فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة

1.3K posts

فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة banner
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة

فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة

@modern_physics_

رحلة علمية مختلفة عبر العقل للفيزياء و علوم ما وراء الطبيعة

Katılım Mart 2011
0 Takip Edilen100.7K Takipçiler
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
ما سر ظهور حرفي "إكس" و"في" على سطح القمر؟ في كل شهر قمري تقريبا، وتحديدا قبل وصول القمر إلى طور التربيع الأول بساعات قليلة، تحدث واحدة من أجمل الخدع البصرية في السماء، وهي ظهور الحرفين القمريين "إكس" (X) و" في" (V)، وهي ظاهرة تجمع بين الهندسة الكونية والضوء والظل في لوحة فنية لا تُرى إلا في توقيت دقيق. ما هي ظاهرة الحرفين القمريين؟ تعرف هذه الظاهرة باسم "لونار إكس" (Lunar X) و"لونار في" (Lunar V)، وهما شكلان يبدوان كحرفي "إكس" (X) و" في" (V) مضيئين على سطح القمر. لكن الحقيقة أنهما ليسا معالم حقيقية، بل تأثيران بصريان ناتجان عن طريقة سقوط ضوء الشمس على تضاريس القمر. فعندما يكون القمر في مرحلة قريبة من التربيع الأول، يمر خط فاصل بين النهار والليل على سطحه هو الحد الفاصل بين النور والعتمة (Terminator) في هذه المنطقة تحديدا، وتكون الظلال طويلة وحادة، مما يبرز حواف الفوهات والجبال بطريقة استثنائية. كيف يتشكل الحرفان (X) و (V) القمريان؟ يظهر الحرف (X) نتيجة إضاءة حواف ثلاث فوهات قمرية رئيسية هي فوهة "بلانشينوس" (Blanchinus)، وفوهة "لا كاي" (La Caille)، وفوهة "بورباش" (Purbach). ففي لحظة معينة، تضيء قمم هذه الفوهات بينما تبقى المناطق المحيطة بها في الظل، فتتلاقى الخطوط المضيئة لتشكل حرف (X) واضحا ومذهلا. وهذه الظاهرة تستمر لفترة قصيرة فقط، غالبا من ساعة إلى ساعتين، قبل أن تختفي مع تغير زاوية الإضاءة. أما الحرف (V)، فيظهر بالقرب من الفوهة الشهيرة "أوكيرت" (Ukert)، فهنا، تضيء حافة الفوهة بشكل جزئي، فتنعكس الإضاءة على شكل حرف (V)، وكما في حالة (X)، فإن هذا الشكل ليس ثابتا، بل يعتمد كليا على زاوية سقوط الضوء. لماذا تعتبر هذه الظاهرة مميزة؟ ما يجعل هذه الظاهرة مثيرة ويجعلها هدفا مفضلا لهواة الفلك، خاصة أولئك الذين يحبون تصوير القمر وتوثيق لحظاته النادرة، ثلاثة أمور، أنها: مؤقتة جدا: فلا يمكن رؤيتها إلا في نافذة زمنية قصيرة كل شهر. تعتمد على الدقة: فأي تغيير بسيط في زاوية الشمس يختفي معه الشكل. مرئية بسهولة: إذ يمكن رصدها بمنظار بسيط أو تلسكوب هواة، دون الحاجة إلى معدات احترافية.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
0
71
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
تشهد الأرض هذه الأيام نشاطا شمسيا متصاعدا، مع توقعات بحدوث عاصفة مغناطيسية قوية تعد من الأشد منذ شهرين، نتيجة وصول عدة اندفاعات من الكتلة الإكليلية الشمسية "سي إم إي" (CME) إلى المجال المغناطيسي لكوكبنا. اندفاعات الكتلة الإكليلية الشمسية هي انفجارات هائلة تطلق فيها الشمس سحبا من الجسيمات المشحونة بالطاقة والمجالات المغناطيسية إلى الفضاء. وأفادت بيانات صادرة عن وكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (نوا) بأن الفترة بين 19 و21 مارس/آذار 2026 ستشهد ارتفاعا ملحوظا في النشاط الجيومغناطيسي، بسبب سلسلة من الانفجارات الشمسية من الفئة المتوسطة.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
