يعم الهدوء ويستثير السكون الصوت
وأنا ما بين صوت العقل واحساسي الجايش
ماضيعني وذوقني الموت قبل أموت
الا عقلي المتحرّص وقلبي الطايش
أشوف الحياة جنازة في بطن تابوت
لكني رغم كل الصعوبات متعايش
ترا ما أصعب من الموت واللي خلاف الموت
الا الفتره اللي لا انت ميت ولا عايش
تعبت التمس عذر المقصر وارد الضيق
وابروز تبسّامي على الوجه و ادمح له
‘
تطول السوالف لوّ ادقق بها تدقيق
وما دام الركايب ماشيه لازم اسمح له
‘
طلبت الله العز / و طلبت الله التوفيق
والانسان ليه اركض معه واتمصلح له
مضى ما مضى وش عاد باقي بعد ينقال
فلااا عاد بـاااقي لا كـلامن و لا سيـره
تنازلت عن بعض الكبر يوم قلبي مـال
جزا قلبي الحقران و الصد و الحيـره
لكن جعل ماجاني من البعد والإهمال
عسى فيه تكفير لـ ذنـوبي و به خيـره
سمحنا وقفلنا الصناديق بـ الأقفال
أجي دون قلبي ماعلي من معاذيـره .
واقفيت وانا اكبر من التبرير والعذر السمين
حتى لو اني خاطري ما كل شي يصبّره
القلب يكسره اللسان ولا تجبّره اليدين
ماهوب عظمً كل يوم تكسّره و تجبره
ماعاد عندي فرصةً من العمر الثمين
واللي بينشدها من اسباب الفراق تخبّره