Montaser AL-Mamar
10.1K posts

Montaser AL-Mamar
@montaser_m
Administrative Support Specialist, Quality Assurance, Statistical Analysis, Content Editor,Master's degree in Quality Management Bachelor's degree in Accounting













الاعتذار العلني الذي قدمه السيد الرئيس أحمد الشرع لأهالي دير الزور، خطوة مقدرة ونثمنها. الاعتذار من موقع المسؤولية لا يعني الضعف، بل هو اعتراف بالخطأ وبحق الآخرين في الاحترام. بالتأكيد، الاعتذار وحده غير كافٍ، لكنه خطوة مؤثرة وضرورية.


عزيزتي بل كلامك هذا موجهاً ضدي و حصراً ( فالقاعدة الطبيعية أن من يتحدث باسم سوريا والسوريين، أو يدير نقاشاً متعلقا بمستقبلهم، يجب أن يكون شخصية سورية بالضرورة وبالحصر. ) و بالمناسبة اين كان صوتك اخر ١٥ عام عندما اختبئت و لم تدافعي عن حقوق السوريين. و لماذا يطلب مني اليوم انا كغير سورية صدحت بالحق عندما خذلتي انتي و غيرك من السوريين اهلك و وطنك بعدم الحديث عن سوريا. يا صبا يا جميلة الجميلات لا يحق لكي انتي او غيرك اسكاتي عن قول الحق لا بالامس ولا اليوم ولا غداً. و يعطيكي الف عافية



كانت مبادرة لطيفة من السيدة شادية العجلوني مشاركتها في دائرة النقاش في الكونغرس الأميركي حول مستقبل سوريا، مشكورة وعائلتها على مواقفها ودعمها وايمانها بسوريا، وهذه المبادرات متوقعة من الأشقاء العرب ممن يرون في سوريا الجديدة أمل لكل المشرق العربي. ولكن هذه المشاركة تثير قضية أساسية يفترض أن تنتبه لها وزارة الخارجية، وهي علاقة الدولة السورية بالمناسبات الدولية ومن يمثلها في الخارج. فالقاعدة الطبيعية أن من يتحدث باسم سوريا والسوريين، أو يدير نقاشاً متعلقا بمستقبلهم، يجب أن يكون شخصية سورية بالضرورة وبالحصر. فهذه ليست مسألة شكلية، بل لها أثر مباشر في صورة سوريا والانطباع عن مقدراتها البشرية أمام صناع القرار في الخارج. فعندما يرى السياسي الغربي أن من يتحدث باسم سوريا او يدير النقاش حولها ليس سورياً، فقد يترك ذلك انطباعاً خاطئا بأن سوريا تفتقر إلى نخب قادرة على تمثيلها أو الحديث عنها. وهذا لا يحرج الدولة فحسب، بل يحرج النخب السورية نفسها، لأنه يوحي بإقصائها وتقزيمها وعدم استثمار خبراتها في لحظة هي الأجدر فيها بالحضور والتمثيل. سوريا غنية بنخبها الوطنية، الأكاديمية والثقافية والفكرية والسياسية والاقتصادية. وهؤلاء هم الأقدر على تقديم سوريا بل بعض هذه النخب أسماء وازنة داخل سوريا وخارجها، وبعضها يحظى بمكانة اعتبارية في دول المهجر. وهم أنفسهم أسهموا، خلال سنوات طويلة، في إسقاط صورة نظام الأسد في المحافل الدولية، وفي ترسيخ أحقية الثورة السورية ، لذلك ينبغي أن يكون هؤلاء هم سفراء سوريا غير الرسميين، يعينوا الدولة في مهماتها الخارجية، سواء في التواصل السياسي والاقتصادي، أو في الترويج والعلاقات العامة. فلا أحد أكثر حرصاً على نجاح الثورة وتجربتها في الدولة من النخب السورية التي هي عقل الدولة وذراعها، وهم ابناء الثورة الذين اشعلوها، وشاركوا فيها، وقدموا في سبيلها وسبيل انتصارها تضحيات كبيرة، وهم احق الناس في تشكيل والدفاع عن سوريا الجديدة.

