0
132
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
على حافة الممكن.. اكتشاف "أحفورة نجمية" نادرة جدا من الكون البدائي في اكتشاف يشبه التنقيب في أعماق الزمن، عثر علماء الفلك على نجم بالغ الندرة يعود إلى المراحل الأولى من عمر الكون، ليقدم دليلا مباشرا على كيفية نشوء العناصر الكيميائية الأولى بعد ولادة النجوم الأولى. ووصف العلماء هذا النوع من الأبحاث بـ"علم الآثار الكوني"، إذ يشبه اكتشاف هذا النجم العثور على أحفورة نجمية تحفظ بصمتها التركيبية، وتكشف أسرار الأجيال الأولى من النجوم التي لم يعد لها وجود اليوم. تم اكتشاف هذا النجم، الذي يُعرف باسم "بكتور-2-503" (PicII-503)، داخل مجرة قزمة خافتة تُدعى "بكتور-2" في كوكبة "معمل الرسام" (Pictor)، تبعد نحو 150 ألف سنة ضوئية عن الأرض. ويعد هذا النجم من الجيل الثاني من النجوم، أو ما يُعرف بـ"بوب-2″ (POP II)، أي أنه تشكّل من بقايا الجيل الأول من النجوم التي انفجرت بعد بداية الكون. وما يميز هذا النجم بشكل استثنائي هو فقره الشديد بعنصر الحديد، إذ يحتوي على نحو واحد من أربعين ألفا فقط من كمية الحديد الموجودة في الشمس، ويجعل هذا الرقم القياسي النجم واحدا من أكثر النجوم بدائية التي تم اكتشافها خارج مجرتنا درب التبانة.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
2
136
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
العلماء يكتشفون "نوعا جديد تماما" من الكواكب! اكتشف العلماء نوعاً جديداً تماماً من الكواكب خارج المجموعة الشمسية، وهو كوكب من نوع الكواكب العملاقة، يتحدى مفاهيمنا التقليدية حول تكوين الكواكب. جاء ذلك في دراسة نشرت في مجلة "نيتشر أناتومي" Nature Astronomy، وركزت على كوكب يُدعى L 98-59 d، يقع على بعد حوالي 35 سنة ضوئية. سابقاً، كان علماء الفلك يصنفون الكواكب الصغيرة ضمن فئتين: إما "كواكب غازية قزمة" (لب صخري مع غلاف جوي هيدروجيني) أو "عوالم مائية" (مغطاة بالجليد والمحيطات العميقة)، لكن الكوكب L 98-59 d لا ينتمي لأي منهما. الكوكب الجديد: الحجم: يبلغ حجمه حوالي 1.6 مرة ضعف حجم الأرض، لكن كثافته منخفضة بشكل مفاجئ. التكوين: يتميز بوجود محيط مصهور (ماغما) دائم من السيليكات المنصهرة يمتد عبر الكوكب بأكمله. الغلاف الجوي: رصد تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي تركيزات عالية من كبريتيد الهيدروجين، وهو جزيء كبريتي ثقيل. واستخدم الباحثون محاكاة حاسوبية لنمذجة تطور الكوكب على مدار 5 ملايين سنة، واكتشفوا أن محيط الصهارة الداخلي يعمل كخزان هائل للكبريت، بحسب ما ذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية. والأهم من ذلك، أن هذا الجزء الداخلي المنصهر يسمح للكوكب بالاحتفاظ بغلافه الجوي الغني بالهيدروجين؛ فلولا وجود محيط الصهارة، لكانت الأشعة السينية المنبعثة من النجم المضيف قد جردت هذه الغازات منذ زمن بعيد. على الرغم من