ممتاز البلوشي

4.2K posts

ممتاز البلوشي

ممتاز البلوشي

@mumta44

Katılım Mayıs 2013
396 Takip Edilen1.2K Takipçiler
ممتاز البلوشي
@aljhdhamy من الذكريات الجميلة مرافقه احد القامات الرياضية الكبيرة في السلطنة بو علي احمد الجهضمي رفيق الدرب في بعض تغطيات السباقات والراليات حول العالم
العربية
0
1
0
122
أحمد فيصل علي الجهضمي
بين الفينة والأخرى، تستوقفني هذه الصورة من رحلتنا إلى ميلانو برفقة الإعلامي المتميز ممتاز البلوشي، لدعم سائق الحلبات أحمد الحارثي، سفير سلطنة عُمان في رياضة المحركات. لحظات نفخر بها… وذكريات تُجسد روح الدعم والإنجاز ٢٠١٧م
أحمد فيصل علي الجهضمي tweet media
العربية
1
3
18
1.2K
ممتاز البلوشي
@salimr1919 المشكلة في عمليه الحضور الاداري ضمن لجان الاتحادات القارية.حتى نضمن الدعم المطلوب في صنع القرارات التي تسهم الاخذ بيد اللاعب والحكم والاداري والاعلامي العماني
العربية
0
0
0
128
سالم ربيع الغيلاني
استبعاد الكاف: حين لا تكفي الكفاءة! لم يكن من السهل الاقتراب من ملف حكمنا الدولي "أحمد الكاف" في خضمّ حالة الغضب التي أعقبت قرار إبعاده عن المشاركة في مونديال 2026. فالمسألة، في جوهرها، لم تكن مجرد غياب اسم عن قائمة، بل امتدت لتلامس شعورًا عامًا لدى الشارع الرياضي العُماني، الذي كان يرى في حضوره حقًا كسبه بالجهد وعرق التألق في المحافل الكروية المختلفة، وهو في الوقت ذاته تعويضٌ معنويٌ عن إخفاق المنتخب الوطني في بلوغ النهائيات القادمة، لا سيما في نسخة تعد استثنائية إذ توسّعَ فيها عددُ المنتخبات المشاركة إلى 48، وارتفعت معها حصة القارة الآسيوية إلى ثمانية مقاعد ونصف، ما أعاد إحياء آمال طال انتظارها. ومع انقشاع موجة الانفعال الأولى، يصبح من المشروع إعادة طرح السؤال بصيغة أكثر هدوءًا وموضوعية: هل تعرّض حكمنا للظلم بعدم اختياره؟ الإجابة، وفق قراءة تستند إلى الأرقام والمعطيات، تميل إلى القول بنعم. فالأداء التحكيمي لا يُقاس بالانطباعات، بل بسجل المباريات وثقلها، وهو يضع حكمنا في موقعٍ متقدم، سواء في مونديال 2022 أو في المونديال القادم. بل إن المفارقة تكمن في أن قائمة الحكام المختارين قد ضمت أسماء لا تندرج ضمن أفضل عشرة حكام في القارة خلال المرحلة ذاتها، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول معايير الاختيار وحدود موضوعيتها. إن طرح هذا السؤال يقودنا إلى ما هو أعمق منه: لماذا يتم تجاهل اسم يملك هذه الحيثيات لمرتين متتاليتين؟ هنا تتعدد الروايات وتتباين التفسيرات. فثمة من يعزو الأمر إلى مواقف تحكيمية سابقة لم ترق لبعض مراكز النفوذ في المنظومة الآسيوية، فيما يرى آخرون أن ضعف الحضور الإداري والتأثير الرياضي العُماني داخل دوائر القرار قد لعب دورًا غير مباشر. وهناك من يذهب إلى أن الحكم لم يحظَ بالدعم المؤسسي الكافي مقارنةً بنظرائه. وبين هذه التفسيرات جميعًا، يبقى القاسم المشترك هو غياب الشفافية الكاملة في آليات الاختيار، وهو ما يخلق مساحة خصبة للتأويل والشك. في الملعب، تبدو العدالة أوضح؛ فالقرارات تخضع للمتابعة الفورية، وتدعمها تقنيات مثل الـVAR التي تقلل من الأخطاء. لكن خارج الملعب، الصورة مختلفة؛ ففي غرف