مابين حب الجواب وبين كره السؤال
القلب لو تاه ، ماينزل عليه الوحي
لا زلت قد الفراق وقد حلو الوصال
لو المفارق مصيبة والوصال اريحي
يازين والطق في موت المشاعر حلال
إلى متى وأنت لا مقبل ولا منّتحي
يا مقربك لو دعيتك بس كلمة تعال
أثقل على خاطري من حاجة المستحي .
خلاص أعزم على الفرقى ولا لك في رقبتي دين
ترى حنّا تعدّينا الخطوط الاستوائية
تفاهمنا على حسم الأمور وكلّنا راضين
وتوادعنا ما كن قلوبنا خضر و هواوية
ومع هذا عجزت أسج وأنسى وأترك المقفين
أغصب القلب لكن الغلا قدرة إلهية .
أحسب إني بشوفك عقب طول الغياب
فـي نهـارً يـبـيـن بـها الـصديق الـقريب
أثرك الـحاضر اللي فالمواجيب غـاب
«غبت عني وأنا كنت احسبك ما تغيب »
اكتشفت الحقيقة ما عليها ضباب
ماتوقعت في مثلك ظنوني تخيب.
ياغيّاث الظوامي والثمام وجرهدي البيد
اعذني من جهنم والحشر والموت وكروبه
أنا مانيب لامشرك ولافاسق ولاعربيد
أنا اللي لاعصى وأخطأ تجهّم وأقلقه ثوبه
أنا عبدك ولد عبدك وجدّاني هل التوحيد
خطاياي أخجلتني يا الله الغفران والتوبه.
يا عظيم الشان يا رب السماء سبحانك
يا كريمٍ عند ظن العبد ما أخلف ظنّه
اسألك توفيقك ومغفرتك ورضوانك
أنت إلهي ما لغيرك فضلٍ ولا منّه
واسألك وأرجيك وأنا طامعٍ بـ إحسانك
الثنين اللي ربوني جعلهم في الجنه
يارب وأنت الواحد الوهاب
اللي تجود الخلق من خيرك
منك واليك الرزق والأسباب
تحت امر توفيقك وتيسيرك
أنصاك لا سدت علي أبواب
وأنخاك لا ضاقت مقاديرك
وإن باروا الأحباب والأصحاب
يالله عليك ، ولا على غيرك
عليك الشهر مبروك يا الأطرق المبروك
لك لحالك أول قبل أبارك على الباقي
أسابق عليك أمك و أنافس عليك أبوك
و أزف التهاني لك بشعري من أعماقي
يهل رمضان هلاله و غيرك المتروك
ما ظنّي يضر صيامنا وصلنا الراقي
إذا إن النسيم و نجد و البدر ما خلوك
أخليك؟ كيف استحلفك! وأنت ترياقي