َ retweetledi
َ
1.6K posts

َ retweetledi
َ retweetledi

في كل مرحلة من حياتي، الله يسخر لي أشخاص أو أدوات تعينني وتأخذ بيدي وتربت على كتفي أحيانًا.
وما أعرف هذا الشيء إلا بعد فترة طويلة جدًا؛ لأني مو مركزة مع يومي ووقتي الحاضر بالتفكير في أشياء مستقبلية -وهذه طبيعة الإنسان-
فكنت اتأمل بالأحداث السابقة الحلوة والمرة وقد أيش هي مترابطة وعبارة عن سلسلة أحداث، وكيف عديتها برحمة الله، وأن كل شيء كان مُقدّر مو صدفة ورسائل الله وإشاراته كانت تمهد الطريق وتجي على هيئة شخص ولا كلمة أو رفض وغيرها.
فاللي أنا وأنت فيه الآن بأي جانب من جوانب الحياة هو جزء -من أحداث سابقة- توقعنا أننا مارح نعديّها، أو أنها تأخير في حياتنا، أو يمكن قلنا القطار فاتنا بسبب هالشيء، وفاتتنا الفرصة وهلم جرّا من التوقعات واستباق الأحداث اللي يعكر صفو الحياة.
مع ذلك، وبفضل من الله عدينا ووصلنا للي أحنا عليه سواءً في أنفسنا أو أعمالنا أو حتى علاقتنا، واللي عديناه هذا يعتبر -النص المفقود والمخفي- من اللي نقوله للعالم وبمعنى آخر (محد يعرفه ولا يشوفه)،
فأحنا نتيجة صفعات ومواقف وتأخيرات ومخاوف أعادت تشكيلنا وتغيير زوايا نظرنا، وبناء شخصياتنا، وصقلت أرواحنا من الداخل..
لله حكمة في كل حدث.♥️
العربية
َ retweetledi
َ retweetledi

صاحب ( كشري الباشا ) سابقًا..
كان حاط عبارة:
"إذا كنت محتاج لوجبة ولا تملك المال فوجبتك مجانًا"
لفتتني التعليقات بالثناء على مطعمه، لعلها فرصة طيبة للمستثمرين يشاركوه بافتتاح مطعم بما ان لديه خبرة..
أتمنى معي شيء مجزي وأشاركه..
ما ودك تشوف الطيبين بهالحال
الله يعوضه خيرًا😢
ابو حمود@abu_homooud
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا من اشد المتضررين من مشروع قطار الرياض محطة الغربية تحملت بسبب المشروع ديون طائلة جداً لا اطلب سدادها فسيعنني الله عليها . لكن اطلب منكم تشوفون لي وظيفة في محطة الغربية لانها بجوار السكن والله لا املك اي مصدر دخل الا سيارتي واعمل فيها توصيل مشاوير اوبر ارجو النظر في موضوعي بأهمية بالغة للغاية . وشكراً . @RiyadhTransport @RPTSupport @RCRCSA
العربية
َ retweetledi
َ retweetledi
َ retweetledi
َ retweetledi
َ retweetledi
َ retweetledi
َ retweetledi

