يقول الجواهري واصفاً تلك الذكرى البديعة التي تبقى من الطفولة « تُمحى الغضارات في الدنيا سوى شفق/من الطفولة عذبٍ مثلها غضَرِ » فذكرى الطفولة يظل أثرها كرسمها لا يبدلها تقدم عمر ولا يمحوها نسيانٌ أو تناسي، تبقى خالدة عتيقة راسخة بذات عطفها وخصوبة شعورها..