سرّ السلام النفسي في 3 خطوات:
1.القرب من الله، والتوكل عليه، والاطمئنان إلى وعده.
2.التقبّل والرضا؛ فكل ما حدث، صغيرًا كان أو كبيرًا، قد مضى، لا تُرهق نفسك بقول لو أنه لم يحدث أو لماذا حدث فذلك يغذّي الاعتراض ويؤخر التقبّل.
3.اجعل هذه القاعدة منهجًا لك: كل ما حدث وانتهى في واقعك، دعه ينتهي أيضًا في عقلك.
(المختص عبدالله القاسم)
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، نعم الله علينا لا تعد ولا تحصى، وبالشكر تدوم النعم وتزيد
استشعر نعم الله من حولك في نَفَسِك، وصحتك، وأهلك، وفي كل تفصيلة صغيرة تبدو عادية وهي في الأصل عطاء عظيم
السفارة السعودية في مصر:
▫️خالص التقدير والاعتزاز بما قدمه منتخب مصر في كأس العالم 2026.
▫️ما قدمه المنتخب المصرى اليوم أمام منتخب الأرجنتين سيظل مصدر فخر واعتزاز لكل المصريين والعرب.
-
«مشيئة الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره عز شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا، فقط لأنك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمر له بيقين خالص أن ما كان من الله هو كل الخيرِ ومنتهاه»
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.