الاجتماعات، لا تكون المعايير دائمًا واضحة بنفس الدرجة. وعندما لا توجد أنظمة تصنيف دقيقة وشفافة للحكام، كما هو حاصل مع المنتخبات وفرق الأندية وكذلك المدربين، فإن القرارات تصبح أكثر عرضة للاجتهاد، وربما لعدم الإنصاف. وفي ظل غياب الحضور العُماني من لجان صنع القرار في الاتحادين الآسيوي والدولي، غاب أيضًا التأثير حتى وإن كان في حدوده الدنيا، على اعتبار أن معادلات الاستحقاق في عالم المستديرة لا تُبنى دائمًا على الكفاءة أو شغل المناصب في اللجان وحدها. فثمة ثلاثة مسارات كثيرًا ما تتحكم في صناعة المكانة، وتوجه بوصلة اتخاذ القرارات إلى حيث تشتهي؛ فإما نفوذ اقتصادي يترجم إلى دعم ورعاية وتأثير، أو قوة تكتلية تفرض الحضور عبر شبكات المصالح، أو قابلية للانخراط في منظومات الإملاء والتوافقات. ومن يسلك مسارًا مختلفًا، غير هذه الثلاثة لن تخدمه كفاءته -مهما بلغت- وسيظل استحقاقه رهن تقلب أمزجة أصحاب النفوذ والتأثير. وفي هذا الإطار تحديدًا، يبرز المسار العُماني بوصفه انعكاس لنهج مختلف؛ فقد اختارت سلطنة عُمان، منذ زمن بعيد، الابتعاد عن كل ما يثير الشبهات أو يكرّس الانقسامات في المجالات المختلفة سواء أكانت رياضية أو غير رياضية، وهو موقف قد يبدو مكلفًا في بعض اللحظات، ومُربكًا في أخرى، لكنه في جوهره يعكس التزامًا بقيم النزاهة والاتزان. فليس كل ما يمكن الحصول عليه يستحق السعي خلفه، ولا كل حق يُنال بأي وسيلة يُعد مكسبًا حقيقيًا. أحيانًا، يكون الحرمان النزيه أكثر اتساقًا مع الذات من مكسبٍ تحيط به الشكوك. وعليه، فإن غياب “الكاف” عن مونديال 2026 لا ينبغي أن يُقرأ بوصفه انتقاصًا من قيمته، بقدر ما هو انعكاسٌ لتعقيدات منظومة أكبر من الأفراد. فمكانته في التحكيم الآسيوي راسخة بما قدّمه من مستويات وأداء، والتاريخ الرياضي لا يُكتب بقرار واحد، ولا يُختزل في قائمة عابرة. وحكمنا الدولي أحمد الكاف سيبقى، في الذاكرة العُمانية، أحد الأسماء التي رفعت راية الوطن في المحافل الدولية، وواحدًا من أولئك الذين صاغوا حضورهم بكفاءة تستحق التقدير. وفي النهاية، قد لا نستطيع تغيير القرار، لكن يمكننا أن نعيد تعريف قيمته. فبعض الغيابات لا تقلّل من أصحابها، بل تكشف، على نحو غير مباشر، عن خللٍ في معايير الحضور ذاتها. tooofa.com/344547/
العربية
5
8
34
4.5K
ممتاز البلوشي
@salimr1919 الاهم في العمليه برمتها كم من اشخاص تقبلوا فكرة المتحدث الاعلامي. فهناك اشخاص اصحاب ثقافة رياضية عامة واصحاب ثقافه معينة لا يزال يعتبر المتحدث تحصيل حاصل لمجريات الاحداث داخل الاتحادات ولا يشكل عنصر قوة ولا اضافة نوعيه لاي اتحاد وانما عالة على الاتحاد بحيث يصرف له مرتب.لننتظر غدا
العربية
0
0
1
222
سالم ربيع الغيلاني
