د.مساعد سعود الرشيدي

61 posts

د.مساعد سعود الرشيدي banner
د.مساعد سعود الرشيدي

د.مساعد سعود الرشيدي

@msjr_25

محامٍ ومحكّم دولي | خبير في القانون التجاري والحوكمة؛ اقدم تحليلات قانونية استراتيجية تركز على أفضل الممارسات الدولية. مؤسس ورئيس تنفيذي @aljubairims

الرياض Katılım Ekim 2025
232 Takip Edilen3.1K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
د.مساعد سعود الرشيدي
اسمك علم كلٍ يخافه ويخشاه محمد ابن سلمان والجو صافي المجد لك والطيب والعز والجاه ومن طيب راسك ما لحقنا خلافي #محمد_بن_سلمان
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
1
55
107
58.1K
د.مساعد سعود الرشيدي
الإطار النظامي لمؤشرات الأداء: بطاقات أداء مؤشرات القياس (KPI Scorecards) تُعدّ من الأدوات المعتمدة في ضبط وتقييم الأداء، ولما كان ذلك، فإنه يُقصد بها: مستندٌ تحليليٌ مُوثّق، يثبت من خلاله مستوى تحقق الأهداف المحددة، وذلك بمقارنة النتائج الفعلية بالقيم المستهدفة وفق معايير قياس منضبطة. الأهمية: وحيث إن الغاية من اعتماد تلك البطاقات تتمثل في إحكام الرقابة على الأداء، فإنه يُستخلص أنها: - تُعد وسيلةً معتبرةً لمتابعة تنفيذ الخطط المعتمدة. - يُستدل بها على أوجه القصور والانحراف عن المستهدفات. - يُعوَّل عليها في تسبيب القرارات الإدارية القائمة على بيانات. - تُكرّس مبدأي الشفافية والمساءلة المؤسسية. المكونات: ولما كان القياس لا يستقيم دون عناصر محددة، فإنه يتعين أن تشتمل البطاقة على: - المؤشر محل القياس. - بيان وصفه ونطاق تطبيقه. - القيمة المستهدفة المعتمدة. - القيمة الفعلية المثبتة. - نسبة الإنجاز المحققة. - اتجاه الأداء بحسب طبيعته. - مصدر البيانات المعتمد. - دورية القياس المحددة. التصنيف: وحيث إن طبيعة المؤشرات تختلف باختلاف الغاية منها، فإنه تُصنّف بطاقات الأداء إلى تشغيلية وإستراتيجية ومالية وغير مالية، وذلك بحسب نطاق التطبيق ومجال القياس. الضوابط: ولما كان إعداد تلك البطاقات يقتضي مراعاة الدقة والموضوعية، فإنه يُشترط: - تحديد الأهداف تحديدًا واضحًا لا لبس فيه. - اختيار مؤشرات قابلة للقياس ومتصلة اتصالًا مباشرًا بالأهداف. - اعتماد قيم مستهدفة قائمة على أسس موضوعية. - توثيق مصادر البيانات والتحقق من سلامتها. - إجراء مراجعة دورية تضمن استمرارية الملاءمة. التأصيل الإطاري: وحيث إن تلك البطاقات لا تعمل بمعزل عن الأطر الإستراتيجية، فإنها ترتبط بمنهجية Balanced Scorecard، وتُعد أداة تنفيذية ضمن أبعادها المعتمدة. فلهذه الأسباب، ولما تقدم بيانه، يُقضى باعتبار بطاقات أداء مؤشرات القياس أداةً تنظيميةً مُلزمة في نطاق إدارة الأداء، يُرتّب عليها آثارها في تقييم الكفاءة، وضبط التنفيذ، وتحقيق الامتثال للأهداف المعتمدة.
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
0
1
10
275
د.مساعد سعود الرشيدي
الأستاذ الفاضل خالد هذا الكتاب جهدُ المُقل يسعدني قبولك إياه، راجيًا أن تجد فيه ثمرة جهده وغزارة نفعه.
خالد اليوسف⚖️@KhaledAlyosif

تلقيت بخالص الود والتقدير هذه الهدية العلمية الفخمة من الزميل د.مشاعد الرشيدي @msjr_25 بعنوان: (شرح النظام التجاري السعودي) ممتن لكرمكم أبو سعود، نفع الله بكم وزادكم علماً وفضلا 🤲🙏🏻

العربية
1
0
8
2.2K
د.مساعد سعود الرشيدي
كرمٌ منك قبوله وشرفٌ لي اطِّلاعك. أتمنى أن تجد فيه ما يحفظ جهدك ووقتك.
عبدالله المحارب@AbdullahALmuhrb

وصلني هذا الإهداء الكريم من سعادة الدكتور @msjr_25 مشكورًا على هذه اللفتة الطيبة. سبق لي قراءة الطبعة الثانية من هذا الكتاب على نظام الشركات السابق لعام 1437هـ، وكانت تجربة علمية ثرية ومفيدة. وأتطلع بشغف لقراءة الطبعة الخامسة وما تضمنته من تحديثات وإضافات تواكب التطورات في النظام التجاري السعودي.

