Sabitlenmiş Tweet
محمد بن حسين الهبره
6K posts

محمد بن حسين الهبره
@moh900904
دااافي الـعـز مامات برداان.. .....
Katılım Kasım 2015
2.3K Takip Edilen1.6K Takipçiler

يُعد يوم 27 أبريل محطة مفصلية في التاريخ السياسي اليمني، حيث تجسدت فيه تجربة ديمقراطية فريدة قادها الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، بالشراكة مع رفيق دربه علي سالم البيض، في مرحلة اتسمت بالأمل في بناء دولة حديثة قائمة على التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة.
لقد جاء هذا اليوم تتويجًا لجهود كبيرة بُذلت بعد تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، حيث سعت القيادة حينها إلى ترسيخ مبدأ الديمقراطية كخيار استراتيجي، لا مجرد شعار سياسي. وكانت الانتخابات البرلمانية التي جرت في 27 أبريل علامة فارقة، إذ مثلت أول تجربة حقيقية للتنافس الحزبي في ظل دولة الوحدة، وفتحت المجال أمام مختلف القوى السياسية للتعبير عن نفسها عبر صناديق الاقتراع.
وقد استطاع الرئيس علي عبدالله صالح، بخبرته السياسية وقدرته على إدارة التوازنات، أن يقود البلاد خلال تلك المرحلة الحساسة نحو قدر من الاستقرار، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها الدولة الناشئة. كما لعب علي سالم البيض دورًا محوريًا في تثبيت أركان الشراكة السياسية، بما عكس روح التوافق التي كانت سائدة آنذاك، قبل أن تعصف بها الخلافات لاحقًا.
لم يكن 27 أبريل مجرد يوم انتخابي عابر، بل كان رمزًا لطموح شعب يسعى إلى بناء دولة مؤسسات، يحكمها القانون وتُدار عبر الإرادة الشعبية. وقد انعكس ذلك في حالة الانفتاح السياسي والإعلامي التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة، والتي اعتبرها كثيرون من أفضل مراحل الحياة السياسية في اليمن الحديث.
ورغم ما شهدته البلاد لاحقًا من أزمات وصراعات، يبقى هذا اليوم شاهدًا على إمكانية التلاقي الوطني عندما تتوفر الإرادة السياسية الصادقة. كما يظل درسًا مهمًا للأجيال القادمة بأن الديمقراطية ليست مجرد حدث، بل مسار يحتاج إلى حماية وتطوير مستمر.
إن استحضار ذكرى 27 أبريل اليوم ليس فقط من باب الحنين إلى الماضي، بل هو دعوة لإعادة قراءة تلك التجربة، والاستفادة من إيجابياتها، وتجنب أخطائها، في سبيل بناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة لليمن وابنائه

العربية

سيكتب التاريخ أن القيادي الإصلاحي محمد ناصر الحزمي قضى ثلاثين عامًا من عمره يخطب في الناس بمسجد الرحمن بصنعاء، ويحثهم على ضرورة الجهاد والقتال والدفاع عن المدينة، لكنه حينما اقترب الحوثي من صنعاء لم يحتج سوى ثلاثين دقيقة فقط ليهرب منها.
وعليه، كان الرجل بطل أطول محاولة إقناع في التاريخ، وأسرع واقعة هروب في الدنيا.

العربية