المتحدث الإعلامي.. ضرورة لا ترف لم تكن خطوة الاتحاد العُماني لكرة القدم بتعيين متحدث إعلامي رسمي مجرد قرار إداري عابر، ولا تفصيلًا تنظيميًا يمكن المرور عليه سريعًا، بل بدت وكأنها إعلان هادئ عن بداية مختلفة في طريقة فهم مؤسساتنا الرياضية لعلاقتها بالجمهور، وبالفضاء العام من حولها. فهي، على الأقل في حدود ما نعرف، تجربة غير مسبوقة في قطاعنا الرياضي التنافسي، إذ لم نعتد من قبل أن يكون للاتحاد صوت رسمي محدد، يتحدث باسمه، ويوضح مواقفه، ويقارب قضاياه بلسان مؤسسي واضح. ولهذا، فإن قيمة الخطوة لا تنبع فقط من ندرتها، بل من المعاني التي تحملها، ومن الأسئلة التي تثيرها حول طبيعة المرحلة التي وصل إليها العمل الرياضي، وحول حاجته إلى أدوات أكثر نضجًا في التواصل، وأكثر قدرة على صون الثقة وبناء السمعة. ومع كل تجربة جديدة، يسبق الحكمُ التأملَ في كثير من الأحيان. وهذا ما حدث إلى حد بعيد مع هذه الخطوة؛ إذ انشغل كثيرون، في وسائل التواصل الاجتماعي وفي بعض المنصات الإعلامية، بتفاصيل الأداء اليومي، وبالأشخاص أكثر من انشغالهم بجوهر الفكرة نفسها. طُرحت أسئلة كثيرة عن مدى نجاح التجربة، وعن مدى توفيق الاتحاد في اختيار الشخص المناسب، وعن قدرة المتحدث الإعلامي على القيام بدوره كما ينبغي. وكل ذلك مفهوم ومشروع، لكنه لا يلامس لبّ القضية. لأن السؤال الأعمق، والأجدر بأن يُطرح بهدوء ومسؤولية، ليس: هل نجح الشخص أم أخفق؟ بل: هل نحن، أصلًا، بحاجة إلى هذا الدور؟ وهل كان الاتحاد موفقًا حين قرر أن يمنح نفسه صوتًا مؤسسيًا واضحًا في هذا التوقيت؟ حين نطرح السؤال بهذه الصورة، تتسع زاوية النظر، ويصبح النقاش أكثر عدلًا وأقرب إلى فهم التحولات التي تعيشها المؤسسات اليوم. فالعالم من حولنا لم يعد كما كان، والصورة لم تعد تُبنى وحدها، والثقة لم تعد تُمنح تلقائيًا، والمؤسسة التي لا تتحدث بوضوح قد تجد نفسها موضوعًا لحديث الآخرين، وتفسيرهم، وتأويلهم، وربما إسقاطاتهم أيضًا. وفي زمن تتسارع فيه المعلومة، وتتشكل فيه القناعات أحيانًا من تغريدة، أو مقطع مجتزأ، أو تعليق عابر، لم يعد الصمت دائمًا حكمة، كما لم تعد العفوية كافية لإدارة الحضور العام للمؤسسات. من هنا، تبدو العودة إلى مفهوم الاتصال المؤسسي ضرورة لفهم هذه الخطوة في سياقها الصحيح. فالمؤسسات الحديثة لم تعد تنظر إلى الإعلام والعلاقات العامة بوصفهما مجرد نافذة لنشر الأخبار أو تغطية المناسبات، بل بوصفهما جزءًا أصيلًا من صناعة المعنى داخل المؤسسة وخارجها. الاتصال المؤسسي، في جوهره، ليس نشاطًا هامشيًا يُمارس على أطراف العمل، بل هو قلبٌ موازٍ له؛ ينظم العلاقة مع الداخل كما ينظم العلاقة مع الخارج، ويصوغ الرسائل، ويرتب الأولويات، ويحمي الصورة، ويؤسس لخطاب متزن يعكس قيم المؤسسة ورؤيتها وتوجهها. وحين نُسقط هذا الفهم على قطاعنا الرياضي، تتضح الحاجة أكثر. فالرياضة لم تعد مجرد نتائج في الملعب، ولا مجرد منافسات تنتهي بصفارة الحكم، بل أصبحت مجالًا عامًا مفتوحًا على التفاعل والجدل والتوقعات والانفعالات، وفي أحيان كثيرة على الأزمات أيضًا. والجمهور الرياضي، بطبيعته، جمهور شديد القرب من التفاصيل، سريع التفاعل، عالي الحساسية تجاه كل ما يلامس ناديه أو منتخبه أو اتحاده. وفي مثل هذه البيئة، لا يكفي أن تعمل المؤسسة جيدًا، بل يجب أيضًا أن تعرف كيف تشرح، وكيف تطمئن، وكيف توضح، وكيف تقدم نفسها للناس بالصورة التي تليق بها. وهنا تحديدًا، لا يصبح المتحدث الإعلامي ترفًا وظيفيًا، بل يتحول إلى ضرورة تمليها طبيعة المرحلة. لكن الإنصاف يقتضي، في الوقت نفسه، ألا نطالب التجربة الوليدة بما لا يُطلب إلا من التجارب الناضجة. فمن الظلم أن نحمّل فكرة