العربية
1
0
3
568
د.مساعد سعود الرشيدي
الدليل التنظيمي لمؤشرات قياس الأداء (KPIs) إطار قياس الفاعلية التشغيلية والامتثال الاستراتيجي. أولاً: المبادئ التوجيهية للقياس: يُعتمد في هذا الدليل على منهجية القياس الذكي (SMART)، بما يكفل أن تتسم مؤشرات الأداء بالواقعية وقابلية التطبيق، وذلك وفقاً لما يلي: الارتباط الاستراتيجي: يُشترط ربط كل مؤشر أداء ربطاً مباشراً بالأهداف الاستراتيجية العليا للمنظمة، بما يضمن اتساق الجهود التشغيلية مع التوجهات المؤسسية. دقة البيانات: تُستقى بيانات القياس من مصادر موثوقة ومحدثة، على نحو يحقق سلامة النتائج ويكفل قابليتها للاعتماد. الشفافية: تُعتمد آليات قياس واضحة ومعلنة لكافة منسوبي المنظمة، بما يعزز مبادئ المساءلة ويرسخ ثقافة الأداء المؤسسي. ثانياً: بطاقة تعريف المؤشر (KPI Definition Card): يُعد لكل مؤشر أداء بطاقة تعريفية معيارية، تهدف إلى توحيد المفاهيم وضبط التطبيق، وتشتمل – كحد أدنى – على العناصر الآتية: رمز واسم المؤشر: تسمية دقيقة ومتفردة تكفل سهولة التمييز. وصف المؤشر: بيان تفصيلي يحدد نطاق القياس ومجاله. وحدة القياس: (نسبة مئوية، عدد، مدة زمنية، قيمة مالية). دورية القياس: (شهري، ربع سنوي، سنوي)، أو بحسب مقتضى النشاط. القيمة المستهدفة (Target): الحد المراد بلوغه خلال الفترة المحددة. الوزن النسبي: درجة أهمية المؤشر مقارنة بغيره ضمن منظومة القياس. ثالثاً: تصنيف المؤشرات وفق المجالات التنظيمية: تُصنف مؤشرات الأداء بما يضمن شمولها لكافة الجوانب التنظيمية، وذلك على النحو الآتي: مؤشرات الامتثال والالتزام: تقيس مدى التقيد بالسياسات والأنظمة المعتمدة، استناداً إلى دليل الالتزام. المؤشرات المالية: تُعنى بقياس كفاءة الإنفاق، وتعظيم الإيرادات، ومدى الالتزام بمصفوفة الصلاحيات (DOA). المؤشرات التشغيلية: تقيس كفاءة وفعالية تنفيذ العمليات من حيث السرعة والجودة، استناداً إلى أدلة الإجراءات (SOPs). مؤشرات الموارد البشرية: تُعنى بقياس معدلات دوران العمل، والإنتاجية، ومستوى الالتزام بمدونة السلوك الوظيفي. رابعاً: حوكمة الأداء والتقارير: تُحدد الأطر المنظمة للتعامل مع نتائج القياس بما يكفل تحقيق التحسين المستمر، وذلك وفقاً لما يلي: منهجية الإشارة الضوئية (Traffic Light System):الأخضر: تحقيق الأداء ضمن النطاق المستهدف. الأصفر: وجود انحراف محدود يستدعي المتابعة والتنبيه. الأحمر: انحراف جوهري يتطلب تدخلاً فورياً وإجراء تحليل للأسباب الجذرية. تقارير الأداء الدورية: تُرفع تقارير منتظمة إلى الإدارة العليا، تتضمن تحليل الفجوات، وتحديد فرص التحسين، وبيان الإجراءات التصحيحية المقترحة. خامساً: الربط مع التحسين والتطوير: يمثل هذا الدليل مرجعية أساسية لعمليات التطوير المؤسسي، حيث تُستثمر مخرجاته في: تحديث السياسات والإجراءات (SOPs): استناداً إلى نتائج القياس التي تكشف عن مواطن القصور أو عدم الفاعلية. إعادة توزيع المسؤوليات: وفق ما يظهر من اختلالات تنفيذية ضمن إطار الحوكمة المعتمد. تطوير أنظمة المكافآت والحوافز: بما يحقق الارتباط المباشر بين الأداء الفعلي والاستحقاق التحفيزي.
