مبارك الفضل retweetledi

داهية الدبلوماسية السعودية: #فيصل_بن_فرحان .. الرجل الذي أعاد فلسطين إلى خريطة العالم
في زمن يغرق فيه العالم في صمت مذنب أمام مأساة #فلسطين، يبرز رجل واحد كعاصفة تغير مجرى التاريخ: الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الخارجية السعودي، الداهية السياسي الذي أحيا ذكر الدولة الفلسطينية من رماد #الاحتلال. هذا الرجل، الذي طاف العالم شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، لم يكن مجرد دبلوماسي؛ بل كان صوتاً مدوياً يصرخ في وجه الظلم: "انظروا! بسبب #الاحتلال_الإسرائيلي لأراضي فلسطين، يموت الأبرياء، يشردون من أرضهم، يُقتل الأطفال، يُعدم الإنسان والحيوان، وتموت الإنسانية نفسها". لا إنسانية في التجويع، الهدم، التهجير، والإبادة الجماعية – كل ذلك بسبب رفض الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشريف.
منذ أشهر، سهر الأمير فيصل وعمل وخطط ووجه، محولاً الدبلوماسية السعودية إلى سلاح يقلب الطاولة على المحتل. أقام مؤتمرات دولية رفيعة المستوى، مثل ذلك الذي شارك في رئاسته مع فرنسا في يوليو 2025 بالأمم المتحدة، حيث حشد دعماً عالمياً للاعتراف بدولة فلسطين. لم يكن عمله مجرد كلمات؛ بل مبادرات حقيقية أدت إلى اعتراف 158 دولة حول العالم بدولة فلسطين، مما أجبر الجميع – حتى الولايات المتحدة – على التحرك نحو وقف الحرب في غزة.في أروقة الأمم المتحدة، وفي اجتماعات مع قادة العالم، كان هو الذي يذكر الجميع بأن "إسرائيل لن تعيش في أمان دون دولة فلسطينية مستقلة معترف بها دولياً".
بفضل جهوده الدؤوبة، يتجه العالم اليوم نحو الاعتراف الشامل بفلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، كخطوة أولى نحو سلام عادل. لم يكن فيصل بن فرحان مجرد وزير؛ بل بطل أعاد الأمل لشعب فلسطين، وأثبت أن الدبلوماسية الحقيقية قادرة على قلب الموازين. سجل يا تاريخ: هذا الرجل هو من حقن الدماء في غزة، وأوقف الإبادة، وأعاد #فلسطين إلى مكانتها كدولة حرة مستقلة.

العربية

