جديدة كل أخطاء البدايات، أو أن نحاكمها من لحظتها الأولى وكأنها مرت بكل مراحل التأسيس والتقويم والتطوير. التجارب، مثل البشر، تنضج مع الوقت، وتتعلم من عثراتها، وتحتاج إلى مساحة كي تختبر ذاتها، وتصحح أدواتها، وتفهم حدودها وإمكاناتها. وأي خطوة جديدة، خصوصًا حين تكون الأولى من نوعها، ستواجه بطبيعة الحال شيئًا من الارتباك، وبعض النقص، وربما سوء الفهم أيضًا. غير أن هذا كله لا ينبغي أن يكون سببًا لإطفاء الفكرة، بل دافعًا لتحسينها وتثبيتها. ولعل أجمل ما يمكن أن يقدمه النقد هنا هو أن يكون نقدًا حريصًا لا قاسيًا، نقدًا يرى الخلل لكنه لا يتمنى السقوط، يشير إلى مواضع الضعف من أجل المعالجة لا من أجل الإلغاء. فالمؤسسات لا تبني وعيها الاتصالي دفعة واحدة، بل عبر التراكم، وعبر المحاولات التي تنجح أحيانًا وتتعثر أحيانًا أخرى. وما نحتاجه فعلًا هو أن نتعامل مع هذه الخطوة بوصفها فرصة للتطوير، لا ذريعة للتشكيك. لأن نجاحها، في نهاية المطاف، لن يكون مكسبًا للاتحاد وحده، بل قد يفتح الباب أمام بقية مؤسساتنا الرياضية لتعيد النظر في أدواتها، وفي طريقة حضورها، وفي مستوى وعيها بأهمية الكلمة حين تُقال باسم المؤسسة. أما على المستوى الإنساني، فمن العدل أيضًا أن ننظر إلى من يقوم بهذا الدور بعين تفهم طبيعة البداية، لا بعين الترقب المتحفز للعثرة. فالزميل سيف الجابري، الذي أسندت إليه هذه المهمة، لم يأتِ إلى هذا الموقع من خبرة سابقة مباشرة في وظيفة المتحدث الإعلامي، كما أن هذا الدور نفسه لا يزال جديدًا على بيئتنا الرياضية برمتها. لكن بعض المهام لا يصنعها التاريخ المهني وحده، بل تصنعها أيضًا القابلية للتعلم، والوعي، والحضور الذهني، والقدرة على التوازن، وامتلاك حس المسؤولية في التعبير عن المؤسسة. وهذه أمور لا تظهر كاملة من اللحظة الأولى، وإنما تتشكل مع التجربة، وتترسخ بالممارسة، وتنمو حين تجد دعمًا مؤسسيًا حقيقيًا، لا مجرد تكليف شكلي. وفي تقديري، فإن المسألة الأهم من كل ذلك هي أن يدرك صانع القرار في مؤسساتنا الرياضية أن وجود متحدث إعلامي ليس ترفًا تنظيميًا يمكن تأجيله إلى حين، ولا منصبًا تجميليًا يُضاف إلى الهيكل الإداري من باب الحداثة الشكلية، بل هو تعبير عن وعي جديد بأن المؤسسة التي تريد أن تحمي صورتها، وتكسب ثقة جمهورها، وتدير علاقتها بأصحاب المصلحة على نحو أكثر اتزانًا، لا بد أن تمتلك خطابًا واضحًا، وصوتًا مسؤولًا، وشخصًا يعرف متى يتحدث، وكيف يتحدث، ولماذا يتحدث. في النهاية، ربما لا تكون هذه الخطوة مكتملة اليوم، وربما لا تزال في أول الطريق، لكن ذلك لا ينتقص من قيمتها، بل يؤكد حاجتنا إلى احتضانها وتطويرها. فبعض الأفكار لا تظهر أهميتها كاملة عند ولادتها، وإنما تتكشف ضرورتها مع الزمن. والمتحدث الإعلامي، في هذا السياق، ليس مجرد ناقل للمعلومة، بل جسر ثقة، وواجهة وعي، وأحد ملامح النضج المؤسسي الذي ينبغي أن نمضي إليه بثبات. لأن المؤسسات، مثل البشر، تُعرف أيضًا من لغتها، ومن طريقتها في الحديث عن نفسها، ومن قدرتها على أن تجعل الكلمة بابًا للفهم، لا ساحةً للالتباس. tooofa.com/344538/
العربية
6
6
38
6.6K
جنون الكالتشيو
يقال أعظم لاعبين في تاريخ البرازيل ! هل تتفق ؟!
