هل سمعتم تعليقا واحدا للمبعوث الأمريكي مسعد بولس أو لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بالسودان على ما كشفته منظمة هيومان رايتس واتش من أدلة عن تورط الامارات في دعم وتسليح وجلب المرتزقة لميليشيات الإبادة الجماعية في السودان؟
@anesmansory انت يا كلب المجوس تشتم في السعودية و الان تشكرها مثال للصحفي الأزرقي بس اللي يدفع اكتر انت معاه ، رد ال ٢٥ الف دولار للشعب السوداني يا مرتشي يا ارزقي
@suwaidi_jamal كله صحيح عدا انه يكون السبب الحروب الاهليه وإنما السبب الرئيسي هو حكم الاخوان المسلمين الذين يحكموا ولا يهمهم بلد ولا مواطن ولا تنميه إنما يحكموا حتي ينعموا بخيرات البلاد فقط هم و تنظيمهم الارهابي
أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم تقريراً جديداً يُضاف إلى سلسلة الأدلة المتراكمة على تورط نظام مشيخة ابوظبي الإماراتي المباشر في دعم مليشيا الدعم السريع وتمكينها من ارتكاب الإبادة الجماعية وبقية جرائم التقتيل والتشريد والنهب والاغتصاب التي ترتكبها في السودان. ويقدّم التقرير أدلة إضافية على استئجار الإمارات مرتزقة كولومبيين للقتال إلى جانب المليشيا، عبر “المجموعة العالمية للخدمات الأمنية”، التي أسّسها عام 2016 الأمين العام لمجلس الرئاسة الإماراتي أحمد محمد الحُمَيري. كما وثّق التقرير مشاركة هؤلاء المرتزقة في الجرائم التي ارتكبتها المليشيا في الفاشر خلال أكتوبر 2025، والتي شملت القتل والاغتصاب والتجويع والاستهداف العرقي، وهي جرائم سبق توثيقها في تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.
غير أن الدليل الأشد خطورةً على التورط الرسمي الإماراتي يأتي من أفواه المرتزقة الكولومبيين أنفسهم، إذ أكدوا في شهاداتهم أنهم تلقّوا تدريباتهم عقب التعاقد معهم داخل قواعد عسكرية إماراتية، وحدّدوا بالاسم قاعدتي الغياثي والوثبة في أبوظبي. وأفاد أحد المرتزقة بأنهم تولّوا بدورهم تدريب عناصر المليشيا، وأن كثيراً من المجنَّدين كانوا “أطفالاً صغاراً”. فضلاً عن ذلك، وثّق التقرير وجود أسلحة أوروبية المنشأ سُحبت مباشرة من مخازن القوات المسلحة الإماراتية وتقديمها إلى المليشيا والمرتزقة، في انتهاك صريح لاتفاقيات المستخدم النهائي، وفقاً لأبحاث مشتركة أجرتها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية وفرانس 24.
يُضيف هذا التقرير طبقةً جديدة من الأدلة إلى ملف مكتمل الأركان، هو ان مليشيا الدعم السريع، هي منظمة إرهابية عابرة للحدود كما يجب تصنيفها دوليا بكل رسمي بهذه الصفة، والإمارات راعٍ مباشر للإرهاب والإبادة الجماعية تحتاج إلى محاسبة دولية فعلية لا بيانات استنكار او محاولات تبييض صورتها وشكلها.
ويكشف التقرير في الوقت ذاته عن حقيقة موقف “الموظفين المُستأجرين” الذين تحتضنهم أبوظبي بينما تموّل ذبح السودانيين. في مقدمتهم الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس تحالف صمود، والموظف في ابوظبي كمدير تنفيذي للمركز الأفريقي للتنمية والاستثمار، الذي يعمل لتوسيع فرص الاستثمار الإماراتي في أفريقيا، فيما يُطلّ علينا بخطاب السلام والتحول الديموقراطي لأهل السودان الذين تقتلهم الإمارات، وفيما يسعى في نفس الحين جاهداً، للزج بتحالف المليشيا (تأسيس) في اي عملية سياسية عن مستقبل السودان. اي ديموقراطية تلك التي ستقدمها لضحايا الابادة الجماعية في الجنينة والفاشر، وماذا سيفعل الموتى بصناديق التصويت يا د. حمدوك ومن معه؟!
مفهومٌ تماماً أن ظروف الحرب والانهيار الاقتصادي دفعت الآلاف من السودانيين إلى الهجرة بحثاً عن لقمة عيش أو أمان في شتى أنحاء العالم، ومنها الإمارات، لكن وضع هولاء يختلف عن الساسة والاعلاميينالذين يعملون في خدمة الاجندة الاماراتية والترويج لسرديات التبري لتورطها في الحرب، وتبييض صورة قتلة شعبنا والبحث عن مستقبل سياسي لهم، بينما يتاجرون بمفردات الوطن والمواطن، فذلك ليس اضطراراً ولا هجرة، ذلك استئجار.
الإمارات تقتل السودانيين، وتستأجر المرتزقة من أطراف الأرض لتبشع بهم وتدمر بلادهم. ومن يتملّص من هذه الحقيقة أو يسعى في تمييعها، فهو لا يمارس في سياسة او عمل عام في خدمة الناس، بل اختار موقعه عميلاً لمشيخة أبوظبي على حساب دماء شعبه.