أن الكوكب L 98-59 d نفسه شديد الحرارة بحيث لا يسمح بالحياة، إلا أن اكتشافه يشير إلى أن المجرة أكثر تنوعاً مما كان يعتقد سابقاً. وشار الباحث الرئيسي "هاريسون نيكولز"، من جامعة أكسفورد، إلى أن التصنيفات الحالية للكواكب قد تكون "بسيطة للغاية"، وبالتالي لا بد من إعادة تعريف التصنيفات. ولعل اكتشاف نوع جديد تماما من الكواكب قد يعني إمكانية وجود حياة، ويزيد من احتمالية أن أنواعاً أخرى من العوالم -لم تُكتشف بعد- قد توفر الظروف اللازمة للحياة.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
0
103
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
دراسة تكشف: هجرة جماعية للشمس وآلاف النجوم من قلب درب التبانة أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة طوكيو والمرصد الفلكي الوطني الياباني أن الشمس كانت جزءا من هجرة جماعية للنجوم المماثلة لها، أو ما يعرف بـ"توائم الشمس النجمية"، التي غادرت المناطق الداخلية لمجرة درب التبانة قبل حوالي 4 إلى 6 مليارات سنة. هذه الهجرة الجماعية، التي تمتد لمسافة آلاف السنين الضوئية، ساعدت الشمس على الانتقال من قلب المجرة، الذي يتميز بكثافة نجوم عالية وإشعاع قوي، إلى منطقة أكثر هدوءا وصالحة للحياة. حيث تستقر الشمس اليوم على بعد 27 ألف سنة ضوئية من مركز المجرة. فباستخدام بيانات مرصد غايا التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، تم جمع وتصنيف قرابة 6600 نجم يشبه الشمس من حيث العمر والحرارة والجاذبية السطحية والتركيب الكيميائي، بما يقارب 30 مرة أكثر من الدراسات السابقة، ما أتاح فهما دقيقا لتوزيع أعمار النجوم ومواقعها في المجرة.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
1
89
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
مركبة ناسا "سباركس" ترسل صورا لأغرب نجوم في المجرة حققت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) خطوة مهمة في دراسة النجوم صغيرة الكتلة التي تشكل الغالبية العظمى من مجرة درب التبانة، إذ أرسلت مركبة "سباركس" (SPARCS)، التي أُطلقت في يناير/كانون الثاني 2026، أول صور لها تُظهر الأشعة فوق البنفسجية للنجوم الصغيرة الشبيهة بالشمس، وهي خطوة أساسية لفهم تأثير نشاطها النجمي على الكواكب المحتملة للسكن، وفهم بيئاتها وما إذا كانت صالحة للحياة. واسم "سباركس" هو اختصار لـ"الأقمار المكعبة للبحث عن نشاط النجوم والكواكب" (Star-Planet Activity Research CubeSat)، وهي أول مهمة مخصصة لمراقبة الأشعة فوق البنفسجية للنجوم صغيرة الكتلة بشكل مستمر ودراسة تأثير نشاطها على الكواكب التي تدور حولها، بهدف فهم بيئات الكواكب وإمكانية وجود الحياة خارج الأرض. ولأن هذه النجوم أصغر وأبرد من الشمس، وهي أكثر نشاطا من حيث التأججات وظهور البقع "الشمسية" على سطحها، فإنها تصدر إشعاعات قوية يمكن أن تؤثر في الغلاف الجوي للكواكب المحيطة بها، وربما تحدد ما إذا كانت هذه الكواكب صالحة للسكن أم لا.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
2
106
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
