كن بلسماً فالجارحون كثيرُ
ومواسياً إنّ الزمانَ مريرُ
كن طيِّبَ الآثارِ إنك راحلٌ
فلعلها يومَ النشور تُجيرُ *
وما أرقّ وأسمى ما كتبه المنفلوطي عن نفسه حين قال:
وكنت قد عاهدت الله قبل اليوم ألا أرى محزوناً حتى أقف أمامه وقفة المساعد إن استطعت، أو الباكي إن عجزت
عندما تقول: أستغفر الله
فإنك تسأل الله شيئين:
ستر ذنبك، والتجاوز عنك،
حتى لا يعاقبك الله عليه
*ابن عثيمين رحمه الله
أستغفر الله لذنبي وللمؤمنين والمؤمنات 🤍
اللهم اغفر لعبير مغفرة واسعه وحللها حل يوردها دار الابرار وثقل ميزانها وهون حسابها وهون على الصراط عبورها ويمن كتابها وامن روعها واوردها حوض نبيك وشربة هنيئة لا تظمأ بعدها ابدا، واسكنها الفردوس بوالديها واخيها واجعلها من الفائزين والعتقاء من النار ياعزيز ياغفار
"إن العبد ليغفل عـ ـن ربه حتي ينساه ، فيشتاق له ربه فيرسل من حبه بلاء يذكره به حتي يعود العبد يحب الله ، فيحبه الله ، فيرفع عنه البلاء ، ويرزقه رزقاً طيبا."
- محمد الشعراوي
❞ فالقرآن العظيم أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تبارك وتعالى؛
فعن فروة بن نوفل الأشجعي، قال: كان خباب بن الأرت لي جارًا , فقال لي يومًا:
«يا هناه، تقرب إلى الله تعالى ما استطعت، واعلم أنك لست تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه».
[القرآن في حياة الآل والأصحاب: (57)].
{ما أنزلنا عليك القُرآن لتشقى}
خذها قاعدة في حياتك؛ القرآن والشّقاء لا يجتمعان أبدًا، كلّما داهمك شيء من صوارف الحياة وأحسست بعدها بالكدر فالزم ثغر الوحي تلاوةً وتدبّرا، والله سينجلي عنك ما أهمّك، وينشرح حينها صدرك، وتغدو في يومك مستقر النّفس مطمئن القلب، لا خوف عليك ولا حزن.
"لا يقبل من العبد شيء من أعماله إلا بفعل الصلاة، فهي مفتاح ديوانه ورأس مال ربحه، ومحال بقاء الربح بلا رأس مال، فإذا خسرها خسر أعماله كلها."
- ابن القيم
قال أحد الصالحين
ما رأيت أحداً تعلق بالقرآن مخلصًا
إلا أُعطي هيبة ومحبة في قلوب الخلق
مع سعة في الرزق والعقل
وبركة في العمر
وطيب العِشرة وحُسن الخُلق
ودّ الشيطان أن تهجر القرآن، فلا يزال بك حتى تؤجل للغد ثم الذي يليه وهكذا
حتى يموت القلب ويثقل عليه القرآن فيهجره.