تباطيت شوف اللي عليه العيون تتوق
وعليه الحنين أصدق من الدمع في الغربه
رهيف المشاعر منه حتى الجروح بذوق
تقول يتطعم في كلامه وفي شربه
أحس بشعوره كنه من الحشا مخلوق
طواریه دایم ماخذتني على دربه
ربا الحسن فيه وعاش باللي عليه يلوق
مثل ما ربت بلسانه الكلمه الذربه .