"ميغا ليزر" من قلب التصادم.. صرخة راديوية تعبر 8 مليارات سنة ضوئية من أعماق الكون السحيقة، وعلى مسافة تتجاوز 8 مليارات سنة ضوئية، رصد علماء الفلك إشارة راديوية استثنائية بدت وكأنها منارة كونية لا تخبو. فبينما تضعف معظم الإشارات القادمة من هذا البعد الهائل، وصلت هذه الإشارة إلى الأرض شديدة الوضوح والقوة، في ظاهرة نادرة وصفها العلماء بأنها "ميغا ليزر" كوني أو غيغاميزر (Gigamaser). ويعتقد الباحثون أن مصدرها مجرتين بعيدتين في حالة تصادم عنيف، حيث تعمل سحب الغاز الغنية بجزيئات الهيدروكسيل (OH) كمضخم طبيعي للموجات الراديوية، فتطلق إشعاعا يمكن رصده عبر مليارات السنين الضوئية، في مشهد يكشف عن واحدة من أكثر الظواهر تطرفا في الفيزياء الفلكية.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
0
183
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
تكمن أهمية هذا الاكتشاف في أنه يضيف بعدا جديدا لفهم المناخ في الأزمنة الحارة من تاريخ الأرض؛ فالعلماء يعرفون منذ زمن أن التغيرات المدارية الكبرى، مثل تغير شكل مدار الأرض وميل محورها، تؤثر في المناخ على مدى عشرات ومئات آلاف السنين، لكن الجديد هنا هو رصد دورات أقصر بكثير، في حدود 1 إلى 6 آلاف عام، مع بروز واضح لدورة تقارب 5 آلاف عام. وبحسب الدراسة، فإن العلاقة بين هذه الدورة القصيرة ودورات الترنح الأطول تشير إلى أن التأثير الفلكي لم يكن غير مباشر فقط، بل ربما كان قادرا على تحفيز هذه التذبذبات المناخية السريعة مباشرة أيضا. ومن الزاوية الأهم بالنسبة إلى حاضرنا، ترى الدراسة أن هذا الماضي السحيق قد يقدم لمحة مفيدة عن مستقبل الأرض في عالم أكثر دفئا. فالعصر الذي دُرس تميز بتركيزات مرتفعة من ثاني أكسيد الكربون، قريبة من بعض السيناريوهات التي يناقشها العلماء لمستقبل المناخ إذا استمر الاحترار البشري. لذلك، فإن فهم كيف تصرف المناخ القديم تحت هذه الظروف قد يساعد على تقدير ما إذا كانت الأرض الدافئة لا تصبح أكثر حرارة فقط، بل أكثر تقلبا أيضا، مع احتمال ظهور تذبذبات سريعة ومفاجئة فوق الاتجاه العام للاحترار. وربما تتساءل عن الموعد المتوقع لتلك النبضات مستقبلا، بالطبع لا يتوقع العلماء موعدا محددا، لكن ربما نختبر أحدها بعد نحو 5750 عاما من الآن، أي تقريبا حول عام 7700–7800 ميلادية. لكن هذا ليس "موعدا متوقعا" لنبضة مناخية قادمة بالمعنى الحرفي، لأن الدراسة لم تقل إن الأرض الحديثة ستشهد تلقائيا نبضة مماثلة في ذلك التاريخ، بل رصدت كيف استجاب مناخ العصر الطباشيري القديم لقسر مداري في ظروف مختلفة جدا عن عالمنا الحالي. في كل الأحوال، فإن الثابت كما يبدو في مناخ الأرض هو التغير، وكلما مر الزمن واجهنا الجديد من كوكبنا الدافئ.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
0
70
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
