
مدينةٌ من بَارُود
ووقتٌ هامدٌ بلا صَوت
أنتِ، وأنتِ وثلاثةٌ من أوجُهكِ
جميعُكم كالطّعناتِ
سلبَت من قفَصي سِلسَالًا
أخبريهم كيف للبارُودِ الباردِ
أن يضُجَّ بدخانهِ في مدينة الضّحايا؟
كيف لأناملكِ صوتُ الحدائِقِ
وكيف لصفحاتِ الكونِ أن تتأنّى لعطركِ؟
مدينةٌ بلا حياة
ووقتٌ بلا رغبات
وأنتِ كزهرةٍ نُسيَ سقيُها وسَط الحُرُوبِ
الكُلُّ مُنشغِلٌ في معركتِهِ
وأنتِ بشأنكِ — متمدّدةٌ برفاهيّة
العربية