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
1
22
190
8.4K
د.مساعد سعود الرشيدي
نظام الالتزام والرقابة الداخلية Compliance & Internal Control يُقصد بنظام الالتزام والرقابة الداخلية منظومة متكاملة من السياسات والإجراءات والضوابط المؤسسية، تُصمَّم وتُطبَّق لضمان التقيد بالأنظمة والتشريعات ذات الصلة، وصون الأصول، وتعزيز كفاءة وفعالية الأداء المؤسسي، بما يحدّ من المخاطر ويُحكِم بيئة العمل. المكونات الأساسية: أولاً: الالتزام (Compliance): يشمل الالتزام مجموعة الآليات التي تكفل تقيد المنشأة بالإطار النظامي والتنظيمي، ويتضمن على وجه الخصوص: الالتزام بالأنظمة واللوائح والتعليمات النافذة: إدارة المخاطر النظامية والتشريعية والحدّ من آثارها. الرصد المستمر للتحديثات التشريعية وضمان مواءمة السياسات الداخلية معها. ثانياً: الرقابة الداخلية (Internal Control): تمثل الرقابة الداخلية الإطار الإجرائي الذي يضبط العمليات التشغيلية ويكفل سلامتها، ويشمل: إحكام الضبط على العمليات والإجراءات التشغيلية. منع الانحرافات والأخطاء والكشف المبكر عنها. تعزيز موثوقية ودقة التقارير المالية والإدارية. الأهداف و يهدف النظام إلى تحقيق ما يأتي: ترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة المؤسسية. تقليل المخاطر القانونية والمالية والتشغيلية. رفع جودة ومصداقية التقارير. دعم اتخاذ القرار على أسس دقيقة وموثوقة. أنواع الرقابة: رقابة وقائية: تُعنى بمنع وقوع الأخطاء والانحرافات قبل حدوثها. رقابة اكتشافية: تُعنى بكشف الأخطاء والانحرافات بعد وقوعها. رقابة تصحيحية: تُعنى بمعالجة الانحرافات واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة لمنع تكرارها. إطار العمل: يُستند في تصميم وتطبيق هذا النظام إلى إطار Committee of Sponsoring Organizations of the Treadway Commission (COSO)، بما يشمله من مكونات رئيسة: بيئة الرقابة: تقييم المخاطر. الأنشطة الرقابية. المعلومات والاتصال. أنشطة المراقبة: القيمة المؤسسية يسهم نظام الالتزام والرقابة الداخلية في تعزيز الحوكمة الرشيدة، وترسيخ مبادئ النزاهة، وحماية الموارد، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، بما يحقق الامتثال لأفضل الممارسات المهنية والمعايير الدولية، ويعزز استدامة الأداء المؤسسي. يُعدّ هذا النظام أداة حاكمة لضبط الأداء المؤسسي، وضمان الامتثال النظامي، وتحقيق التكامل بين الوقاية والرقابة والتصحيح، بما يُغلق فجوات المخاطر ويُرسّخ الثقة في مخرجات المنشأة.
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
0
25
241
15K
د.مساعد سعود الرشيدي
دليل السياسات والإجراءات (SOPs): يشكّل إطاراً تشغيلياً مُحكماً لتوحيد الممارسات المؤسسية، وتعزيز الامتثال، ورفع كفاءة الأداء. يقوم على تحديد السياسات كمرجع حاكم، والإجراءات كمسارات تنفيذية دقيقة، بما يضمن جودة المخرجات وتقليل المخاطر وتحقيق الاستدامة التشغيلية.
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
0
1
7
369
د.مساعد سعود الرشيدي
الله على الضحكه نهارَ المواصيل هاكَ النَّهار اللي بعمرِي فدِيته قبل اتقهوى من كِسَالا مظاليل قبل السلام، وقبل جَاني وجِيته ضمَّ الحشَا واكسر جمودِ التفاصيل ما عندِي اغلى من خفوقٍ كويته @Msa3dAlrshedi ثلاثة أبيات من نفائس شعر #مساعد_الرشيدي، أولها: حنين واستدعاء وتذكر، والثاني: شغف ولهفة وشوق وترميم، والثالث: وهج وبراعة وعلاج. رحم الله مساعد إيقونة الشعر وطبِّه وطبيبه.
العربية
0
0
5
586
د.مساعد سعود الرشيدي
إدارة المخاطر والالتزام: ركيزة الاستدامة المؤسسية تُعد إدارة المخاطر والالتزام حجر الأساس في ترسيخ الحوكمة الرشيدة وضمان استمرارية الأعمال، إذ تمكّن المنشآت من استباق التحديات، والحد من الخسائر، وتعزيز الثقة لدى أصحاب المصلحة ضمن إطار نظامي محكم. أولاً: إدارة المخاطر: تعتمد إدارة المخاطر على منهجية متكاملة تُعنى بتحديد المخاطر وتحليلها وتقييم آثارها، تمهيدًا لمعالجتها وفق استراتيجيات مدروسة، مع ضمان المراقبة المستمرة والتحديث الدوري. وتشمل المخاطر كافة الأبعاد التشغيلية والمالية والقانونية والتقنية، إضافة إلى مخاطر السمعة. ثانياً: استراتيجيات المعالجة: تُعالج المخاطر وفق أربعة مسارات رئيسية: تجنب الخطر متى كان أثره جسيمًا. التخفيف من حدّته عبر ضوابط وقائية. نقل أثره من خلال التأمين أو التعاقد. القبول الواعي ضمن حدود شهية المخاطر. ثالثاً: الالتزام المؤسسي: يقوم الالتزام على منظومة سياسات ولوائح معتمدة، تُدعم برقابة داخلية فعّالة، وبرامج تدريب وتوعية مستمرة، وقنوات آمنة للإبلاغ عن المخالفات، بما يكفل الامتثال الكامل للأنظمة والتشريعات ذات الصلة. رابعاً: الحوكمة والمسؤوليات: تتوزع المسؤوليات وفق هيكل حوكمي واضح؛ حيث يضطلع مجلس الإدارة باعتماد التوجهات العامة، فيما تتولى الإدارة العليا التنفيذ والإشراف، وتباشر إدارتا المخاطر والالتزام مهام التقييم والرقابة، ويلتزم جميع الموظفين بالتقيد والإبلاغ. خامساً: المتابعة والتقارير: ترتكز فعالية المنظومة على إعداد تقارير دورية، وقياس مؤشرات الأداء، وإجراء مراجعات مستمرة تكفل التحسين والتكيّف مع المستجدات. إن تبنّي إطار متكامل لإدارة المخاطر والالتزام ليس خيارًا تنظيميًا فحسب، بل هو التزام استراتيجي يرسّخ النزاهة المؤسسية، ويصون المكتسبات، ويعزز القدرة على النمو بثقة واستدامة.
