شعور الشخص بالنقص أو انعدام القيمة أو الدونية. قد يعاني الشخص المصاب بهذه المشاعر من شعور دائم بالنقص أو عدم الأمان في حياته اليومية بسبب اعتقاده بأنه غير مكتمل جسديا أو عقليا أكثر من غيره من الناس أو أقل شأنا منه.
أعز مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي مرحلة الرضا، أن يتساوى عنده كل شيء ولا يلتفت لتأخر أمنية أو فوات فرصه ،ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائما، وفي كل أمر يهيئ له ما يناسبه ، يصبح ويمسي بقلب راضي كأن لم ينقصه شئ، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها..
توازن في عطائك، ولا تبالغ في الإحسان لأحد،
لم يطلب منك أحد أن تعطي بكثرة، وتسخر وقتك وطاقتك لأحد، فلا تكن مصدوما عندما يقابل إحسانك بالإساءة والحقد والغل والغيظ منك، لأن النفس البشرية لا تستطيع تحمل الإحسان المبالغ فيه، ولهذا من يبالغون في العطاء يخذلون بشدة