(مكاسبُ الروح؛ في معارك السعي الخاسرة).
تفكرت في أمور جرت في حياتي ولجت أبوابها بعد استخارة وتوكل ودعاء، ثم بذلت في تحصيلها غاية جهدي فلم يكتب لها النجاح أو التمام، وتساءلت عن المكاسب التي نلتها بعد تلك التجارب دون إدراك ما كنت أتمناه؟ فإذا بالمكاسب الإيمانية ترفع راياتها في آفاق التأمل ومفاوز الأفكار، وتنادي عليّ بأعلى صوت: (ألّا تبتئس ولا تحزن، فما كل الآماني تُنال بالظفر، ولا كل المساعي تُقاس بالتمام، فقد جاء في "الحكم": ربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك).
فالمنع في ظاهره قد يكون عين العطاء في باطنه، والله قد يغلق بابًا بحكمته، ثم يفتح لعبده بابين من رحمته، ولكن بعد أن يبلوَ قلبه ويمحّص صدرَه، فإذا كان العبد ملازمًا لحال الافتقار، منطرحًا بباب ربه بعد انقطاع أسبابه وعجز حيلته، حسنَ الظن به، راضيًا مسلمًا وإن تألم قلبه أو انكسرت نفسه، فُتحت أمامه أبواب الجَبر الإلهي على مصراعيها، وأقبل عليه الخير من كل اتجاه -مما تمناه وفوق ما تمناه-، وليس من لازمه أن يكون من جنس ما فاته في بادئ أمره، فربه أعلم منه بما يصلح شأنه ويجبر قلبه، ولكنه حاصلٌ -لا محالة- لمن علم الله في قلبه خيرًا: (إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا مما أُخذ منكم ويغفر لكم).
فالمكسب الحق هو ما وقر في قلبك من سكينة الاستسلام، وما تجلى لروحك من أنوار المعرفة وفيوض الإيمان؛ فلقد عرفت ربك في المنع كما عرفته في العطاء، وأدركت أنَّ تمام العبودية في أن ترضى عن الله في حال عسرك، كما ترضى عنه في حال يسرك، وأن منعًا يَهديك خيرٌ من عطاء يُطغيك أو يُلهيك!
ثم إن هذه الغاية التي فاتتك، والباب الذي انغلق دون سعيك، قد خلّفا وراءهما نفسًا ترقّت في مدارج اليقين، وقلبًا تنزه عن التعلق بلوثة الأسباب، وروحًا طفقت تُحلق في فضاءات الرضا بمواقع الأقدار، يسليها قول الشاعر في الزمان الغابر:
والشيءُ تُمنعهُ يكون بفوته
أجدى من الشيء الذي تُعطاهُ
فالغاية التي لم تُدركها؛ قد صرفها الله عنك لفقرٍ فيها، أو لغنىً ينتظرك في غيرها، فما أغلقت الاستخارة بابًا إلا لتفتح لك من صنوف الخير أبوابًا، ومدبّر الأمر حفيظٌ عليك، وأعلم بك من نفسك، وما ادخره لك في الغيب خيرٌ مما ألححت عليه في الشهادة، فاسترح في ظلال الرضا، واعلم بأنَّ الربَّ الذي ألهمك دعاءه والتوكل عليه، قد كتب لك أجر السعي كاملاً، وحماك من مغبّة الوصول لما لا ينفعك.
وما يدريك؛ لعلك تكتب في ديوان المتوكلين، فتكون من السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب؟! وحسبك بهذا الجزاء -لو كان- من كل عطاء تمنّيته، فجميع ما في الدنيا لا يساوي ذرّة مما في الجنة!
فنم قرير العين، هانئ البال، فقد خرجت من تلك المفاوز مملوء الوفاض لا صفر اليدين، فالدنيا ابتلاء واختبار، والرابح فيها من خلص قلبه للعزيز الغفار، ولم يعق سيره حصول الأكدار، أو تملكت قلبه علائق الأغيار.
العربية
َ retweetledi
َ retweetledi
َ retweetledi

١/التصريح 💯 ماكان وليد اللحظه واضح من لغة الجسد مجهزة له من فترة او مطلعه عالمحاور قبل اللقاء
٢/ انا اشوف ان كلامها كان استذكاء منها و محاوله لتحريك بوصلة احداث السيزن الثالث بالشكل اللي هي تبيه لانه واضح ماكان عاجبها تغير دورها بالسيزن الثاني ومتفقه مع رأي مراهقات تويتر" نبي شخصيتك القوية والمتمرده ترجع 🥹 فبالتالي يلا انتقد او ارمي كلام بلقاء فالطرف الثاني يتحسس وينسحب وانا ارجع الكل بالكل بالقصه ..
٣/ عمر الفن ماكان تمثيل لواقع الممثل او للشي اللي يشبهه بس ، الفنان الشاطر ينسجم مع كل الادوار حتى لو ماحبها او ماتمثل شخصيته
٤/ اللي مايفصل بين مشاعره الشخصيه والعمل يقعد فبيته ولا يروح يفتح لايف تيك توك وكبسوا وشيروا
..
العربية
َ retweetledi





