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
0
1
7
298
د.مساعد سعود الرشيدي
دليل الحوكمة وتوزيع المسؤوليات : يرسّخ إطارًا تنظيميًا يحدّ من تداخل الاختصاصات، ويمنع ازدواجية المهام، ويعزّز كفاءة الأداء المؤسسي. يقوم على وضوح الأدوار وفق منهجية RACI، وترسيخ المساءلة، وضبط تدفق الإجراءات، بما يضمن الانضباط، والشفافية، وحماية موارد المنظمة.
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
0
2
4
361
د.مساعد سعود الرشيدي
لائحة تفويض الصلاحيات والمسؤوليات (Delegation of Authority - DOA) تهدف هذه اللائحة إلى إرساء إطار نظامي مُحكم لتنظيم وتفويض الصلاحيات داخل الجهة، بما يكفل ضبط ممارسة السلطة الإدارية والمالية، ومنع تداخل الاختصاصات، وتحقيق الاتساق بين المسؤوليات الوظيفية والصلاحيات الممنوحة. كما تسعى إلى تعزيز كفاءة اتخاذ القرار، وترسيخ مبدأ المساءلة، وتوفير غطاء نظامي يحد من المخاطر القانونية والتشغيلية الناشئة عن تجاوز أو غموض الصلاحيات. أولاً: نطاق الصلاحيات المالية (Financial Authority): تشمل كافة التصرفات التي يترتب عليها التزامات مالية حالّة أو محتملة، وتتمثل في: صلاحية التعاقد والاعتماد: السلطة النظامية في إبرام العقود وتعميد الموردين ضمن الحدود المالية المعتمدة لكل مستوى إداري. أمر الصرف: صلاحية اعتماد صرف المستحقات المالية والوفاء بالالتزامات تجاه الغير وفق الأطر النظامية. إدارة الموازنة: سلطة إجراء المناقلات بين البنود أو طلب تعزيزات مالية وفق متطلبات التشغيل المعتمدة. حوكمة المشتريات: تحديد آلية الشراء المناسبة (مباشر، منافسة محدودة، أو طرح عام) استناداً إلى القيمة التقديرية والضوابط المعمول بها. ثانياً: نطاق الصلاحيات الإدارية (Administrative Authority): تتعلق بتنظيم الهيكل الإداري وإدارة الموارد البشرية، وتشمل: التعديل الهيكلي: صلاحية إنشاء أو دمج أو إلغاء الوحدات التنظيمية بما يحقق الكفاءة التشغيلية. القرارات الوظيفية السيادية: اتخاذ قرارات التعيين، الترقية، النقل، الإعارة، أو إنهاء العلاقة التعاقدية وفق الأنظمة. إدارة الاستحقاقات: اعتماد الإجازات، الانتدابات، والمزايا المرتبطة بأداء المهام الوظيفية. الانضباط الوظيفي: فرض الجزاءات التأديبية أو منح الحوافز وفق ضوابط الأداء والسلوك الوظيفي. ثالثاً: معيار (RACI) لضبط مرجعية القرار: يعتمد هذا النموذج لتحديد الأدوار ومنع تضارب الاختصاصات، وذلك على النحو التالي: المنفذ (Responsible): الجهة أو الفرد المكلف بتنفيذ المهمة. المسؤول نظاماً (Accountable): صاحب الصلاحية النهائية في الاعتماد، والمسؤول عن نتائج القرار أمام الجهات الرقابية. جهة الاستشارة (Consulted): الجهات التي يُلزم أخذ رأيها قبل اتخاذ القرار. جهة الإخطار (Informed): الأطراف التي يتم إشعارها بالقرار دون أن يكون لها دور في صناعته. رابعاً: الأثر النظامي والرقابي للمصفوفة: توحيد المساءلة: حصر المسؤولية ومنع ازدواجية السلطة بما يضمن وضوح الجهة المسؤولة عند وقوع المخالفة. تعزيز الكفاءة التنظيمية: تمكين المستويات الإدارية المختلفة من اتخاذ قراراتها ضمن حدود واضحة، بما يقلل من المركزية. تحقيق الحماية النظامية: إضفاء المشروعية على القرارات المتخذة ضمن حدود الصلاحيات، وتحديد المسؤولية عند تجاوزها. دعم أعمال الرقابة: تمكين جهات التدقيق من التحقق من توافق الإجراءات مع الصلاحيات المعتمدة. الأثر التنفيذي والالتزام: وعليه، تُعد هذه اللائحة مرجعاً نظامياً مُلزماً لكافة منسوبي الجهة، ويترتب على مخالفة أحكامها أو تجاوز حدود الصلاحيات المقررة مسؤولية نظامية تستوجب المساءلة. كما تلتزم الجهة بمراجعة هذه اللائحة دورياً لضمان مواءمتها مع المتغيرات التنظيمية والتشريعية، بما يحفظ كفاءة الأداء وسلامة القرارات.