الكشف عن "نبض غامض" للأرض كل 5 آلاف عام.. فهل يحدث قريبا؟ قبل نحو 83 مليون سنة، لم تكن الأرض تعرف القمم الجليدية الضخمة التي نربطها اليوم بالتقلبات المناخية الحادة، بل كانت تعيش ما يسميه العلماء "عالما دفيئا" ترتفع فيه مستويات ثاني أكسيد الكربون وتغيب عنه الصفائح الجليدية الكبيرة. ومع ذلك، تكشف دراسة جديدة نشرت في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز" (Nature Communications) أن هذا العالم القديم لم يكن مستقرا وهادئا كما تصور العلماء طويلا، بل كان ينبض بتقلبات مناخية سريعة نسبيا، تتكرر كل نحو 4 إلى 5 آلاف عام، فتدفع المناخ إلى التأرجح بين فترات أكثر رطوبة وأخرى أكثر جفافا. اللافت في الدراسة أن هذه "النبضات" لم ترتبط بذوبان الجليد، كما يحدث في كثير من دورات المناخ المعروفة في الأزمنة الجليدية، بل بدت مرتبطة مباشرة بتغيرات فلكية دقيقة في حركة الأرض نفسها، وبالتحديد بما يعرف بترنح محور الأرض، أي التغير البطيء في اتجاه هذا المحور مع الزمن. هذا الترنح يغير طريقة توزيع ضوء الشمس على الكوكب، ويبدو أنه كان قادرا، حتى في عالم شديد الدفء، على تحريك تقلبات مناخية متكررة على مقياس زمني قصير نسبيا في التاريخ الجيولوجي. وللوصول إلى هذه النتيجة، اعتمد الباحثون على سجلات رسوبية عالية الدقة استخرجوها من حوض سونغلياو في شمال شرق الصين، وهي طبقات تراكمت خلال العصر الطباشيري المتأخر وحفظت في داخلها أرشيفا طبيعيا دقيقا لتغيرات المناخ القديمة. كما قارن الفريق هذه البيانات بسجل بحري من جنوب الأطلسي، فوجد نمطا متقاربا في الدورات الرطبة والجافة، ما عزز فكرة أن الأمر لا يتعلق بظاهرة محلية معزولة، بل بإشارة مناخية أوسع نطاقا.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
1
0
1
136
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة retweetledi
اخبار ماوراء الطبيعه
الحكومة الأمريكية على وشك الإفراج عن وثائق غير مسبوقة بشأن الأجسام الطائرة المجهولة واشنطن — تستعد الولايات المتحدة الأمريكية للإفراج عن وثائق وصفها مطّلعون بأنها "ستُصيب العالم بصدمة"، تتضمن صور أقمار اصطناعية لأجسام طائرة مجهولة "ليست من هذا العالم"
اخبار ماوراء الطبيعه tweet media
العربية
1
2
0
90
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
"ناسا" تكشف موعد إعادة إطلاق رحلتها المأهولة إلى القمر! قالت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إن مهمتها "أرتميس 2" لإعادة البشر إلى القمر قد تنطلق في مطلع شهر أبريل المقبل، ذلك بعد سلسلة من التأخيرات. وقالت لوري غليز، وهي مسؤولة رفيعة في "ناسا"، في مؤتمر صحفي الخميس: "نحن على المسار الصحيح للإطلاق في أقرب وقت ممكن في 1 أبريل ونعمل جاهدين للحاق لذلك التاريخ". وكان إطلاق مهمة "أرتميس 2" في الأصل مقرراً في فبراير، ولكن تم تأجيلها عدة مرات بسبب عقبات تقنية.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
3
102
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
جسم غامض يندفع خارج مجرتنا بسرعة 1.6 مليون كيلومتر في الساعة اكتشف علماء فلك ضمن مشروع "عوالم الفناء الخلفي: مشروع البحث عن الكوكب التاسع" التابع لوكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) جرما سماويا غامضا يتحرك بسرعة مذهلة تصل إلى مليون ميل في الساعة (نحو 1.6 مليون كيلومتر في الساعة)، وهي سرعة كافية للهروب من جاذبية مجرتنا درب التبانة والانطلاق نحو الفضاء بين المجرات. ومن المعلوم أن معظم النجوم تدور حول مركز مجرتنا بسرعة تقارب 220 كيلومترا في الثانية فقط، لكن هذا الجسم يتحرك بسرعة أعلى بكثير، ما يجعله من الأجسام الهاربة من المجرة، وهي ظاهرة