
محمد عباس
72.4K posts

محمد عباس retweetledi

محمد عباس retweetledi

قامت مليشيا الدعم السريع بتجهيز قوة تحت مسمى (النخبة الثانية) بقيادة المدعو (الجنرال السعيد) تمهيداً للدفع بها في العمليات القتالية.
تضمن الخطاب التحفيزي للقوة عبارات عدائية صريحة وتصريحات باستهداف دول إقليمية (السعودية، مصر، إيران، وتركيا)، ورغم أن مليشيا الدعم السريع لا تستطيع تنفيذ أي من تلك التهديدات أو تنفيذ عمليات خارج الحدود بفضل القوات المسلحة السودانية، فإن مثل هذه الخطابات تعبر عن توجه المليشيا وتوجه قادتها المدعومين من دولة الإمارات.
العربية

محمد عباس retweetledi

الجزء 2/12
فلماذا حدث ذلك إذن؟
يكشف تحقيق لصحيفة الغارديان أن تحذيرات داخلية من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تم تجاهلها. كما تم إخفاء تقييمات استخباراتية لوزارة الخارجية الأمريكية كان من شأنها أن تفرض التزامات لإنقاذ الفاشر.
ويبدو أن المملكة المتحدة تخلّت عن الفاشر، حيث تم تجاهل تقارير توقعت وقوع إبادة جماعية، ولم يتم تحديث الأجهزة الاستخباراتية التي كان ينبغي أن تدفع إلى التدخل طوال فترة الحصار التي استمرت 561 يومًا.
ومع تصاعد القتال، أزالت المملكة المتحدة الإبادة الجماعية الأصلية في دارفور، التي قُتل فيها 300,000 شخص على يد أسلاف مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، من قائمة الفظائع الجماعية المعترف بها.
كما تبرز تساؤلات جديدة حول الداعم الرئيسي للمليشيا، دولة الإمارات العربية المتحدة، التي قامت بمحاولات استثنائية لإخفاء تورطها المزعوم في السيطرة الدموية على الفاشر. وتنفي الإمارات تقديم دعم عسكري للمليشيا.
خلال يومين فقط، 26 و27 أكتوبر 2025، يعتقد محللون أن ما يصل إلى 10,000 شخص قُتلوا في المدينة. ولا يزال ما لا يقل عن 40,000 آخرين في عداد المفقودين، وفقًا لوالي دارفور.
هذه هي قصة هذين اليومين: 48 ساعة من القتل، بسرعة ووحشية لم تُشهد منذ الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.



العربية
محمد عباس retweetledi

الجزء 1/12
البطولة، والرعب، و"حُفَر الجحيم": داخل الأيام الأخيرة للفاشر
على مدى يومين في أكتوبر 2025، يُعتقد أن ما يصل إلى 10,000 شخص قد قُتلوا، فيما لا يزال نحو 40,000 مدني من مدينة الفاشر السودانية في عداد المفقودين. هذه هي قصة ما حدث.
بقلم مارك تاونسند، وفيديو من إعداد إلينا موريسي ولور بولينييه
داخل سيارة تويوتا لاند كروزر بلون أخضر فستقي تهتز فوق السهل الصحراوي، ضغط عبود خاطر قدمه على دواسة الوقود حتى النهاية. خلفه، كانت الشمس تشرق فوق الفاشر، بينما يتصاعد الدخان من المدينة المنكوبة. كان خاطر يقود آخر مركبة في قافلة الإجلاء الأخيرة من الفاشر.
كانت الساعة 5:45 صباحًا في 27 أكتوبر 2025. لم يعد بإمكانه الانتظار أكثر. العاصمة التاريخية لإقليم دارفور الواسع في السودان كانت ستسقط خلال الساعتين التاليتين.
قُتل آلاف المدنيين، أطفالًا ونساءً ورجالًا. وشهدت شوارع المدينة أسرع وأوسع موجة قتل في هذا القرن.
مثّل سقوط الفاشر النهاية الدموية لحصارٍ بالتجويع استمر 18 شهرًا فرضته مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، في أكثر فصول حربها تدميرًا ووحشيةً ضد قوات الحكومة السودانية.
دافعت حامية عسكرية مستنزفة عن المدينة إلى جانب القوات المشتركة، وهي مجموعات حماية ذاتية محلية توحدت لحماية السكان من الإبادة الجماعية.
عند الساعة السادسة صباحًا، ظهرت الطائرات المسيّرة، تلاحق القافلة، وتطارد خاطر، البالغ من العمر 53 عامًا، قائد القوات المشتركة في الفاشر.
في الشاحنة التي كانت أمام خاطر كان الجنرال إمام داود، مصابًا بجروح خطيرة لكنه لا يزال واعيًا بما يكفي ليُدرك أنه ربما سيموت خلال اللحظات القادمة.
يقول دود: "صُدمت من شدة الهجوم الذي كانت تنفذه مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) علينا. كانوا يستخدمون كل شيء ضدنا: طائرات انتحارية مسيّرة، وقنابل."
حاول خاطر دفع قافلته، المكونة من 40 مركبة، إلى سرعة أكبر. خلفهم كانت تتقدم قافلة من المركبات المدرعة التابعة لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد). بجانبه جلس حارسه الشخصي "بوكا"، وفي الخلف أربعة مقاتلين مراهقين حول رشاش ثقيل من طراز DShK.
في الحقيقة، كان من المعجزة أن ينجو الستة كل هذا الوقت. لكن اختبارهم الأكبر كان لا يزال أمامهم، "حُفَر الجحيم"، وهي سلسلة من الخنادق الاصطناعية تنتهي بوادٍ بعمق خمسة أمتار.
يقول دود: "لا يمكن لأي مركبة أو إنسان الخروج منها. كل من يُحتجز بداخلها تقتله مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)."
كان دود يتوقع أن ينتهي الأمر بهذا الشكل.
وكذلك كانت أجهزة الاستخبارات الغربية. فقد جرى نمذجة الانسحاب الفوضوي للقوات المشتركة من المدينة من قبل مسؤولين.
وبدرجة من الدقة جعلت ما حدث في الفاشر ربما يكون أكثر حدث إبادة جماعية تم توقعه بشكل صريح في التاريخ.
العربية