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
0
1
1
338
د.مساعد سعود الرشيدي
المساءلة والمسؤولية (Accountability & Responsibility) تُعدّ المساءلة والمسؤولية من الركائز الجوهرية في الحوكمة المؤسسية، إذ تُعنى بتحديد الاختصاصات بوضوح، وربط الصلاحيات بالواجبات، وضمان خضوع كافة المستويات الإدارية للمراجعة والتقييم وفق أطر نظامية مُحكمة. أولًا: فروع موضوع المساءلة: تحديد خطوط المساءلة المؤسسية (من يُحاسَب أمام من). آليات الرقابة والإشراف الإداري. أنظمة التقييم الدوري للأداء. إجراءات التحقيق في المخالفات والتجاوزات. تطبيق مبدأ عدم الإفلات من المساءلة. ثانيًا: فروع موضوع المسؤولية: توصيف الأدوار الوظيفية وتحديد الصلاحيات. ربط المسؤوليات بالأهداف والنتائج. المسؤولية القانونية والإدارية لصناع القرار. الالتزام بأخلاقيات العمل والمعايير المهنية. المسؤولية تجاه أصحاب المصلحة. ثالثًا: مؤشرات القياس: وضوح هيكل الصلاحيات والمسؤوليات المعتمد. نسبة الالتزام بتنفيذ المهام ضمن الأطر الزمنية المحددة. عدد حالات المساءلة والإجراءات المتخذة حيالها. مستوى الالتزام بمدونات السلوك الوظيفي. نتائج تقارير التدقيق والرقابة. تُكرّس المساءلة والمسؤولية مبدأ خضوع جميع التصرفات الإدارية والقرارات المؤسسية لأطر رقابية واضحة، بما يضمن سلامة الأداء، ويحدّ من التجاوزات، ويعزز الثقة المؤسسية، وذلك في إطار من الشفافية والانضباط النظامي.
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
0
2
3
480
د.مساعد سعود الرشيدي
حماية الفكرة وصون المستقبل يحتفل العالم في 26 أبريل بـ #اليوم_العالمي_للملكية_الفكرية وهو تاريخ دخول اتفاقية إنشاء المنظمة العالمية للملكية الفكرية حيّز النفاذ عام 1970، ليحمل تأكيدًا دوليًا على أن حماية الإبداع ركيزة من ركائز الاقتصاد الحديث والتنمية المستدامة، وتذكيرًا بالدور الجوهري الذي تؤديه الملكية الفكرية في حماية الإبداع، وتشجيع الابتكار، وتعظيم القيمة القانونية والاقتصادية للأفكار والمصنفات والاختراعات. وقد اختارت المنظمة لعام 2026 شعار "IP and Music: Feel the Beat of IP"، أي: الملكية الفكرية والموسيقى: الإبداع حين تحميه الحقوق، في إشارة إلى أن الحقوق الفكرية لا تحمي المبدع وحده، بل تمنح القطاعات الثقافية والاقتصادية القدرة على النمو والازدهار. والملكية الفكرية ليست ترفًا تنظيميًا، ولا مجرد أدوات إجرائية لحماية المصالح الخاصة، بل هي في جوهرها نظام عدالةٍ للمعرفة، يكفل للمبدع حقه، ويمنح المبتكر الطمأنينة، ويفتح أمام المجتمع آفاقًا أوسع للإنتاج والتنافس والتنمية. وهي، بمفهومها الشامل، لا تقتصر على حقوق المؤلف كما يعتقد البعض، وإنما تمتد إلى براءات الاختراع، والعلامات التجارية، والأصناف النباتية، والنماذج والتصاميم الصناعية، والأسرار التجارية، وغيرها من الحقوق التي تشكل اليوم جوهر القيمة في الاقتصادات القائمة على المعرفة. ومن ثم، فإن صيانة هذه الحقوق تمثل حماية للعقل المنتج، وتشجيعًا للابتكار، وترسيخًا لثقافة احترام الجهد الإنساني المبدع. وفي المملكة العربية السعودية، تعد الملكية الفكرية ركيزة أساسية نحو اقتصاد المعرفة ضمن رؤية 2030، ويكتسب الاحتفال هذا العام أهمية استثنائية في المملكة، كونه يتزامن مع عام الذكاء الاصطناعي. وفي هذا الإطار يظهر الدور الكبير الذي تقوم به منظومة مؤسسية تقودها الهيئة السعودية للملكية الفكرية، وتدعمها الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية، بما يهدف إلى رفع كفاءة الحماية، وتعزيز الوعي، وتمكين المبدعين ورواد الأعمال، وتعظيم قيمة الأصول غير الملموسة. وهذا التوجه يعكس بعدًا نظاميًا، ويجسد وعيًا متقدمًا بأن الفكرة أصبحت موردًا وطنيًا لا يقل أهمية عن الموارد الأخرى. كذلك يأتي مشروع نظام حماية الملكية الفكرية دليلًا واضحًا على الاهتمام البالغ بها في إطار رؤية 2030، حيث تنضم المملكة لما تأخذ به القليل من الدول على مستوى العالم التي تجمع بين وجود قانون إطار عام، وبين أنظمة متخصصة مستقلة لكل فرع من فروع الملكية الفكرية، مثل إيطاليا، واليابان، وكوريا الجنوبية، لتكون المملكة أول دولة في المنطقة تأخذ بهذا النظام. وينسجم التوجه السعودي مع الاتجاهات القانونية المعاصرة، بتحقيقه التوازن بين وضوح البناء التشريعي، وتحديد الاختصاص، وفعالية الحماية والإنفاذ. ويظهر اهتمام المملكة بالمعايير الدولية، متجسدًا في "معاهدة الرياض بشأن قانون التصاميم"، مما يؤكد أن المملكة لم تعد مجرد مستهلك للابتكار، بل أصبحت مركزًا عالميًا لحماية وتطوير رأس المال الفكري. إن الملكية الفكرية في السياق السعودي ليست مجرد نصوص قانونية، بل هي هوية وطنية، واستثمار في المستقبل، وتمكين لوطن يقوم على الإبداع بوصفه طريقًا للريادة والازدهار، وبما يضمن استدامة الرخاء الاقتصادي للأجيال القادمة.
