The Wanderer
104.7K posts

Sabitlenmiş Tweet

The Wanderer retweetledi

شوف #السيسي ومسافة السكة مع دول الخليج ووشه النحس عليهم 😂
🛑ثورة شعب تيلجرام
t.me/thawretshaab
العربية

أكد مصدر خاص من القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، أن المساعدة النقدية المصروفة من نائب القائد العام لسكان حي الصفيح في قصر ليبيا هي من زكاة مال نائب القائد العام، ومن حسابه الشخصي وعلى نفقته الخاصة.
وأكد المصدر أن المساعدة النقدية المصروفة لأبناء قبيلة الدرسة في منطقة قصر ليبيا لا علاقة لها بقضية النائب الغائب إبراهيم الدرسي، وأن تزامن التعويض ليس إلا مجرد صدفة.
وأشار المصدر أن المساعدة النقدية المقدمة من نائب القائد العام ومن حسابه الشخصي، هي زكاة مال وصدقة لهؤلاء الأسر الذين يعانون منذ عشرات السنين ولم يلتفت لهم نظام القذافي وحتى الحكومات التي جاءت بعد فبراير.
وأكد المصدر أن المساعدة النقدية ليست من ميزانية الجيش أو ميزانية الدولة وأنها من زكاة مال نائب القائد العام، حيث أن الجيش لا يصرف تعويضات للمنازل الصفيحية فذلك ليس من اختصاصه.
وأضاف المصدر أن صدام خليفة حفنر يعمل ليلا ونهارا ويسابق الساعة والزمن، ليجمع المال لمساعدة الفقراء والمحتاجين والمساكين في ليبيا كلها.
#المصدر #ليبيا

العربية

The Wanderer retweetledi

ذكرى اغتيال محمود الورفلي ... التخلص من الأوراق المستخدمة لا يبني دولة
مقال / امراجع البكاي
تُعيد ذكرى اغتيال محمود الورفلي طرح أسئلة عميقة حول طبيعة الممارسة الأمنية والعسكرية في دولة الفرجان، وحول الحدود الفاصلة بين بناء مؤسسات الدولة والانزلاق إلى أساليب تُشبه عمل الجماعات غير النظامية.
لقد برز اسم محمود الورفلي خلال سنوات الصراع كأحد الوجوه المثيرة للجدل، في سياق اتسم بضعف المؤسسات وغياب الضبط القانوني.
وتشير العديد من المتابعات إلى أنه لم يكن ضمن التكوين العسكري النظامي التقليدي، ولكنه كان عسكري احتياط، و جرى الدفع به إلى مواقع حساسة ومنحه صلاحيات واسعة في بيئة مضطربة، وهو ما يعكس خللًا جوهريًا في معايير التكليف والترقية داخل أي منظومة يفترض أنها تسعى لبناء جيش مهني.
إن إسناد مهام أمنية وعسكرية خطيرة لأفراد خارج الأطر المهنية الصارمة يفتح الباب أمام تجاوزات جسيمة، خاصة عندما يغيب الإشراف القضائي والمساءلة.
وقد ارتبط اسم الورفلي بمشاهد وسلوكيات صادمة تم تداولها على نطاق واسع، عكست مستوى خطيرًا من الانفلات، وأثارت تساؤلات حول الأثر النفسي والسلوكي لممارسة العنف خارج أي إطار قانوني أو أخلاقي منضبط.
حين تتحول القوة والبلطجة إلى أداة غير مقيدة، فإنها لا تدمّر الضحايا فقط، بل تُدمّر أيضًا من يمارسها.
وفي سياق آخر، تكشف بعض الروايات عن استخدام القوة لفرض وقائع على الأرض في قضايا ذات طابع مدني أو شخصي، وهو ما يُعد خلطًا خطيرًا بين السلطة العسكرية والمصالح الخاصة.
مثل هذه الممارسات، إن صحت، لا يمكن أن تُدرج بأي حال ضمن مفهوم “إنفاذ القانون”، بل تندرج ضمن أنماط فرض النفوذ بالقوة، وهي سلوكيات تقوّض فكرة الدولة من أساسها.
قوات حفتر نفسها اعترفت بأن محمود الورفلي مدرج في مستشفى النفسية ويتلقى العلاج، وهذا شيء طبيعي نظرا لما قام به من إعدامات وتمثيل بالجثث وتعذيب وهو شخص ضعيف الشخصية ومضطرب وتعرض للاضطهاد في طفولته لأنه ابن مصرية.
محمود الورفلي جرى استخدامه من قبل منظومة حفتر لتصفية الخصوم وإخافتهم، وهو كان المرشح الافضل لهذا العمل، عسكري غير نظامي ومريض نفسيا، ومصاب بعقد من المجتمع، وينفذ اي أمر مهما كانت وضاعته.
محمود الورفلي نفذ كل أوامر حفتر، حتى أنه قام باستخدام عصابته لاسترداد أرض لرانيا حنيش زوجة حفتر الثانية وهي أرض متنازع عليها منذ سنوات طويلة، وجرى استردادها وهدم المباني فيها وهي الواقعة بجوار جامعة العرب الطبية سابقا أو ما يسمى حاليا بمجمع الطبيات.
كل ذلك الخضوع، واتباع الأوامر وتنفيذ كل المهام القذرة، لم يشفع للورفلي.
الأخطر هو نمط “الاستخدام ثم الاستبعاد”، حيث يتم الدفع بأشخاص إلى الواجهة في مراحل معينة، ثم التخلي عنهم عندما تتحول أفعالهم إلى عبء سياسي أو قانوني. هذا الأسلوب لا يعكس فقط غياب المسؤولية، بل يؤسس لثقافة الإفلات من العقاب، ويبعث برسالة مفادها أن الأفراد مجرد أدوات مرحلية، لا قيمة لمصيرهم أو لتبعات ما يُطلب منهم القيام به.
إن بناء الدولة لا يمكن أن يقوم على الولاءات الشخصية، ولا على توظيف العنف خارج القانون، ولا على إدارة الملفات الحساسة بعقلية رد الفعل أو تصفية الحسابات. الدولة تُبنى عبر مؤسسات واضحة، وقواعد مهنية، وتسلسل قيادي منضبط، وأهم من ذلك كله: خضوع الجميع للقانون دون استثناء.
تجربة محمود الورفلي، بكل ما أحاط بها من جدل، يجب أن تُقرأ كتحذير صارخ: أن الطريق إلى الاستقرار لا يمر عبر القوة المنفلتة، بل عبر العدالة، والمساءلة، وبناء جهاز أمني وعسكري محترف يخدم الوطن لا الأفراد. وأي مسار آخر، مهما بدا سريعًا أو حاسمًا، لن يقود إلا إلى إعادة إنتاج الفوضى بأشكال مختلفة.
#المصدر #ليبيا

