متابع
23 posts


أمس قطينا حق عشاء الاستراحة (600 ريال)، وكلنا دفعنا له "كاش". خوينا قال: (خلو الكاش معي وبحاسب بالبطاقة أسرع).
المصيبة اكتشفت إنه حاسب بنظام (تقسيط 4 شهور)! أخذ الـ 600 ريال كاش في جيبه يبي يقضي فيها أموره، وجالس يسدد عشنا من فلوسنا على دفعات!
لما واجهته قال: (يا خوي وش دخلكم؟ الأكل وجبته، وأنتم وش يهمكم حاسبت كاش ولا أقساط؟ لا تصيرون "دقيقين"!)
يا ناس.. هل تشوفون هالحركة "شطارة مالية" ولا "قلة مرجلة" إنه يستخدم فلوس أخوياه كقرض شخصي بدون علمهم؟
لو مكانكم.. تسكتون ولا تحاسبونه؟
مجهول
العربية

@ereema312 @NOWTRND إذا الأم سنفورة انسي يطلعون عيالها طوال ، الأم تورث ٩٠٪ من جينات أولادها
العربية

@mahmooud_1 والزحمات اللي تزاد كل سنه بالشوارع من وين ينبتون !
المشكله انه دكتور ويتكلم بهذه العقلية الساذجة ،
يقارن الزيادة في المواليد بالثمانينات عندما كان عدد السكان خمسة مليون، بالزيادة الآن وعددنا قارب ٤٠ مليون!
لو كان عدد المواليد لكل اسرة كما كنا في الثمانينات لوصل عددنا ل ٥٠٠ مليون
العربية

@ABDULHAMEEDSART قبيلة عنزة هزمت الفرس في ذي قار 🤔
مضيع في التاريخ ،من تصدى للفرس هم بنو شبيان بن بكر بن وائل وليس عنزة بن أسد
العربية