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
0
1
1
173
د.مساعد سعود الرشيدي
في إطار المتابعة الدورية لمستهدفات #رؤية_المملكة_2030، يبرز تقرير عام 2025 بوصفه وثيقةً مفصلية ترصد حصيلة عقدٍ كامل من التحول والإصلاح الشامل. ويعكس التقرير، بلغة الأرقام والمؤشرات، حجم المنجزات المتحققة ومدى التقدم الفعلي نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية، بما يؤكد متانة المسار التنموي واتساقه مع الرؤية المرسومة. بصدور تقرير الرؤية لعام 2025، يُسدل الستار على عقدٍ من الزمن يمكن وصفه بعقد الإصلاح والتنمية الشاملة. وبحسب التقرير، فإن 93% من مؤشرات الرؤية قد حققت مستهدفاتها السنوية، أو تجاوزتها، أو قاربت على تحقيقها، كما أن 90% من مبادرات الرؤية — البالغ عددها 1290 مبادرة — قد اكتملت أو تسير على المسار الصحيح. وبلغة المؤشرات والأرقام، يتضح أن الرؤية قد أحرزت قفزات نوعية كبيرة في محاورها الرئيسية الثلاث. ففي محور «مجتمع حيوي»، سُجِّل رقم قياسي جديد في عدد المعتمرين من خارج المملكة، بلغ 18.3 مليون معتمر، متجاوزًا المستهدف البالغ 15 مليون معتمر. كما ارتفع مؤشر تملّك الأسر السعودية للمساكن إلى 66.24%، وارتفعت نسبة الأفراد الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا لتصل إلى 59.1%. وفي محور «اقتصاد مزدهر»، بلغ عدد العاملين في المنشآت الصغيرة والمتوسطة 8.88 مليون عامل، وارتفعت قيمة إجمالي الصادرات غير النفطية لتصل إلى 622.87 مليار ريال. كما تقدمت المملكة 20 مرتبة في مؤشر التنافسية العالمي (IMD)، لتحتل المرتبة السابعة عشرة عالميًا. أما في محور «وطن طموح»، فقد سُجِّلت زيادة في مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي بنحو سبعة أضعاف، لتبلغ 1.24%. كما ارتفع عدد المتطوعين ليصل إلى 1.75 مليون متطوع، وتقدمت المملكة 32 مرتبة في مؤشر المشاركة الإلكترونية، لتحتل المركز السابع عالميًا. وتبقى الآمال معقودة على المرحلة الثالثة والأخيرة من الرؤية (2026–2030)، لتعزيز استدامة أثر التحول، وتعظيم الاستفادة من فرص النمو الجديدة. تؤكد هذه المؤشرات مجتمعةً أن مسار رؤية المملكة 2030 يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفاته، مدعومًا بإنجازات ملموسة تعكس فاعلية السياسات وكفاءة التنفيذ. ومع اقتراب المرحلة الختامية، يظل الرهان قائمًا على ترسيخ المكتسبات وتحويلها إلى أثرٍ مستدام يدعم تنافسية المملكة ويعزز مكانتها إقليميًا وعالميًا.
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
0
1
3
166
د.مساعد سعود الرشيدي
مرتكزات نجاح الشركات : يقوم نجاح الشركات على منظومةٍ مترابطة من الأسس المؤسسية التي تتكامل فيما بينها لتُشكّل إطارًا حاكمًا للاستدامة والتفوّق في بيئةٍ تتّسم بالتنافسية والتقلّب. ولا يتحقّق هذا النجاح بمعزلٍ عن رؤية واضحة، وحوكمة رصينة، وإدارة كفؤة، بل عبر تفاعلٍ منضبط بين هذه العناصر ضمن نهجٍ استراتيجي متّسق. أولًا: وضوح الرؤية والاستراتيجية تُعدّ الرؤية الاستراتيجية حجر الأساس الذي تنبثق عنه سائر السياسات والقرارات. فالرؤية الواضحة تُحدّد الغاية بعيدة المدى، وتُرسي معالم الطريق نحو تحقيقها، كما تُسهم في توحيد الجهود داخل المؤسسة وتوجيه الموارد نحو أولويات محدّدة. ويقتضي ذلك صياغة أهداف قابلة للقياس، مدعومة بمؤشرات أداء دقيقة، مع مراجعة دورية لضمان مواءمتها مع المتغيرات السوقية. ثانيًا: الحوكمة الرشيدة تمثّل الحوكمة إطارًا نظاميًا يُنظّم العلاقة بين أصحاب المصلحة، ويُحدّد الصلاحيات والمسؤوليات على نحوٍ يمنع تضارب المصالح ويُعزّز الشفافية. وتشمل الحوكمة الفعّالة وجود مجالس إدارة مستقلة نسبيًا، ولجان متخصصة (كالتدقيق والمخاطر)، وأنظمة رقابة داخلية صارمة، فضلًا عن الإفصاح المنتظم عن الأداء المالي والتشغيلي. ويُسهم ذلك في بناء الثقة مع المستثمرين وضمان الامتثال للأنظمة والتشريعات. ثالثًا: كفاءة الإدارة التنفيذية تتجلّى كفاءة الإدارة في قدرتها على