@AliKhanz14110 @Ibnuof حميد زاتو في الاخر رقد وعمل ديوان شعر اسمو ارضا سلاح واعلن عنو في قاعة الصداقة تحت رعاية العسكر الما بتشكر
له الرحمة والمغفرة
العربية
محمد عباس retweetledi

الفاشر: مجزرة مُتوقعة وصمت مُتواطئ… كيف مهد الدعم الإماراتي الطريق لإبادة جماعية خلال 48 ساعة
ترجمتُ هذا التحقيق الذي نشرته صحيفة الغارديان بقلم مارك تاونسند، بمشاركة إلينا موريسي ولور بولينييه، والذي يوثق واحدة من أكثر الجرائم دموية في السودان الحديث، كاشفًا تفاصيل ما جرى خلال الساعات الأخيرة لمدينة الفاشر تحت حصار مليشيا الدعم السريع (الجنجويد).
يرصد التحقيق بدقة تسلسل الأحداث التي انتهت بسقوط الفاشر بعد حصار استمر 18 شهرًا، استخدمت فيه مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) التجويع كسلاح، قبل أن تتحول المدينة خلال يومين فقط إلى مسرح لقتل جماعي يُعتقد أنه أودى بحياة نحو 10,000 شخص، فيما لا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين.
ولا يكتفي التحقيق بسرد الوقائع الميدانية، بل يكشف جانبًا أكثر خطورة، يتمثل في أن ما حدث لم يكن مفاجئًا، بل كان متوقعًا بشكل واضح لدى دوائر الاستخبارات الغربية. فقد تم تجاهل تحذيرات صريحة من وقوع إبادة جماعية، وتم تعطيل تقييمات كان من شأنها أن تفرض تدخلاً دوليًا لمنع الكارثة.
كما يسلط الضوء على الدور المحوري لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي يُنظر إليها باعتبارها الداعم الرئيسي لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وسط محاولات لطمس أو تقليل الأدلة المرتبطة بتورطها في العمليات العسكرية التي سبقت سقوط المدينة، رغم نفيها المستمر لذلك.
ويكشف التحقيق أيضًا عن فشل سياسي وأخلاقي للنظام الدولي، حيث لم تُتخذ أي إجراءات حقيقية رغم وضوح المؤشرات، ولم تُفرض أي عواقب، ما أرسل، وفق ما ورد في التقرير، رسالة ضمنية سمحت باستمرار الجرائم وتصاعدها.
هذا النص يقدم سردًا تفصيليًا لما جرى خلال 48 ساعة من العنف المكثف، من لحظات الحصار الأخيرة، إلى محاولات الهروب، وصولًا إلى المجازر التي طالت المدنيين داخل الأحياء والمستشفيات ومراكز النزوح، في مشهد يعيد إلى الأذهان أسوأ فصول الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث.
مقتطفات
📌على مدى يومين في أكتوبر 2025، يُعتقد أن ما يصل إلى 10,000 شخص قد قُتلوا، فيما لا يزال نحو 40,000 مدني من مدينة الفاشر السودانية في عداد المفقودين. هذه هي قصة ما حدث.
📌دافعت حامية عسكرية مستنزفة عن المدينة إلى جانب القوات المشتركة، وهي مجموعات حماية ذاتية محلية توحدت لحماية السكان من الإبادة الجماعية.
📌وكذلك كانت أجهزة الاستخبارات الغربية. فقد جرى نمذجة الانسحاب الفوضوي للقوات المشتركة من المدينة من قبل مسؤولين. وبدرجة من الدقة جعلت ما حدث في الفاشر ربما يكون أكثر حدث إبادة جماعية تم توقعه بشكل صريح في التاريخ.
📌يكشف تحقيق لصحيفة الغارديان أن تحذيرات داخلية من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تم تجاهلها. كما تم إخفاء تقييمات استخباراتية لوزارة الخارجية الأمريكية كان من شأنها أن تفرض التزامات لإنقاذ الفاشر.