رابط التقرير: hrw.org/ar/news/2026/0…
ما حدث للأهل في عبري من انتهاكات أمر مرفوض وقبيح.. هذه الانتهاكات جربها نظام عمر البشير فذهب إلى مزبلة التاريخ، وكل من يرضى إهانة شعبه سيواجه ذات المصير.
التمتع بالخدمات حق أساسي للشعب، بتقدر توفرها أهلاً وسهلاً، ما بتقدر اتوكل على الله واتخارج، لكن تتطاول على العباد وتبطش وتقمع كل من يطالب بحقه، فدي سكة عطش. سكة اللي يروح مايرجعش.
#السودان #sudan
عاد كيكل والنور القبة والسافنا وبقال إلى "حضن الوطن" وعفا الله عما سلف، ولم تعد قضية الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت في الجزيرة والفاشر والخرطوم مشكلة اطلاقاً تستحق التوقف عندها وترديد عبارات مثل "كيف نقعد مع السرقونا وقتلونا واغتصبو بناتنا"، والتي كان دعاة الحرب يرددونها كمسوغ لرفض الحل السلمي التفاوضي، مدعين أنهم سيحسمون المعركة عسكرياً حتى حدود أم دافوق بعد شنق اخر "دعامي" بأمعاء آخر "قحاتي"!!
عودة كل هؤلاء السادة ل "حضن الوطن" لم تحل المشكلة الرئيسية بعد، فلا زالت الحرب تعصف بأرجاء واسعة من البلاد، ولا زال هنالك ملايين النازحين واللاجئين الذين لا يعرفون حتى الآن متى سيعودون لديارهم، ولا زال الجوع والفقر والذل يضرب غالب أهل السودان. عليه ما هو المسوغ الاخلاقي أو السياسي لإستمرار الحرب يوماً واحداً بعد الآن؟! اليس الطريق الأقصر لإنهاء كل هذه المعاناة هي وقف إطلاق النار اليوم قبل الغد؟! وقبل كل هذا ألم يكن من الأفضل أن تتوقف قبل 3 أعوام في جدة أو المنامة أو جيبوتي، وقبل عامين في جنيف، بل وقبل أشهر في واشنطن قبيل فاجعة الفاشر!؟ هل سيتحمل من كذبوا على الناس وقتها وزر ما سُفك من دماء وما ضاع من أرواح وممتلكات؟!
منذ أن أطلقت الرصاصة الأولى في هذه الحرب، وانطلق معها سيل الأكاذيب التي تبرر لمشروعيتها، لم يراودني شك إطلاقاً بأن "حبل الكذب قصير"، وأن كل ما افتراه دعاة الحرب من أباطيل سيسقط لتنكشف عورتهم للجميع بلا غطاء يسترها، وقد كان .. فاليوم لا يستطيع أحد أن يكذب مجدداً بترديد اسطوانات الكرامة والسيادة وذرف دموع التماسيح للتكسب من هول معاناة الناس. اليوم حصحص الحق لكل من يملك ذرة عقل أو ضمير، فطريق دعاة الحرب هو طريق كذب وإجرام ودمار، يخدم مشروعاً سلطوياً لقلة قليلة لا وازع أخلاقي لها البتة، وطريق السلام واضح وبين وهو يتطلب مواجهة هذه القلة الإرهابية وتعرية مشروعها بصرامة، حتى يقيض الله لبلادنا مخرجاً من هذه الحرب الإجرامية، وترفرف رايات السلام العادل الشامل المستدام في كل شبر من بقاع السودان العزيز الذي لا يستحق ما يمر به من محنة على يد هذه الجماعة المجرمة.
#لا_للحرب
@yehia5yehia في صحفي تاني كان بيهاجم مصر دائما حتي مره تم ارجعاه في نفس الطائرة اللي جاء فيها عشان يدخل مصر و هو الان موجود في مصر منذ بدايه الحرب بس هو من ناس نعم للحرب اسمه الطاهر ساتي يا ريت ترجعوه السودان
الزولة "درة قمبو" صحفية سودانية كارهه لمصر ومخلتش لقاء ولا منبر إعلامى إلا وبتهاجمنا فيه، وغير كدة هى من أتباع الدعم السريع، وعشان البجاحة ملهاش عنوان جات تزور أهلها اللى عايشين فى خير مصر، وطبعا اتحجزت فى مطار القاهرة لأنها محطوطة فى القائمة السوداء ورجعوها لبلدها، ليه وليه يرجعونى، أما انتى بجحة صحيح..!
- لك الله يا مصر🇪🇬
@KHOYousif منذ متى و الجيش يرفض الحلول السلمية؟ ألم يذهب إلى جدة، ثم التقى البرهان بمسعد ؟ ثم ماذا بعد؟!
أبوظبي كانت ترفض دائما، وتشترط في أي اتفاق أن تسيطر على كل السودان.
وأنتم في صمود، لو أن "بل بس" تحقق لكم الحكم، لكنتم أول المدافعين عنها، ولكن لأنها ليست على هوى الكفيل، فهي سيئة.