ترجمة الاستراتيجيات إلى خطط تشغيلية قابلة للتنفيذ، وتحقيق نتائج ملموسة ضمن أطر زمنية محدّدة. ويستلزم ذلك مهارات قيادية عالية، ومرونة في اتخاذ القرار، وقدرة على إدارة التغيير، إضافةً إلى تبنّي ثقافة مؤسسية قائمة على الأداء والمساءلة. كما تُعدّ سرعة الاستجابة للمتغيرات عاملًا حاسمًا في الحفاظ على الميزة التنافسية. رابعًا: الابتكار والتطوير المستمر لا يقتصر الابتكار على تطوير المنتجات والخدمات، بل يشمل أيضًا تحسين العمليات والنماذج التشغيلية. ويُعدّ تبنّي ثقافة الابتكار ضرورةً لتعزيز القدرة على التكيّف مع التحولات التقنية وتغيّر سلوك العملاء. ويتطلّب ذلك الاستثمار في البحث والتطوير، وتشجيع المبادرات الداخلية، واحتضان الأفكار الجديدة ضمن بيئة تسمح بالتجربة المحسوبة. خامسًا: إدارة الموارد بكفاءة تشمل إدارة الموارد الاستخدام الأمثل للأصول المالية والتشغيلية والبشرية. ويبرز رأس المال البشري بوصفه العنصر الأكثر تأثيرًا، إذ يعتمد عليه تحقيق الإنتاجية والجودة. ومن ثمّ، فإن استقطاب الكفاءات، وتطوير المهارات، وتحفيز الموظفين، يُعدّ من العوامل الجوهرية في رفع مستوى الأداء المؤسسي. كما تُسهم الإدارة المالية الرشيدة في تحقيق التوازن بين السيولة والربحية. سادسًا: إدارة المخاطر والاستدامة تُعدّ إدارة المخاطر أداةً وقائية تُسهم في حماية استقرار الشركة واستمراريتها. ويشمل ذلك تحديد المخاطر المحتملة (التشغيلية، المالية، القانونية، والتقنية)، وتقييم آثارها، ووضع خطط استجابة فعّالة. كما يرتبط ذلك بمفهوم الاستدامة، الذي يوازن بين تحقيق الأرباح والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية، بما يُعزّز سمعة الشركة ويضمن استمراريتها على المدى الطويل. سابعًا: التركيز على العميل والسوق يمثّل فهم احتياجات العملاء وتوقّعاتهم محورًا رئيسيًا في صياغة القيمة المقدّمة. فالشركات الناجحة هي التي تبني قراراتها على بيانات السوق، وتحرص على تحسين تجربة العميل، وتعزيز ولائه. ويستلزم ذلك استخدام أدوات تحليل البيانات، ومتابعة اتجاهات السوق، والاستجابة السريعة لملاحظات العملاء. إن تكامل هذه المرتكزات ضمن إطارٍ مؤسسي متماسك يُفضي إلى بناء كيانٍ قادر على تحقيق نموٍ مستدام، وتعزيز موقعه التنافسي، ومواجهة التحديات بمرونة وكفاءة. وعليه، فإن أي خللٍ في أحد هذه العناصر ينعكس بالضرورة على أداء الشركة ككل، مما يستوجب إدارةً متوازنة تُراعي الترابط العضوي بين هذه المرتكزات.
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
0
2
3
239
د.مساعد سعود الرشيدي
الكتاب: جسرٌ بين الأجيال والثقافات يحتفي العالم بـاليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف تأكيدًا على أهمية القراءة، وترسيخًا لمكانة الكتاب بوصفه أحد أهم وسائل تنمية الوعي الإنساني، وجسرًا حضاريًا يربط بين الأجيال والثقافات المختلفة. وتتجلى الحماية الدولية لهذا النتاج الذهني في إطارٍ قانوني متكامل، أبرزُه اتفاقية برن لحماية المصنفات الأدبية والفنية، التي تقر مبدأ المعاملة الوطنية للمؤلفين عبر الحدود، إلى جانب معاهدة الويبو بشأن حق المؤلف التي عالجت التحديات التقنية المستجدة، بما يكفل فعالية الحماية في البيئة الرقمية. وفي المملكة العربية السعودية، أرسى المنظّم نظامًا متكاملًا لحماية حقوق المؤلف، كفل للمبدعين حقوقًا أدبية دائمة غير قابلة للتنازل، وحقوقًا مالية استئثارية تمتد طوال حياة المؤلف ولمدة خمسين عامًا بعد وفاته. كما حظر أي استغلالٍ للمصنف دون إذنٍ صريح، تحقيقًا للتوازن بين تحفيز الإبداع وصون الحقوق. وتميّز التنظيم كذلك باستحداث آليات حديثة، من بينها تنظيم ترخيص البرمجيات، بما يواكب التحولات التقنية، فضلًا عن معالجته لموضوعاتٍ لا تغطيها بعض الاتفاقيات الدولية، مثل حماية التراث الثقافي. وعلى الصعيد المؤسسي، حظي قطاع الكتاب بدعمٍ نوعي من هيئة الأدب والنشر والترجمة عبر مبادرات رائدة، من أبرزها مبادرة «مئة كتاب» ومشروع «ترجم»، الذي أسهم في نقل ما يزيد على (1900) عنوان إلى (17) لغة عالمية. كما استُحدث نظام الوكيل الأدبي بوصفه إطارًا احترافيًا يضمن العدالة التعاقدية، ويكفل حماية المصالح المادية والمعنوية للمؤلفين. ويعكس هذا التكامل بين المنظومة القانونية الصارمة والمبادرات المؤسسية المتقدمة دور المملكة الريادي في دعم صناعة الكتاب، وصون حقوق الابتكار، وترسيخ دعائم مجتمع المعرفة. #اليوم_العالمي_للكتاب_وحقوق_المؤلف