📌كما تبرز تساؤلات جديدة حول الداعم الرئيسي للمليشيا، دولة الإمارات العربية المتحدة، التي قامت بمحاولات استثنائية لإخفاء تورطها المزعوم في السيطرة الدموية على الفاشر. وتنفي الإمارات تقديم دعم عسكري للمليشيا.
📌تقنيات التشويش التي استخدمتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) عطّلت طائرات الدفاع المسيّرة لأول مرة. أصبحت السماء تحت سيطرة المليشيا.
📌عندما أدرك خاطر أنهم في مواجهة قوة تفوقهم عددًا بكثير، سحب قواته إلى الزاوية الشمالية الغربية من جامعة الفاشر. ودعا السكان للالتحاق بهم. يقول دود إن المتأخرين كانوا يُقتلون برصاص مباشر، حتى الأطفال من ذوي الإعاقة. "كانوا يقتلون الجميع."
📌امرأة حامل بشكل واضح، تحمل طفلًا صغيرًا على ظهرها، كانت تحاول الهرب. يقول إبراهيم: "قُتلا أمامي."
📌يقول دود، البالغ من العمر 43 عامًا، إنه لم يرَ من قبل هذا العدد من الطائرات المسيّرة ولا هذا العدد من المدنيين الذين يُقتلون: "رأينا مئات الأطفال يُقتلون."
📌كان إبراهيم يسمع اسمه يُنادى باستمرار. مرضى سابقون، كثير منهم مصابون بجروح خطيرة، كانوا يستنجدون به.
"لكن لم أستطع مساعدتهم، كنت أحاول النجاة بنفسي. في تلك اللحظة فقدت روحي"، يقول. ركض وهو يقفز فوق الجثث، بينما تحولت حذاؤه الأبيض إلى الأحمر من الدماء.
📌لاحظ امرأة تختفي عبر فتحة ضيقة بعرض 50 سم، فتبعها إلى خزان مياه تحت الأرض. كان بداخله عشرات الأشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، وكثير منهم مصابون. بعضهم كان يحتضن جثثًا. "كان الوضع كارثيًا. بعضهم حمل موتاه معه إلى الداخل." لم يتحدث أحد.
كان الماء العفن يصل إلى صدر إبراهيم. وكانت القوارض تطفو على سطحه.
📌ووصف شهود لاحقًا كيف كان مقاتلو المليشيا يتنقلون من غرفة إلى أخرى يسألون المرضى إن كانوا "فلنقايات". تم قتل المرضى في أسرّتهم. قُتل أكثر من 460 شخصًا داخل المستشفى. وكان آدم إبراهيم من بينهم.
📌تمسك خاطر ومقاتلوه بموقعهم في زاوية من الجامعة. كان دود، مغطى بالضمادات، يستعد للموت. يقول: "كان جميع القادة معي مقتنعين أننا لن نخرج أحياء."
📌استمرت المجازر. شاهد دود مقاتلي المليشيا وهم يقتلون أطفالًا مرهقين كانوا نائمين قرب سياج المطار.
يقول: "كنت ترى المليشيا تتجول وتقتلهم." وكانت من بين الضحايا أم تحتضن طفلها.
📌استلقى إبراهيم داخل الخندق بين الجرحى. تساقطت الجثث فوقه. توقف إطلاق النار، ثم بدأت الهتافات: "فلنقايات، فلنقايات". كانت الهتافات تزداد ارتفاعًا. ومن الأعلى، رأى رؤوسًا تنظر إلى الأسفل بحثًا عن أي حركة. ثم عاد إطلاق النار ليجتاح الخندق.
من أصل 200 شخص، نجا 15 فقط.
📌إن وضع ما حدث في الفاشر ضمن السرد التقليدي لفشل دولي جماعي يخفي حقيقة أكثر قتامة.
لقد اتُخذت قرارات ضمنت ألا يصل أي دعم. فقد قامت كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بتهميش أو كبت تحذيرات كان من الممكن أن تساعد في تجنب المجزرة.
📌وتؤكد مصادر أن التقييمات الاستخباراتية البريطانية نفسها أشارت إلى أن مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) كانت تسعى إلى "القضاء" على السكان غير العرب في المدينة.
📌لكن بدا أن هناك ترددًا في اتخاذ قرار التدخل. وقال ريموند: "كانوا يكررون: يجب أن تكونوا متأكدين تمامًا."