جنون الكالتشيو tweet media
العربية
270
12
206
40.4K
ممتاز البلوشي
@salimr1919 العمل الاداري للاندية لم يعد متقبلا لدى الكثير من الجماهير وخصوصا اذا كان النادي يدار من قبل شخص واحد ويفرض رايه على الجميع دون النظر الى الرسالة الاسمى للنادي وهو المشاركة الجماعيه في اتخاذ قرارات لمصلحة النادي من المؤيدين له. حكاية طويله يتطلب معه سرد كثير من التفاصيل .
العربية
1
0
2
145
سالم ربيع الغيلاني
حين يضيق النادي بأهله في البيئة الرياضية العُمانية، لم تكن الأندية يومًا مجرد فرق تتنافس على النتائج، بل كانت امتدادًا طبيعيًا للمجتمع؛ مساحة يلتقي فيها الناس، وتتشكل عبرها روابط المكان والذاكرة والانتماء. من الحارات إلى المدرجات؛ فلعقود غير قليلة ظل النادي يمثل المجتمع بتطلعاته وأحلامه ونوازعه، أكثر مما يمثل الإدارة، ويُعرَّف بتاريخه وجمهوره قبل أن يُعرَّف بأسمائه المتغيرة. لكن وخلال العقدين الأخيرين، بدأ هذا المعنى يتعرض لتشوه تدريجي، فبدل أن تُدار الأندية بوصفها كيانات مجتمعية مفتوحة، يستطيع أي ممن ينتمون لبيئتها الحاضنة أن يكون له دور توجيه سياساتها والتأثير على قراراتها؛ برزت ممارسات تعكس فهمًا مختلفًا، أقرب إلى "التملك"، حيث تتعامل بعض الإدارات مع النادي كما لو أنه امتداد لها، لا كيان مستقل عنها. ومع هذا التحول، لا يتغير فقط أسلوب الإدارة، بل يتغير تعريف النادي نفسه، ولقد فرضت التحولات الاقتصادية والاجتماعية واقعًا جديدًا غفل عن التعامل معه راسمو السياسات وواضعوا القوانين، فنتج عن ذلك ما نراه الآن من غلبة الفرد وقلة حيلة الجماعة. فلم يعد الانتماء يُقاس بالارتباط بالنادي كهوية، بل بات في كثير من الحالات يُربط بالموقف من الإدارة. من يقف معها يُقدَّم بوصفه "المشجع الحقيقي"، ومن يختلف يُصنَّف خارج هذا الإطار، أحيانًا بوصفه معرقلًا أو حتى "مخربًا"، وهنا، يتحول النادي من مساحة جامعة لكل أبنائه إلى مساحة مشروطة، يُعاد فيها فرز الجمهور على أساس الولاء للأشخاص لا للكيان. هذا التحول له أثر واضح في المجتمع الرياضي العُماني، الذي اعتاد على بساطة العلاقة بين النادي وجمهوره. فالجماهير هنا ليست جمهور مناسبات، بل جمهور مرتبط بالمكان، بالحارة، بالتاريخ المشترك، وحين يشعر هذا الجمهور أن النادي لم يعد يمثله كما كان، وأنه أصبح أقرب إلى دائرة مغلقة حول أسماء بعينها، فإن رد الفعل لا يكون صداميًا بالضرورة، بل غالبًا ما يكون انسحابًا هادئًا؛ وهذا ما بدأ يظهر في بعض الحالات: مدرجات أقل امتلاءً، تفاعل أقل، واهتمام يتراجع تدريجيًا. ليس بسبب ضعف النتائج فقط، بل بسبب شعور متنامٍ بأن النادي لم يعد يعكس الجميع، بل يعكس مرحلة أو أشخاصًا، وهذه الهجرة الصامتة للجماهير تُعد من أخطر ما يمكن أن تواجهه الأندية، لأنها تمس جوهر وجودها، لا مجرد أدائها. وفي المجتمع العُماني، حيث تقوم العلاقات على التوازن والاحترام المتبادل، يصبح الإقصاء – حتى لو كان غير مباشر – عاملًا حساسًا. وحين يُطلب من المشجع أن يثبت انتماءه عبر الاصطفاف مع إدارة معينة، فإن ذلك يتعارض مع الفكرة الأصلية للنادي بوصفه كيانًا يتسع للجميع؛ فالمشجع العُماني قد يختلف، وقد ينتقد، لكنه لا يقبل أن يُختزل أو يُصنَّف خارج ناديه. المشكلة هنا ليست في وجود إدارات