نادرة للغاية في علم الفلك. الجسم الذي يحمل الاسم العلمي "سي وايز" (CWISE-73842.4) اكتُشف أثناء تحليل بيانات الأشعة تحت الحمراء التي جمعها مرصد الفضاء "وايز" (WISE)، ونُشرت نتائج هذا الاكتشاف في مجلة "رسائل المجلة الفلكية" (The Astrophysical Journal Letters)، حيث وصفه العلماء بأنه أحد الأجسام فائقة السرعة النادرة في مجرتنا. لا تكمن غرابة هذا الجرم في سرعته فقط، بل في طبيعته أيضا، فهو قزم بني معزول يتميز بلون أحمر شديد يشبه لون الياقوت، وهو لون لم يُرصد بهذه الدرجة من قبل في مثل هذه الأجسام. والقزم البني هو نوع من الأجرام يُعد حلقة وصل بين النجوم والكواكب العملاقة الغازية.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
1
2
112
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
"الطقس الفضائي" يشوِّش إشارات البحث عن حياة ذكية لأكثر من ستة عقود، يسعى "معهد البحث عن كائنات عاقلة في الكون" (سيتي SETI) لاكتشاف إشارات حياة ذكية في الكون، لكن النتائج ظلت مخيبة للآمال، فالكون يبقى صامتا رغم جهود العلماء المستمرة. وقدمت دراسة حديثة نشرت في " مجلة الفيزياء الفلكية" تفسيرا محتملا لهذه الظاهرة، إذ إن الطقس الفضائي حول النجوم قد يشوّش الإشارات المرسلة من أي حياة ذكية فضائية محتملة، ويجعلها غير قابلة للكشف على الأرض. الباحثان "فيشال غاغار" و"غرايس براون" أظهرا أن النشاط النجمي يمكن أن يغير طبيعة الإشارات الضيقة النطاق، مسببا فقدان قوتها أو تمددها عبر نطاق ترددي أوسع، وبالتالي تخطي قدرات التلسكوبات الأرضية على اكتشافها. الباحثان "فيشال غاغار" و"غرايس براون" أظهرا أن النشاط النجمي يمكن أن يغير طبيعة الإشارات الضيقة النطاق، مسببا فقدان قوتها أو تمددها عبر نطاق ترددي أوسع، وبالتالي تخطي قدرات التلسكوبات الأرضية على اكتشافها. يشمل الطقس الفضائي انبعاثات الكتلة الإكليلية الشمسية والرياح النجمية التي تطلق بلازما وإلكترونات إلى الفضاء. وتؤثر هذه الظواهر بشكل كبير على أية إشارات راديوية تحاول الانتقال عبر الفضاء، خصوصا الإشارات الضيقة النطاق التي يعتمد عليها "سيتي" في بحثه عن الحياة الذكية في الكون. ووفقا للدراسة، تعمل هذه الانبعاثات على تشويه الإشارات وتوسيع نطاق ترددها، ما يقلل من شدتها ويجعلها شبه غير قابلة للكشف عند وصولها إلى الأرض. كما تشير الدراسة إلى أن النجوم القزمة الحمراء، المعروفة بنشاطها النجمي المكثف، تسبب أكبر تأثير على الإشارات، مقارنة بالنجوم الشبيهة بالشمس. أظهرت محاكاة الباحثين أن حوالي 70% من النجوم يمكن أن تسبب تمدد الإشارة بأكثر من 1 هيرتز، و30% منها أكثر من 10 هيرتز. وهذه النسبة الكبيرة تفسر جزئيا لماذا لم ينجح "سيتي" حتى الآن في رصد أي إشارات مؤكدة من حضارات فضائية محتملة، رغم العقود الطويلة من البحث المكثف. ويقترح الباحثان تعديل طرق البحث بحيث تأخذ في الاعتبار تأثير الطقس الفضائي على الإشارات الراديوية، مثل توسيع نطاق الترددات المراقبة أو تصميم أنظمة كشف مرنة تستطيع التعامل مع الإشارات المشوشة. ويمكن لهذا النهج أن يزيد بشكل ملحوظ فرص اكتشاف إشارات حضارات فضائية في المستقبل. وتؤكد الدراسة أن مشكلة صمت الكون لا تكمن في عدم إرسال الحضارات الفضائية المحتملة لإشاراتها، بل في التأثيرات الطبيعية التي تواجهها الإشارات أثناء سفرها عبر الفضاء. ويوفر فهم هذه الظواهر أساسا علميا لتطوير تقنيات أكثر دقة وفعالية في البحث عن الحياة خارج الأرض، ويضع الأساس لمستقبل "سيتي" في حقبة تكنولوجية متقدمة.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