العربية

#تصريح| محذرة من التضليل الإعلامي المتعمّد ومزاعم تضرر نصف شواطئ ليبيا لمدة 10 سنوات جراء الناقلة الروسية الجانحة إلى شواطئ زوارة.. الباحثة الجيولوجية والناشطة البيئية "ياسمين الأحمر":
ـ الناقلة مخصصة لنقل الغاز، والغاز لا يمثل خطرا ولا مصدر قلق بيئي، فهو غير سام وضرره لحظي ومكاني.
ـ الغاز لا يسبب بقعة، ولا يلوث البحر، ولا يقتل الكائنات البحرية لسنوات ولا يسبب أمراض خبيثة مثل ما يروج البعض.
ـ حمولة السفينة من الوقود 700 طن فحسب (450 زيت ثقيل و250 ديزل)، وهذه الكمية نقطة في بحر، ولا تبلغ 0.01% من حجم الكوارث الحقيقية.
ـ هذا التهويل لم يحدث في أكبر كارثة نفطية في التاريخ الحديث، وهي حادثة انفجار منصة الحفر النفطي "ديب هورايزون" في أمريكا عام 2010، عندما تسرب 4.9 ملايين برميل نفط.
ـ تلك الكارثة رغم أنها الأكبر لم تجعل الشواطئ غير صالحة لـ10 سنوات لأن التنظيف الميكانيكي والتحلل الطبيعي بالبكتيريا يرجع الشطوط لحالتها في وقت قياسي.
ـ هذه الكمية البسيطة من الديزل ـ لو افترضنا تسربها ـ سيتبخر نصفها خلال 48 ساعة.
ـ الخطر الحقيقي هو خطر تقني ملاحي، وهو خطر اصطدام السفينة أو احتراقها، وما عدا ذلك فهو غير صحيح وتضليل بعيد عن العلم والمنطق.
ـ الكارثة الحقيقية التي على الحكومة حقًّا الإسراع بمعالجتها، هو تلوّث الشواطئ بالصرف الصحي الذي سبّب نمو بكتيريًّا واستحدث أنواعًا بكتيريةً مضرة للإنسان وللكائنات البحرية.
#ليبيا #صفر

العربية

@LyWitness @hosseinmosa ههههه يا مضاحك يبحثان الوضع الاقليمي و الدولي مع عيل شخاخ؟
العربية