تسعى للنجاح، بل في الطريقة التي تُعرِّف بها علاقتها بالنادي وبجمهوره. فالإدارة، بطبيعتها، مرحلة مؤقتة، بينما النادي حالة مستمرة. وعندما تختلط هذه المعادلة، ويتحول المؤقت إلى مركز، والدائم إلى هامش، يبدأ الخلل في الظهور. كما أن ضعف الأطر المؤسسية الواضحة في بعض الأندية يسهم في تعزيز هذا التداخل. فغياب الحوكمة الفاعلة، وضعف ثقافة تداول المواقع، يفتح المجال أمام ترسيخ فكرة أن النادي يُدار بمنطق الأشخاص لا بمنطق الأنظمة. ومع الوقت، يصبح من الصعب الفصل بين القرار المؤسسي والحضور الشخصي. إن استعادة التوازن في البيئة الرياضية العُمانية تتطلب إعادة التأكيد على أن النادي ليس ملكًا لأحد، ولا واجهة لأحد، بل هو كيان مجتمعي يجب أن يُدار بروح الشراكة، لا بروح الاحتكار. كما تتطلب خطابًا إداريًا يعيد توجيه الانتماء نحو الكيان، لا نحو الأشخاص، ويعترف بالجمهور بوصفه أساس النادي، لا تابعًا له. وفي النهاية، يبقى المعيار بسيطًا في جوهره: النادي الذي يضيق بجمهوره، يفقد نفسه قبل أن يفقدهم. أما النادي الذي يتسع لاختلافهم، ويحافظ على كونه مظلة للجميع، فهو وحده القادر على البقاء. ففي عُمان، حيث الانتماء يُبنى عبر الزمن، لا يمكن لأي كيان أن يستمر إذا فقد علاقته الصادقة بأهله. حين يضيق النادي بأهله alroya.om/p/384450 #جريدة_الرؤية #سلطنة_عمان
العربية
18
12
43
4.4K
ممتاز البلوشي
@salimr1919 المدرب لا يملك العصا السحرية ولكن المنظومة بحاجة الى عمليه جرحية كبيرة بسواعد وطنيةمدعومة. من الحكومة.. الدعم اولا واخر ومن ثم تخطيط المدرب وانجاز اللاعبين. خطوة اوليه ناجحه
العربية
1
0
1
127
سالم ربيع الغيلاني
السكتيوي ورهان التوازن انتهى مشهد كارلوس كيروش في عُمان كما بدأ؛ محاطًا بالأسئلة أكثر من الإجابات. وبرحيله، لا تُطوى صفحة مدرب بقدر ما تُغلق مرحلة كاملة كشفت بوضوح لا يحتمل التأويل الفجوة بين القرارات الآنية والرؤية المؤسسية المفترضة. فالقضية لم تكن يومًا في اسم المدرب أو تاريخه، بل في الفلسفة التي تحكم مثل هذه التعاقدات؛ فهل نحن أمام مشروع يُبنى بتدرّج ووعي، أم أمام حلول سريعة تُدار بمنطق ردّة الفعل؟ لم يكن رحيل كيروش، إذًا، مفاجئًا بقدر ما جاء نتيجة طبيعية لمسار لم يكتمل؛ إذ لم تنجح التجربة في تحقيق الانسجام مع البيئة الكروية المحلية، لا في علاقته باللاعبين ولا في طبيعة خطابه الفني. فالمدرب -مهما بلغ تاريخه- لا ينجح إذا بقي خارج السياق الذي يعمل فيه، أو وضع نفسه فوق المنظومة التي يشرف عليها. وعندما تختل هذه المعادلة، يصبح الاستمرار مكلفًا، ليس على مستوى النتائج فحسب، بل على مستوى الاستقرار أيضًا. لذلك، بدا قرار فك الارتباط خطوة ضرورية؛ لا لإنهاء مرحلة فقط، بل لفتح أخرى أكثر اتزانًا. وفي هذه اللحظة الانتقالية، يبرز اسم طارق السكتيوي كخيار يحمل قدرًا من الدلالات الإيجابية. فالتعاقد معه لا يبدو مجرد استبدال اسم بآخر، بل يعكس -نظريًا على الأقل- تحولًا في زاوية الاختيار؛ بالتعاقد مع مدرب صاعد، بسمعة متنامية، ينتمي إلى المدرسة المغربية التي رسّخت حضورها في السنوات الأخيرة كإحدى أبرز المرجعيات الكروية. هذه المدرسة، التي تجمع بين الانضباط التكتيكي والمرونة الهجومية، تبدو أقرب إلى احتياجات الكرة