Sabitlenmiş Tweet
ناصر مساعد السعيدي
605 posts


@Rw_alibrahim عظم الله اجركم
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
العربية

اللهم احفظ وطننا من كيد المفسدين وشر الخائنين وكل من أضمر لها سوءاً
اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين
مركز التواصل الحكومي@CGCKuwait
عملية أمنية أسفرت عن إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية #CGCKuwait
العربية

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ننعى فقيدنا الغالي والدي
أحمد باقر الكندري
(رحمه الله)
> الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء والخير، حيث شغل منصب رئيس لجنة زكاة العثمان، ، تاركًا أثرًا طيبًا وسيرةً عطرة في ميادين العمل الإنساني نسأل الله أن يتغمده بواسع
رحمته ، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته .
وسيوارى جثمانه الثرى عصر اليوم السبت الموافق 11/ 4/ 2026
مقبرة الصليبخات .
عزاء الرجال : الشعب - ديوان الكنادره - بعد صلاة العصر
إنا لله وإنا إليه راجعون
العربية
ناصر مساعد السعيدي retweetledi

العدو الإيراني لم يكتفِ بصواريخه ومسيّراته التي تقصف من السماء ..
ولا بميليشياته المأجورة التي تفسد في الأرض ..
بل تجاوز كل حد، فاقتحمت أذرعه الإجرامية القنصلية الكويتية في العراق،
ضارباً بالأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية عرض الحائط !
حرفتهم واحدة :
صناعة الفوضى، زعزعة الأمن، تهديد وترويع الآمنين، وتعدٍ على سيادة الدول ..
جارُ سوءٍ لا يُؤتمن،
ولا يُنتظر منه إلا الغدر وتوسيع دائرة العبث ..
لكننا مطمئنون بحقيقة ثابتة :
"فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"
العربية

لاتامن الخوان لو زخرف حكاه
من خان بك مره يبي باكر يخون
ASK KUWAIT@AskAboutKwt
اقتحام القنصلية الكويتية في البصرة والجيش العراقي يفقد السيطرة متظاهرون يمزقون العلم الكويتي في القنصلية في البصرة
العربية
ناصر مساعد السعيدي retweetledi

بيان الناطق الرسمي لحركة حماس اليوم كان بياناً فيه جوانب مسيئة ومؤسفة، وهناك جوانب أخرى طبيعية، والحديث هنا عن ما لم يوفق فيه بنقاط مهمة في سياق المرحلة الحالية:
١-تجاهل الحالة في الاعتداءات الإيرانية الواضحة على دول الخليج، وما يتعرض له أهلها من عدوان على المدنيين ومؤسسات الدولة العامة، وسقوط بعض الشهداء والجرحى، والمشاعر النفسية اليومية، وعدم تقدير جوانب مختلفة، وأن يضع الحالة الإيرانية كتكملة مسار لطوفان الأقصى، وهذا مالا يسلم به أي متعمق في الحال السياسي والفكري.
٢- التمجيد لرموز إيرانية وأذرعها في المنطقة، لأنه تمجيد كبير يحمل إشكاليات فكرية وسياسية كبيرة، وفيها منزلقات يرفضها حتى بعض أعضاء حماس ومناصري القضية عموماً في أحاديث كثيرة معهم، وهو أبعد من الخطابات الدبلوماسية الدولة بين الحركات والدول.
٣- الأدهى والأمر أن الثناء على مظاهرات في سوريا (وهو مستحق) ، وبالمقابل دون أي ذكر لدور دول لم تقصر في دعم القضية الفلسطينية وحركات المقاومة، وخاصة #قطر بدورها الريادي السياسي والشعبي، و #الكويت كحاضنة أساسية شعبياً ونخبوياً وسياسياً وإغاثياً مستمرة ، وغيرهما من دول بأدوار مختلفة في قليل وكثير، فهذا التجاهل سقطة كبيرة وخذلان.
٤- النظام الإيراني مهما يتم التوافق معه سياسياً كما حدث في بعض الدول، ولكن من الخطر نمجده بهذه الطريقة، وأن نغفل عن دوره التاريخي في الرغبة بالسيطرة على المنطقة وتصدير الثورة، ما تعرض له أهل العراق و سوريا واليمن وغيرهم بما لا يقل عن الدمار الحاصل في #فلسطين من الصهاينة، وما حدث من تفجيرات وتجسس وتغلغل في دول الخليج.
وهذا الموقف ليس اندفاعاً ولا خوفاً، ولا تبادل أدوار بل قناعة راسخة أكررها منذ سنوات ولست بحاجة لتزكية أحد إلا رضا الله (كما في تغريداتي من القديمة ومرفق إحداها).
مع التأكيد الواضح:
لا يعني هذا أي تنازل عن قضية الحق في فلسطين، ولا عن الوقوف مع أي مقاومة حقيقية ضد العدو الصهيوني، ولا التعالي والتقليل من تاريخ المقاومة ونضالها وتضحياتها، فالمسلم لا يخذل أخاه المسلم حين يقف ضد الكافر، لكن التوازن والعدل والاعتراف بالجميل واجبان.
وهناك نقاط أخرى أتحدث عنها لاحقاً عن القواعد الشرعية في هذا الباب لأن هذه المواضيع التطرق لها ليس بالعاطفة.
اللهم احفظ #الكويت و #فلسطين وأمتنا واجمع كلمتها على الحق..
د. محمد عبدالله المطر@Dr_Almtar
مع كل تقديري لمبررات حماس وسياستها الا ان تصريحهم اليوم هو سيء وسياسياً لا ايجابية فيه نحن لسنا كغيرنا من عبيد الانظمة المستبدة دعوتنا علمتنا ان الله غايتنا ومن كان كذلك فهو لا يفرق بين نقد الخصوم أو الاصدقاء اذا لاحظ الخطأ او الباطل
العربية

