يا نور عيني والله ما تستاهل اللي حصل لك
تستاهل اللي يقول لك :سَمّ وأمُر وابشر
وأطلب عيوني لو تبيها تفداك بس لأجلك أنت
الحياة بدونك والله ما أتخيلها ولا ودي بها
تبسّم، جعل كل المخاليق تشوف هالابتسامة
أعطني هالبسمة اللي أنشد بها وأعزف بها
أغاني وكتابات لأجلك
-المقصد غالي جداً -
يا نور عيني لك بالقلب محبة خاصة بك
محد من المخاليق يوصل لها
غير إنك دايم الأول بقلبي
وغير عن الجميع
كان للكل عنده أحد يكره
أنت بالذات مالك أحد يكرهك
غير عن كل البشر
عندما عرفتك نظرت إلى نفسي
وقلت: إنني أحببتها، فلماذا لا أكتب عنها؟
إنني أكتب الشعر والقصائد والكلمات
التي لم يكتبها أحدٌ من قبلي لأجلك
أنتِ من علّمتني كيف أتعلم الشعر وأحبه
وأكتب يوميًا حتى لو لم يرَ ما كتبتُ أحدٌ
يكفي أنني لا أستطيع التوقف عن الكتابة بكِ أنتِ
لا أظنّ أحدًا يحبّك أكثر من حبّي
أنا أعيش حبّك بكل أنواعه وتفاصيله
من الأصغر إلى الأكبر، وحتى عن حياتك كلّها
فهل يمكن لأحد أن يحبّك هكذا؟
لا ، لا أستطيع أن أتخيّل غيري أنا
بعض المواقف التي تحصل معي أبحث عمّن قد يكون كتب عنها ولكني لا أجد
بعضها يكون قاسيًا وحزينًا على القلب، وبعضها سعيدًا
أودّ أن أكتب كل ما يحدث لي
لعلّ أحدًا منكم يكون مثلي ويُعجب بالكتابة والوصف
إنني أعشق هذه الطريقة
أصف أصف بالتفاصيل والدقّة
لكي أعيش الموقف مرةً أخرى ولكن بالكتابة
أنا جدًا أحب أن أُعجب بالأشياء من بعيد
لا أحب الاقتراب منها، أحب أن أستمتع من بُعد
أعيش حبّها بكل أنواعه، أُفصح وأغرق بالحب
من بعيد… هكذا أنا، أعيش من بعيد إلى بعيد