العُمانية، التي افتقدت طويلًا هذا التوازن. ومن هذا المنطلق، يمكن النظر إلى التعاقد بوصفه خطوة محسوبة، تستند إلى سياق فني واعد، لا إلى رهانات عشوائية. ومع ذلك، يبقى الحكم مؤجلًا. فالسكتيوي لم يباشر مهمته بعد، ولم يطرح وعودًا أو تصورات معلنة يمكن القياس عليها. غير أن مساره التدريبي يمنح إشارات أولية مشجعة؛ إذ تدرّج في بيئات تنافسية، وراكم خبرات متعددة، قبل أن يحقق حضورًا دوليًا لافتًا عبر سلسلة إنجازات متقاربة، من برونزية أولمبياد باريس إلى ألقاب قارية وإقليمية. وهي نجاحات لا تعكس النتائج فقط، بل تكشف أيضًا عن قدرة على العمل في سياقات تتطلب الجمع بين الانضباط والمرونة. وتتجلى إحدى نقاط قوة السكتيوي في تجربته مع منتخب المغرب للمحليين، حيث تعامل مع لاعبين ضمن منظومات شبه احترافية، وهو واقع يقترب -في بعض تفاصيله- من البيئة العُمانية. هذه الخبرة تمنحه فهمًا عمليًا لطبيعة التحديات المرتبطة بهذا النوع من اللاعبين، من حيث التحفيز والانضباط وتطوير الأداء ضمن إمكانات محدودة. ومن ثم، فإن قدرته على إدارة هذه التوازنات قد تمثل عنصر قوة حقيقيًا في تجربته المقبلة. ولن يبدأ السكتيوي من فراغ كامل، إذ سبق أن واجه منتخبنا الوطني في البطولة العربية ضمن مجموعة واحدة، في مباراة خرج منها منتخبنا بتعادل مستحق بعد أداء لافت. تلك المواجهة لم تكن مجرد محطة عابرة، بل أتاحت له معاينة اللاعب العُماني عن قرب، والوقوف على خصائصه الفنية والذهنية. وهذه المعرفة المسبقة تمنحه نقطة انطلاق أوضح، وتختصر عليه جزءًا مهمًا من مرحلة التعرّف. إلى جانب ذلك، يبرز البعد الثقافي واللغوي بوصفه عاملًا داعمًا لا يقل أهمية عن الجوانب الفنية؛ إذ يسهّل التواصل المباشر، ويختصر المسافة بين الفكرة والتطبيق، ويعزّز من بناء الثقة داخل المجموعة. وفي بيئة تسعى إلى استعادة انسجامها، قد لا يكون هذا العامل ظاهرًا للوهلة الأولى، لكنه كثيرًا ما يصنع الفارق في التفاصيل التي تحدد نجاح التجارب أو تعثّرها. ومع ذلك، فإن كل هذه المؤشرات تظل محدودة الأثر إذا لم تجد ما يحتضنها على مستوى أوسع. فالتحدي الحقيقي لا يكمن في هوية المدرب، بل في طبيعة المنظومة التي يعمل ضمنها، فالإشكال المزمن في كرتنا لم يكن يومًا في الأسماء بقدر ما كان في غياب الإطار المتكامل الذي يتيح لهذه الأسماء النجاح بوجود مسابقات محلية ذات جودة، وبنية تحتية فاعلة، وآليات واضحة للتقييم والمساءلة. وفي غياب هذا التكامل، تبقى التعاقدات -مهما بدت واعدة- محاولات قصيرة العمر، سرعان ما تتلاشى أمام ضغط الواقع. في المحصلة، يبدو التعاقد مع السكتيوي خطوة موفّقة من حيث الاختيار، تجمع بين السمعة الجيدة والانتماء إلى مدرسة مناسبة، فضلًا عن امتلاكه خبرة قريبة من الواقع العُماني، ومعرفة مسبقة بلاعبي المنتخب. لكن النجاح الحقيقي لن يُحسم في اسم المدرب، بل في قدرة المنظومة على استثمار هذا الاختيار ضمن مشروع متكامل. فالتجارب الناجحة لا تُصنع بقرار واحد، بل برؤية تعرف كيف تحوّل البداية الجيدة إلى استقرار دائم. السكتيوي ورهان التوازن tooofa.com/344472/
العربية
10
5
36
6.1K
ممتاز البلوشي
@alshnfari2 النصر يمشي بخطوات ثابته نحو فرق القمه.. ارجو ان لا يتدخل احد في عمل المدرب.. اتركوه يعمل بعقلانيه..