السعودي في المخيلة المصرية، هو المعيز أخوات
كيف لمن لا تاريخ له أن يمتلك المستقبل؟
في العتمة الطويلة التي تلت أفول مصر عن مركز العالم العربي، لم تتخلَّ الذات المصرية عن إحساسها بالمركزية، بل أعادت إنتاجه من خلال تمثيل الآخر. لم يعد الآخر مستعمرًا أوروبيًا أو صــ،ـهـ،ـيونـيًـا يُـقـاوم، بل صار البدوي الثري، الذي يملك المال دون أن يمتلك التاريخ، ويملك السلطة دون أن يتأهل لها ثقافيًا. السعودي، هنا، ليس فردًا، بل صورة ذهنية، والآخر الذي بات ضرورة سيكولوجية لصياغة شعور متخيل بالتفوق.
إدوارد سعيد كشف آلية الاستشراق باعتبارها عملية رمزية لامتلاك الآخر معرفيًا لتبرير السيطرة عليه. لكن ما نشهده هنا هو الاستشراق المعكوس، حين تصنع ثقافة محلية صورة كاريكاتورية لأقرب شعوبها، لا لتفهمه، بل لتؤكد أنها لا تزال الأحق بالمجد، وأن ما سواه محض طارئ، دخيل، مشوّش.
تبدأ العملية بـإنكار الآخر ككائن بشري كامل، كما شرح فرانز فانون، حيث لا يُرى السعودي في المخيلة المصرية كفرد له تاريخه ووعيه، بل ككائن غرائزي، تحركه الشهوة، تملكه الثروة، ويتبع غريزة القطيع (هو والمعيز أخوات). كل ما لا تفهمه الذات المصرية عن تحوّل الخليج تُسقطه على هذه الصورة، وتُفرغه من إنسانيته.
لكن هذه الآلية ليست ثقافية فقط، بل نفسية في جوهرها. سيغموند فرويد وصف الإسقاط كآلية دفاع، حين لا يطيق الإنسان رؤية جانب مظلم في نفسه، يُسقطه على الآخر. وهنا، الإسقاط ليس مجرد نزعة، بل استراتيجية نفسية، سياسية، كل عجز مصر عن بناء مشروع حضاري حديث، وكل صراعاتها الداخلية مع السلطة والهوية والدين، صارت تُلقى على السعودي، إنه بدائي، لا يستحق، لا يقرأ، لا يُبدع، هو مجرد حامل لنفط، وليس صاحب عقل.
هذا الإسقاط لا يعمل في الفراغ، بل في سياق طبقي، رمزي. فحين انتقل السعودي من صورة البدوي المتواضع إلى المستثمر الغني، شعر الوجدان المصري الجمعي بالخيانة، كيف لمن لا تاريخ له أن يمتلك المستقبل؟ كيف لمن يسكن الصحراء أن يبني ناطحات سحاب؟ كيف لمن كان يأتي ضيفًا على القاهرة أن يصبح وجهًا إعلاميًا وثقافيًا في الغرب؟
وهذا ما يُسميه بيير بورديو بـالعنف الرمزي، ليس القتل ولا القمع، بل تحويل الآخر إلى نكتة، إلى مشهد مسرحي، إلى جسد يتلعثم، أو صوت يتكلم بفجاجة. وقد كرست السينما المصرية هذا العنف لسنوات، السعودي دائمًا ساذج، أو سفيه، أو شبق. لا يُمنح مساحة أن يكون كاتبًا أو مفكرًا أو حتى إنسانًا طبيعيًا.
والنكتة الكبرى أن هؤلاء الذين يختزلون السعودي في صورة الغريزة، يتجاهلون أن أولى معارك الاستقلال العربي وقعت في ذي قار، حيث هزمت قبيلة عنزة الفرس، وأن المعلقات خرجت من صحراء الجزيرة، وأن الفتوحات الكبرى انطلقت من هنا لا من وادي النيل. هذا التجاهل ليس بريئًا، بل امتداد لآلية نكران كما وصفها إريك فروم، رفض مواجهة الحقيقة لأن فيها اعترافًا مؤلمًا بالهزيمة الرمزية.
إن المخيلة المصرية لا تزال أسيرة نوستالجيا فرعونية مشلولة، تمجيد ماضٍ عظيم دون القدرة على إنتاج مستقبل. ولأن الزمن لا يعود إلى الوراء، تُنتج الذات حيلة دفاعية، تخلق عدوًا وهميًا، تحقّره لتشعر بالتفوق. تمامًا كما قال كارل يونغ: "ما لا نحتمله في أنفسنا، نراه في الآخرين، ثم نحكم عليهم باسم الأخلاق".
ولأن العربي، تاريخيًا، لا يحارب نفسه إلا إذا استعصى عليه عدوه الخارجي، فقد صار السعودي هو هذا العدو الداخلي، الذي ينبغي نفيه، تسفيهه، تخفيفه في الوعي حتى يزول، أو يبدو كذلك. (هو والمعيز أخوات) ليست مجرد عبارة شعبية، بل خلاصة ثقافة مقاومة للاعتراف، مقاومة للتغيير، ومقاومة للاعتراف بأن الآخر صار أكثر وعيًا بذاته.
لكن السؤال الجوهري الذي نطرحه اليوم، ليس من هو السعودي؟ بل، من هو المصري الذي يحتاج هذا السعودي الموهوم ليستعيد إحساسًا مفقودًا بالمعنى؟

العربية

@khaledaalnasi عندكم خير كثير لكنكم فاسدين هذا الخير يسلبه حكامكم وحاشيتهم ولايتركون لكم شيئاً ..
السعودية مسؤولة عن شعبها وليست مسؤولة عن لصوص الأرض
العربية

لو تعاملت السعودية مع جيرانها وباقي الدول العربية بمنطق هذا الطفل الذي وزع لقمته لإخوانه وهو بأمسّ الحاجة لها لعاشت المنطقة في سلام واستقرار ولكن السعودية خيرها كثير وأنانيتها أكثر ولم تكتفي بما إعطاءها الله وهو كثير بل أنها تعتبر حق ألآخرين ملكها حتى وان كان قليل وإذا لم تحصل عليه بسلام فإن لديها شيوخ الدفع المسبق الذين يصدرون فتاواهم لتكفير هذا البلد وقادته وشعبه ويطلقون عليهم عناصر الجهل والظلام والتطرف فتسقط هذه البلد في الفوضى ليسيطروا عليها وينهبوا مواردها وهذا هو الحاصل اليوم مع الجنوب
العربية

@sallyincolors لا مو الوضع الطبيعي كذا ، الوضع الطبيعي تخدمين الزوج وتدللينه ،
ملحّطه في بيت اهلها وجايه تعوض نقص الحنان والدلال فيني !
انا مادفعت دم قلبي مهر لأساعدك ******في الحمام،
دفعت لتهتمي فيني مو العكس
العربية


















