وأنت لون الذنب فيك وفيك من لون الفضيلة
"نورك الباهي يأجل توبتي ،، ويشدّ بالي"
بيني وبينك دروب وناس وأعراف وقبيلة
والمسافة ما تباعد غاليٍ عن روح غالي
إن سلت بعض الوجيه مْن التعاليل الطويلة
ما سلا قلبٍ طموحه ضحكة الوجه المثالي
— أحمد الفكر
-«أجرّ الخطاوي سِلم و أشيل حمل عتاب
و أعدَّ الدقايق و أطرَّق الدرب وحداني
بقت ذكرياتٍ تزرع الليل بألاهداب
تفاصيلها عاشت على طارف لساني
زماني كثر ما أهرب ورا ضحكي الكذّاب
بسأل متى تعتّق من العاتق أحزاني؟ »
«عرفت أحبّه من أدنى ضلوع صدري لين أقصاي،
الين اني جعلت من الحشى منزلٍ على قدّه!
أحنّ له قد ما حنّت تنهات الشعور .. حكّاي
لو انه ما يحن شعوري من البعد والصدّة.
شخصيتك اللي تحبها ماراح تعيشها إلا مع شخص واحد وشخصيتك العقلانية مع العامة واجب
يقول حمد/
« معاك اظهر بوجهي الحقيقي وباقي الناس ؟
أنا واحدٍ .. ما هقوتي إنهم يعرفونه »
-«سَّتبقى ذكراك موشومه في الذاكرّه ، لا يقَوى عليها النسيان ؛ولا تُدركها يدّ الغياب مهما جرى»
وفي ذلك أيضاً يقول؛ علي الدعيّّه :
“أحاول أنساك لكن كل ما أحاول
محاولاتي على النسيان بارت بي
من طاوله حب مثلك مات ما طاول
كم ليلةٍ جتني أشواقك وطارت بيّ”
ما بيَّن :
-«على خير أشوفك كان حنا من الحيّين
مصير الليالي تجمع الحيّ مع حيّه»
وبيَّن :
-«مصير الزمن لا دار .. كانك من الحيّين
يعلمك أنا وش كنت ، والناسّ وش كانت»