العربية
0
0
0
8
Khaled Safi خالد صافي
سائح إسرائيلي ياكل علقة نصها موت من أحد السكان المحليين في تايلاند بعد أن تحرش بنساء داخل حانة.
العربية
66
787
6.8K
906.4K
ممتاز البلوشي
@fcalnahda حرام كل هذه المصاريف واللاعبين والانتدابات.. واخر شي نتائج باهته
العربية
0
0
0
64
ممتاز البلوشي
@bahla24 @h_h9210 محتاج يعرف معلومات عن الالقاب والشخصيات الرباضية ويتابع كل خبر مستحدث
العربية
0
0
1
28
bahla24
bahla24@bahla24·
🎙️ | ⚽️ صوتُ المعلّق أصيل بن عيسى الخميسي يطلُّ عليكم اليوم لأول مرة عبر شاشة قناة عُمان الرياضية. سبق لأصيل أن حضر في التعليق على العديد من المناسبات الرياضية، من أبرزها منافسات دوري الهواة (شجّع فريقك)، وكان من بينها نهائي البطولة على مستوى محافظة الداخلية. كما علّق على عدد من نهائيات دوريات الدرجة الأولى للفرق الأهلية، إضافة إلى العديد من بطولات المؤسسات الحكومية والخاصة. حصل على المركز الأول على مستوى نادي سمائل في نسخة 2022/2023م من مسابقة «إبداعات ثقافية» – فئة التعليق الرياضي @bahla24 وتكون بداية أصيل الليلة في الوصف والتعليق على مباراة تحديد المركز الثالث في #دوري_تحت_19_سنة، والتي تجمع بين نادي العامرات ونادي صلالة. دعواتنا بالتوفيق لأصيل في ظهوره الأول عبر القناة، ولمزيد من التألق والنجاح في مشواره الإعلامي. 🎙️ | ⚽️
bahla24 tweet media
العربية
12
2
46
9.8K
ممتاز البلوشي
فريق كرة الطائرة بنادي السيب بقدم مباراة قوية أمام الإتحاد السعودية ويهزمه ب٣ اشواط مقابل شوط ضمن بطولة غرب آسيا. نبارك لجماهير السيب والإدارة والمدرب الوطني جمال المعمري.
ممتاز البلوشي tweet media
العربية
0
1
2
359
اسماء عبدالله 🇧🇭
اسماء عبدالله 🇧🇭@asma_bdall36735·
عندما تقلب الغريزة موازين القوى. القاعدة الأولى للطبيعة: لا تلمس أطفالها.
العربية
368
804
5.1K
1.2M
محمدالعليان
محمدالعليان@abo_bandar5155·
،، صورة من الذاكرة مع نادي الإتحاد، الأول يمين، أحمد بخيت (حميد) الثاني علي شامراد ، الثالث أحمد شنون ، الرابع محمد العليان . ذكريات جميلة .
محمدالعليان tweet media
العربية
15
11
55
5.5K
مهره💙
مهره💙@sbnllh868497286·
من يكون هذا البطل؟؟
مهره💙 tweet media
العربية
57
4
134
38.1K
برجس حمود البرجس
حادث سيارة فيراري، انفجر إطارها عند وصول سرعتها 300 كم/س بسبب عدم ملاءمة الإطار للسرعات العالية
العربية
11
7
122
160.8K
ممتاز البلوشي
@iRa6d ماتوا الرجال وطلعوا هكذا ناس. ما هذه العراق ايلي وصفها الحجاج
العربية
0
0
0
8