Sabitlenmiş Tweet

بيوتنا ما عادت بيوت… صارت فنادق.
الوالدان فيها موظفون، والأبناء نزلاء ينتظرون الخدمة.
نخاف نوقظهم للفجر… ولا نخاف نتركهم للضياع.نحسب اللين حبًّا… وهو في كثير من الأحيان تقصير مغطى بالعاطفة.
نوقظهم للمدرسة كأنها ركن من أركان الإسلام،ونتردد نوقظهم للصلاة… وكأنها خيار.نحمل عنهم كل شيء،
ثم نستغرب يوم يعجزون عن حمل أنفسهم.
الحقيقة القاسية:
الحماية الزائدة ليست حبًّا… بل إضعاف.
والتدليل المستمر لا يصنع إنسانًا… بل تابعًا هشًّا.الابن الذي لم يتعب… لن يصمد.
والذي لم يحاول… لن ينجح. والذي لم يسقط…لن يعرف كيف ينهض.
الدنيا ليست حضنًا دائمًا…الدنيا ميدان، ومن تعوّد الراحة سيسقط عند أول اختبار.
ارحموهم… لكن لا تُدلّلوهم.اضبطوهم… ولا تكسروهم.ربّوهم على المسؤولية، لا على التلقي.
اتركوا لهم:
بعض التعب،بعض الحيرة،بعض المحاولات الفاشلة…
فالصقر لا يتعلم الطيران في القفص،بل في مواجهة الريح.
عوّدوهم أن الصلاة مقدّمة على النوم،وعلى الراحة،وعلى كل شيء ،حتى ترتاحوا أنتم،ويرتاح ضميركم،ويشتد عودهم قبل أن تشتد عليهم الحياة.
نقل مع تصريف
العربية
















