ما أعظم القلب الذي يثق بحكمة الله ولُطفه، ويؤمن يقينًا بتدبيره واختياره، وكلما أحس بشتات الأمر سلّمه إلى مُسيّر الأمور ليعيد ضبط طريقه من جديد، وكلما تضاربت مصلحتان لديه سأل علّام الغيوب أن يمنحه الخيرة بينهما، هو قلبٌ عرف سبيل الطمأنينة فجعل بوصلتهُ مُوجّهة دائمًا نحوه.