1
0
132
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
ما هي "المدينة ذاتية النمو" التي يخطط إيلون ماسك لبنائها على سطح القمر؟ مدينة "ذاتية النمو" على سطح القمر يمكن الانتهاء من إنشائها في أقل من عشر سنوات - هذه هي الخطة التي كشف عنها إيلون ماسك في الفترة الأخيرة. وقال رئيس شركات إكس وتيسلا وسبيس إكس وأغنى رجل في العالم، في منشور حديث على منصة إكس حقق أكثر من 40 مليون مشاهدة إن "سبيس إكس" تركز الآن على بناء مدينة على القمر بدلاً من بناء واحدة على كوكب المريخ. لا يوجد حتى الآن مخطط رسمي كامل أو رسومات هندسية لهذه المدينة التي تنمو ذاتياً، بل رؤية نشرها ماسك على منصته للتواصل الاجتماعي تضمنت إنشاء مستوطنة بشرية دائمة يمكن أن تتوسع تدريجياً باستخدام موارد القمر بفضل عمليات الإطلاق المتكررة إلى القمر. وأضاف ماسك أن هذا الهدف يمكن تحقيقه في "أقل من عشر سنوات، بينما سيستغرق بناء المدينة على المريخ أكثر من 20 سنة". وتابع: "مهمة سبيس إكس تظل كما هي: توسيع نطاق الوعي والحياة كما نعرفها إلى النجوم".
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
0
201
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
علماء يقترحون بناء منازل المريخ من "خرسانة حية" و"ذاتية النمو" منذ عقود، كان العيش على كوكب المريخ حلمًا يظهر في أفلام الخيال العلمي. لكن اليوم، ومع هبوط العديد من المركبات على سطح المريخ، صار هذا الحلم أكثر واقعية. ومن حين لآخر يتحدث رواد أعمال مثل إيلون ماسك عن السكن على الكوكب الأحمر، لكن كان هناك دائما تساؤل عن كيفية ذلك، حيث لا يمكن نقل مواد البناء من الأرض، لأنها ثقيلة ومكلفة جدًا. لكنّ فريقا من جامعة تكساس إيه آند إم وجد حلًا مبتكرًا، حيث استخدم تكنولوجيا حيوية لصناعة مواد بناء حية وذاتية النمو. فبحسب الدراسة، التي نشرت في دورية "جورنال أوف مانيوفاكتشرينغ ساينس آند إنجنيرينغ"، يعتقد هذا الفريق البحثي أنه يمكن الاعتماد على نظام إشنات صناعي. وتعرف الأشنة بأنها كائنات حية معقدة تتكون من علاقة تكافلية بين فطر وطحلب أو سيانوبكتيريا (بكتيريا زرقاء مخضرة)، الفطر هو الشريك المسيطر ويوفر الهيكل والمأوى، بينما يوفر الطحلب أو البكتيريا الغذاء بعملية التمثيل الضوئي. وبحسب الدراسة، فإن سطح المريخ يحتوي على تراب وغبار وصخور في مزيج غير مناسب للبناء بمفرده، لكن يمكن ربط جزيئات التربة المريخية بواسطة مواد تفرزها تلك الكائنات الحية، هذه المواد تُحوّل التربة إلى مادة صلبة يمكن تشكيلها. ويمكن للفطريات الخيطية، أن تنتج مواد لاصقة حيوية بشكل كبير، تتحمل الظروف القاسية على سطح المريخ (مثل الإشعاع والحرارة)، أما البكتيريا الزرقاء المخضرة فتقوم بعملية البناء الضوئي، وتنتج الأوكسجين والمغذيات اللازمة للفطريات، كما ترفع تركيز كربونات الكالسيوم (اللازمة لصلابة المادة).
