«لو تطلبين إليهِ النفس أعطاكِ»
كثيراً ما ترد معانٍ كهذه لدى الشعراء؛
فقد قرأت يوماً في ديوان عمر بن أبي ربيعة، بيتاً في غاية الرقة والحلاوة يقول فيه:
«إِذا ما غبتِ كاد إليكِ قلبي
-فَدَتكِ النَفسُ- من شوقٍ يطيرُ»
ولابن زيدون:
«ولو أن الزمان أطاع حكمي
فديتُكِ من مكارههِ بنفسي»
(خليليَّ لا والله ما من مُلِمَّةٍ
تدومُ على حيّ وإن هي جَلَّتِ
فإن نزلت يوماً فلا تخضَعن لها
ولا تُكثِرِ الشكوى إذا النعلُ زلَّتِ
فكم من كريمٍ يُبتلى بنوائبٍ
فصابَرها حتى مضت واِضمحلَّتِ
وكانت على الأيامِ نفسي عزيزةٌ
فلما رأت صبري على الذُلِ ذلَّتِ)
"زماني أجبنا لماذا كبرنا…؟
وضعنا مع العمر ِحتى كُسرنا..
تركنا الصحابَ وما قد ألفنا.. وما عاد أمس ُ ولا نحن ُ عدنا ..
خسرنا الملامحَ في كلّ ركض..
وكم من فؤادٍ لنا قد فقدنا.."
(كُن آخر الغيم يا خفّاق يا وطني..
كن تمرَ صبحي مع الفنجان كن شجرًا
كن أنتَ يا سيّد الأسماء والمدنِ..
أنت الجهاتُ إذا صدّقتُ خارطةً
وأنتَ يا حقُّ بعد الله تسكنني )
“عندي مِنَ الماءِ ما في الأرضِ مِن حَطَبِ ،،
لا تُوقِدوا النّارَ، إبراهيمُ كان أبي
هذا الفضاءُ الذي دوّخته بيدٍ ::
ينام فوق يدي الأخرى كنصفِ صبي
أسهرتُ كلَّ نجومِ الشرق حين سقت؛؛
أمي ضفائرها بالسيد العربي
وحين قام أبي من ليله وعلى ؛؛
جبينه ألفُ قنطارٍ من التعبِ “