيوف. إنَّ الارتهان لتقاليد البهرجة الزائفة هو الذي أرهق الشباب وأخّر الزواج. البيوت الرصينة هي التي تُبنى على قدر (الاستطاعة)، وتجعل "الراحة النفسية" معياراً أول، لا "المباهاة الاجتماعية".
ختاماً..
ابدأوا بالأساسيات التي تستر الحال وتدير شؤون الحياة، واتركوا للزمن مهمة تجميل الزوايا. فالمهم ليس أن يكون البيت "كاملاً" يوم الزفاف، بل أن يكون (آمناً ومستقراً) لتبنيا فيه عقولاً وأرواحاً، وما تبقى من متاع الدنيا سيأتي مع الأيام، وسيكون طعمه حينها ألذ، وقيمته في قلوبكما أعظم.
إذا كنت تعرف أي شاب أو شابة مقبلين على الزواج، قم بالإشارة إليهما في التعليقات لمشاركة هذه الرسالة.
د. عبد الكريم بكار
العربية
سمـو … retweetledi

استبدال حضنك بهاتف ذكي هو (استقالة تربوية) تجعل الغريب أقرب لقلب طفلك منك.
تخطئ الكثير من الأسر حين تظن أنَّ خطورة الأجهزة الرقمية تقتصر على "إشعاعات الشاشة" أو "تشتت الانتباه"؛ فالثمن الحقيقي الذي ندفعه هو (الانفصال الوجداني) بين المربي والطفل. إنَّ الطفل الذي يجد "سلوته" و"أنيسه" في خوارزميات صامتة، سيتوقف تدريجياً عن البحث عن الدفء في حضن والديه، وهنا تبدأ الكارثة التربوية الصامتة.
إنَّ وصف هذا الفعل بـ (الاستقالة التربوية) ليس من باب المبالغة، بل هو توصيف دقيق لواقعٍ يتم فيه استبدال "المصدر الفطري للأمان" بـ "بديل تقني بارد"، وذلك وفق القواعد التالية:
1. سحب البساط من "المرجعية الوالدية"
في سنوات التكوين الأولى، يجب أن يكون الوالدان هما (المصدر الأول) للمعلومة، وللمتعة، ولتفسير العالم. حين نمنح الطفل هاتفاً ليهدأ، فنحن نقول له ضمنياً: "ابحث عن إجاباتك وسعادتك بعيداً عني". ومع الوقت، يكتسب الغرباء خلف الشاشة (سلطة معرفية وعاطفية) تفوق سلطة الأب والأم، فيصبح "اليوتيوبر" أو الشخصية الكرتونية أقرب لقلب الطفل وفهمه من أسرته.
2. ضمور "عضلة التواصل" الإنساني
الحضن ليس مجرد تلامس جسدي، بل هو (قناة اتصال) تنتقل عبرها القيم والمشاعر والسكينة. استبدال هذا التواصل بالشاشة يحرم الطفل من تعلم لغة الجسد، وفهم نبرات الصوت، والتعاطف مع الآخرين. نحن نربي أطفالاً يملكون "ذكاءً تقنياً" حاداً، لكنهم يعانون من (عجز إنساني) في بناء علاقات حقيقية ودافئة.
3. فخ "الهدوء الزائف" واغتراب الروح
الهدوء الذي يمنحه الهاتف للطفل هو حالة من (الاستلاب الذهني) وليس السكينة النفسية. الطفل "يغيب" عن الواقع ليدخل في عالم الغرباء، وحين يُسحب منه الجهاز يظهر التوتر والعدوانية؛ لأنَّ الرابطة التي كانت تجمع بينه وبين أهله قد تآكلت، ولم يتبقَّ له "وطن" ينتمي إليه سوى ذلك المستطيل الزجاجي.
4. صناعة "اليتم الرقمي" في بيوت مأهولة
أقسى صور الإهمال هي التي تحدث تحت سقف واحد. أن يجلس الطفل بجانب أمه وهي تتابع هاتفها، وهو يتابع هاتفه، هو (يتمٌ مقنّع). الغريب الذي صمم المحتوى الرقمي يعرف كيف يجذب انتباه طفلك، بينما المربي الذي استسلم لراحة "صمت الطفل" فقدَ أعظم فرصة لبناء (الذاكرة المشتركة) التي هي أساس البر والصلة في المستقبل.
ختاماً..
إنَّ أطفالنا لا يحتاجون إلى أجهزة أحدث، بل يحتاجون إلى (حضورٍ كامل). الهاتف قد يمنحك دقائق من الهدوء الآن، لكنه سيكلفك سنوات من الغربة عن ابنك غداً. فلنعيد صياغة أولوياتنا، وليكن "الحضن" هو الشاشة الأولى والأخيرة التي يرى من خلالها الطفل جمال الحياة.
د. عبد الكريم بكار
العربية
سمـو … retweetledi
سمـو … retweetledi
سمـو … retweetledi