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
1
0
2
428
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
صورة مباشرة لكوكب يشبه زحل حول نجم شاب.. إنجاز جديد لـ"جيمس ويب" أعلن فريق دولي من العلماء رصد كوكب جديد يُشبه زحل من حيث الكتلة والحجم، يدور في مدار بعيد حول نجم شاب قريب نسبيًا من الأرض. ما يميز هذا الاكتشاف ليس فقط وجود الكوكب، بل الطريقة التي تم بها الاكتشاف، إذ تمكن مرصد "جيمس ويب" الفضائي من التقاط صورة مباشرة لهذا الكوكب، الذي سمي "توا 7 بي".
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
1
380
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
أطلقت شركة "سبيس إكس" فجر الأربعاء، المهمة الرابعة لشركة "أكسيوم سبيس" الأميركية لمحطة الفضاء الدولية، على متن مركبة "دراجون" الفضائية الجديدة، والتي تحمل اسم جريس (النعمة)، إيذانا بانطلاق فصل جديد من التعاون الدولي في الفضاء. وكما هو متعارف عليه في رحلات الفضاء، مُنح طاقم الرحلة شرف تسمية الكبسولة الجديدة، وقد اختاروا لها اسم "جريس". وانطلقت الرحلة التي توصف بـ"التاريخية" اليوم الأربعاء 25 يونيو/حزيران من مركز كينيدي للفضاء التابع لوكالة ناسا بولاية فلوريدا، في تمام الساعة 02:31 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (06:31 بتوقيت غرينتش)، بعد تأجيل استمر أسبوعين بسبب رياح علوية، إضافة إلى تسرب مستمر منذ 5 سنوات في وحدة "زفيزدا" الروسية بمحطة الفضاء، وقد تابعت ناسا التسرب الأخير عن كثب قبل أن تعطي الضوء الأخضر لإطلاق المهمة بعد استقرار الضغط داخل الوحدة.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
1
324
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
أكبر مذنبات "سحابة أورط" يطلق نفاثات غير معتادة يُعَد مذنب "برناردينيلي–بيرنشتاين" أكبر مذنب معروف من سحابة أورط، ويبلغ قطر نواته حوالي 100 كم على الأقل، مع تقديرات تصل إلى 137 كم، وهذا الحجم يفوق مذنب هالي بوب المعروف بنحو الضعفين تقريبا. وسحابة أورط هي تجمع هائل من الأجسام الجليدية الصغيرة التي تُحيط النظام الشمسي مثل قوقعة ضخمة، تقع على مسافات هائلة من الشمس. لم ترصد هذه السحابة مباشرة من قبل، لكن وجودها يُستدل عليه من خلال مسارات المذنبات طويلة الأمد، تلك التي تزيد مدة دورتها حول الشمس عن مئتي سنة، وفي حالة برناردينيلي-بيرنشتاين، فإن مداره يتطلب ملايين السنوات لعمل دورة واحدة فقط حول الشمس.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
0
203
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة
للمرة الثانية.. فشل مهمة "ريزيلينس" اليابانية في الهبوط على القمر أعلنت شركة "آي سبيس" اليابانية، والتي تعمل في مجال استكشاف القمر، عن فشل هبوط مركبتها "ريزيلينس" على سطح القمر، بسبب عطل في أداة توجيه بالليزر. هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الشركة مشكلة، إذ تحطمت مركبتها الأولى عام 2023 بسبب خطأ في البرمجيات.
فيزياء حديثة و ما وراء الطبيعة tweet media
العربية
0
0
1
216