وأضاف: "كان الأمر وكأنه تشكيك في التحذيرات. عبرت عن إحباطي من الحكومة البريطانية، فقد جعلوا الأمر يبدو وكأننا نبالغ."
كما كانت المحللة خلود خير حاضرة، وأبلغت الوزراء أن مواجهة دور الإمارات قد تمنع وقوع الإبادة.
لكنهم رفضوا ذلك. وقالت: "كانوا يقولون ضمنيًا: نعم، إنقاذ الأرواح مهم، لكن هل نحن مستعدون لتحمل تبعات ذلك؟"
📌في أبريل 2025، طلبت دول أعضاء في الأمم المتحدة من ريموند عرض الأدلة المتعلقة بجرائم المليشيا وأنظمة الأسلحة المستخدمة حول الفاشر أمام مجلس الأمن.
لكنه قال: "الضغط الإماراتي منعني. أخبرتني بعثات دولية أن الإمارات لن تسمح لي بتقديم الإحاطة."
📌وكان والي دارفور مني أركو مناوي يواجه إحباطًا مشابهًا. فقد حذر، في ما لا يقل عن 30 مناسبة، مسؤولين في المملكة المتحدة والولايات المتحدة والأمم المتحدة من أن عشرات الآلاف سيموتون داخل الفاشر إذا لم يتم التدخل. وقال: "كنت أطلب منهم الضغط على الإمارات للتوقف."
📌وقال مصدر دبلوماسي: "أبقوا دارفور بعيدًا عن مكتب الرئيس"، مضيفًا أن الحفاظ على العلاقة مع الإمارات فيما يتعلق بغزة كان أولوية.
📌وقبل يومين من سقوط الفاشر، ظهرت بارقة أمل، حيث التقى بولس بمسؤولين من الإمارات والسعودية ومصر في واشنطن.
لكن محاولات مناقشة الفاشر تم رفضها، إذ هددت الإمارات بالانسحاب إذا تم طرح الموضوع.
وقال مصدر: "قالوا صراحة: لن نناقش هذا، وسنغادر."
📌ويضيف: "كان المدنيون يركضون من سيارة إلى أخرى في حالة من الذعر. وكانت الطائرات المسيّرة تقتل الكثيرين."
📌داخل الفاشر، ظهرت أخبار إيجابية نادرة. نجحت الوحدة التي أرسلها خاطر لردم "حُفَر الجحيم". وكان من المقرر أن تغادر قافلة الإجلاء الأخيرة قبل الفجر. بدأ خاطر بجمع الأيتام والمصابين وكبار السن إلى جانب مقاتليه الثمانين المتبقين. وتم إعطاء الأولوية للأطفال من ذوي الإعاقة، الذين كانت المليشيا تستهدفهم بشكل خاص.
📌أُصيبت مركبة خاطر بطائرة مسيّرة. أُصيب "بوكا" بجروح خطيرة، بينما فقد خاطر وعيه بعد إصابته بشظايا متعددة. وكان المقاتلون الأربعة المراهقون قد قُتلوا.
كانت محاولات إنقاذ خاطر محفوفة بالمخاطر. ويقول الوالي إن ما يصل إلى 40 مقاتلًا قُتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ قائدهم.
📌وكان هذا النمط يتكرر في أنحاء دارفور. العائلات التي يُعتقد أنها ميسورة كانت تُفرض عليها مبالغ أعلى. وكانت النساء والفتيات يُجبرن على دفع مبالغ باهظة، ومع ذلك يتعرضن للاغتصاب.
📌 تراجع خاطفوه مع الأسرى. قُتل مئات المدنيين الآخرين الذين تم نقلهم إلى قولو. وروى تاجر يُدعى عمر أن أبو لولو كان يسأل الأسرى إن كانوا جنودًا أم مدنيين، ثم يقتلهم على أي حال. يقول: "كان يعدمهم فورًا." وقد أحصى أكثر من 450 جثة حوله.
📌في 19 فبراير، خلص محققو الأمم المتحدة إلى أن الهجوم يحمل "سمات الإبادة الجماعية". ومع ذلك، تجنبت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر استخدام هذا الوصف.
📌تشير تقديرات ريموند إلى أن ما لا يقل عن 10,000 شخص قُتلوا خلال اليومين الأولين فقط. وبشكل عام، يقدّر أن "نقطة بداية معقولة" هي نحو 60,000 قتيل أو معتقل.