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
1
1
4
181
د.مساعد سعود الرشيدي
في اليوم العالمي للإبداع والابتكار، نحتفي بقيمةٍ جوهريةٍ تُحدث الفارق بين التقدم والجمود، وترسم ملامح المستقبل للأمم الطموحة. فمع ترسّخ الإبداع لغةً للتنمية، غدا الابتكار ركيزةً أساسيةً لتعزيز التنافسية الاقتصادية وصناعة المستقبل. وتؤكد رؤية السعودية 2030 هذا التوجّه عبر السعي إلى بناء اقتصادٍ مزدهر، ومجتمعٍ حيوي، ووطنٍ طموح وفي هذا الإطار، حققت المملكة العربية السعودية خطواتٍ متسارعة في دعم منظومة الإبداع والابتكار، من خلال إطلاق برامج تنمية القدرات البشرية، وتعزيز ريادة الأعمال، وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والتوسع في إنشاء الحاضنات والمسرّعات ومراكز الابتكار، مثل مركز "الكراج". كما أسهمت جهود هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، وبرامج منشآت، إلى جانب مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، في تحويل الأفكار البحثية إلى مشاريع تطبيقية ذات أثر اقتصادي. وقد انعكست هذه الجهود إيجابًا على المجتمع والاقتصاد، حيث تحسّن ترتيب المملكة في مؤشر الابتكار العالمي، لتكون ضمن أفضل 50 اقتصادًا عالميًا في عام 2024، ثم في المرتبة السادسة والأربعين عالميًا في عام 2025، وفق بيانات المنظمة العالمية للملكية الفكرية. كما احتفلت المملكة بتسجيل براءة الاختراع رقم 20 ألفًا، إلى جانب ارتفاع طلبات براءات الاختراع الفردية بنسبة 96%، بما يعكس تطور البيئة المؤسسية والاستثمارية والبحثية الداعمة للابتكار. ويستهدف قطاع البحث والتطوير والابتكار الإسهام بما يصل إلى 60 مليار ريال في الناتج المحلي، إلى جانب استحداث 360 ألف وظيفة نوعية، و100 ألف فرصة عمل في الاقتصاد الإبداعي، دعمًا لمسيرة الاقتصاد الوطني. وفي هذه المناسبة، نُجدّد الثقة بقدرة وطننا على المضي قدمًا، ونؤكد أن دعم الإبداع وتمكين المبدعين يمثلان المسار الأمثل نحو مستقبلٍ أكثر ازدهارًا وتميزًا. #اليوم_العالمي_للإبداع_والابتكار
د.مساعد سعود الرشيدي tweet media
العربية
1
1
2
244
د.مساعد سعود الرشيدي
صدر نظام التنفيذ الجديد تحت عنوان عدالة ناجزة وتنفيذ أكثر كفاءة، متضمنًا جملة من التعديلات الجوهرية التي تعزز كفاءة إجراءات التنفيذ وترسخ مبادئ العدالة، ومن أبرزها: إقرار مبدأ الفصل بين ذمة المدين وشخصه، بما يقصر التنفيذ على أمواله دون المساس بشخصه. اشتراط تسجيل السندات لأمر والكمبيالات عبر المنصات المعتمدة لاكتسابها الصفة التنفيذية. تحديد مدة تقادم، بحيث يسقط السند التنفيذي بمضي عشر سنوات من تاريخ استحقاقه. اعتماد التنفيذ العكسي كآلية تُمكّن المدين من المطالبة بتنفيذ حقوقه. وضع ضوابط نظامية لـ المنع من السفر مع تحديد مدة زمنية واضحة له. تشديد الرقابة بإلزام المنفذ ضده بالإفصاح عن أمواله، وتجريم أي سلوك ينطوي على الإخفاء أو التضليل. إتاحة إمهال المنفذ ضده لبيع بعض أصوله بما يكفل حفظ حقوق جميع الأطراف. التأكيد على مراعاة مصلحة الطفل عند تنفيذ أحكام الزيارة، بما يحقق البعد الإنساني للنظام. ويأتي هذا النظام تجسيدًا لنهج تشريعي متطور يستهدف تعزيز العدالة الناجزة، ورفع كفاءة التنفيذ، وتحقيق التوازن بين حماية الحقوق وضمان سرعة استيفائها.
وزارة العدل@MojKsa

وزير العدل يرفع الشكر للقيادة -حفظها الله- بمناسبة الموافقة على نظام التنفيذ الجديد، ويؤكد: النظام يعزز كفاءة استيفاء الحقوق، ويسهم في تسريع وصولها للمستفيدين وتحسين تجربتهم.

العربية
0
1
2
703