العربية

@ReemooSalah @mohamed_li29 يا سلاااااام
جلحو ياخ
ماشاءالله
ربنا يسعدكم
العربية

الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ، اخيراً سقط جسر الحصاحيصا ، اخونا وصديقنا محمد علي الشهير بجلحو عريسسسسسس
@mohamed_li29 🔥🔥🔥
ابشششر ابشششر 👏🏼
Reem 🇸🇩 ريم@ReemooSalah
@mohamed_li29 صباح الخير 🌚
العربية
محمد عباس retweetledi
محمد عباس retweetledi
محمد عباس retweetledi

ثلاثة اخوان أشقاء نحسبهم شهداء في ود النورة
تصِح فيهم
يا فــارس الألوف
الإت كفيتن
وكبست الدروع
وشلعت خـــوداتن
ما حضروا معاك
أخوانك الصلاط
وقمزوا الخط على
خيلاً بجن غايـرات

ود قيامة@7lm7slimi
قائمة شهداء قرية السرحة بولاية الجزيرة التي صدت عدوان الجنجويد وأستبسل أبنائها في الدفاع عن أعراضهم وأموالهم. وتلك قرية واحدة من مئات القرى التي قاومت الجنجويد بشراسة وأنفة بلا خنوع وإنكسار. حيا الله الرفاعيين والمسلمية حيا الله عرب الجزيرة الأحرار
العربية
محمد عباس retweetledi

@SalahSh71363779 غايتو الا كان بتاع بواسير زي م بتقول
لانو ما بعرف سياسة وخرب تعب ناس ليها 30 سنة لاسقاط الكيزان
السواد الاعظم من الناس ديل
بعد شافو عمايل سلك
قالو الكيزان اتاريهم كانو ملايكة
خم وصر
العربية

@moabkhad خلاص قامت عليك اتذكرت خالد سلك . خالد سلك يا علاج البواسير .
العربية
محمد عباس retweetledi
محمد عباس retweetledi

سرعان ما تشكلت ملامح الجبهة بوضوح وفقاً لما توضحه الخارطة:
1). حيث بدأت العملية بتدريب قوات المليشيا في منطقة مِنجي ثم نُقلوا إلى أسوسا ومنها إلى يابوس حيث انطلقت القوات شمالاً لتهاجم المعسكرات الواقعة جنوب مدينة الكُرمُك تزامناً مع افتتاح جبهة أخرى في المحور الغربي للإقليم.
2). ومن مطار أسوسا انطلقت طائرات مسيرة استهدفت مناطق داخل السودان شملت الكُرمُك بالإضافة إلى استهداف تجمعات القوات المسلحة في جبهات القتال المشتعلة جنوب الكُرمُك.
3). وفي تطور ميداني هو الأهم في يوم الإثنين الماضي الموافق 23 مارس، توغلت قوات المليشيا عبر الحدود الإثيوبية بإسناد من الجيش الإثيوبي في دعم العملية كما أفاد مصدر عسكري، مما أسفر عن السيطرة على مدينة الكُرمُك وانسحاب القوات المسلحة منها.
ويترتب على هذا التحول صعوبة بالغة في إدارة جبهة القتال جنوب المدينة، كما يمنح مليشيا الدعم السريع خط إمداد استراتيجياً عبر طريق مُعبّد يربطها بإثيوبيا، ليكون بديلاً حيوياً عن مسالك الغابات الوعرة التي استُخدمت في المرحلة الأولى.
وعلى ضوء هذه المستجدات من المرجح أن تعيد القوات المسلحة تمركزها لإدارة العمليات برؤية مغايرة، حيث تعتمد قدراتها في الإقليم حالياً على قوات الفرقة الرابعة مشاة وألويتها مع إسناد من كتيبة تابعة للفرقة التاسعة المحمولة جواً وقوات مساندة تتبع للجنرال مالك عقار.
7/7

العربية
محمد عباس retweetledi