بعد كل تلك التضحيات والدماء والأشلاء، تسقطون هذا السقوط المخزي، وتنحازون لمحور الشر الإرهابي!
تعتبرون المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين مجاهدين؟ من ذبح السوريين بالسكاكين ودفنهم وهم أحياء أصبحوا في نظركم مجاهدين؟!
العدو الإيراني الباطني المجرم الذي اعتدى وما زال على دول الخليج والأردن بآلاف الصواريخ والمسيرات صار عندكم من المجاهدين؟! ما لكم كيف تحكمون؟ وبأي مقياس تقيسون؟! وبأي عقل تفكرون؟!
والأدهى من ذلك والأمر والأنكى والأضر هو أنكم تعتبرون ما يقومون به امتدادا لطوفان الأقصى! سبحان الله! أين كانت صواريخهم حين كانت غزة تباد؟ وأين كانت مسيراتهم حين كان أهل غزة ينكل بهم ويقتلون على رؤوس الأشهاد؟
لماذا لم الإيرانيون إسرائيل إلا عندما قصفت بلادهم؟ ولماذا لم يتحرك ذنبهم في لبنان إلا بعد أن صدرت الأوامر له منهم، ضاربين كلام رئيس الدولة عرض الحائط؟!
تتضامنون معهم، ولم تستنكروا عدوانهم علينا واستهدافهم لأمننا ومنشآتنا ومحطاتنا ومبانينا؟! وهل هذا إلا خذلان لإخوانكم الصادقين، ومظاهرة لخصومهم المعتدين؟!
لقد ضللتم سبيل المجاهدين، ووقعتم في شَرَكِ المجرمين، واخترتم فسطاط المفسدين، وخسرتم المخلصين لكم والصادقين!
يؤسفنا أن نراكم في هذا الحال المهين، والمنقلب المشين!
وإنا لله وإنا إليه راجعون!
الجزيرة - عاجل@AJABreaking
عاجل | أبو عبيدة: ضربات مجاهدي #إيران ولبنان واليمن امتداد لطوفان الأقصى الذي أطلقت غزة شراراته
العربية

@AlHerbesh @A_ALHERBSH عظم الله اجركم
الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته
العربية

@ThamerAlsuwait @Abojarrah87 عظم الله اجركم
الله يرحمه ويغفر له
العربية

هل الولاء اشتراك شهري يُجدّد عند الطلب؟
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ”
جمعية الإصلاح، في علاقتها بدولة الكويت، ليست ضيفًا يُراجع سجلّه كل صباح، ولا جهةً تُستدعى عند كل موجة تشكيك لإثبات ما هو ثابت،
بل جزء من هذا الوطن، نشأت فيه، وعملت ضمن مؤسساته، وتحركت تحت مظلته.
لكن، على ما يبدو، هناك من يرى الوطن منصة اختبار مفتوحة،
ويرى الولاء نموذجًا يُعبأ عند الطلب، ويُعاد تقديمه كلما احتاج النقاش إلى وقود.
الإبن لا يُطالب كل يوم بإثبات برّه،
إلا إذا كان السائل لا يفهم معنى البر أصلًا.
ومن هنا تبدأ الإشكالية، حين يتحول الثابت إلى مادة للنقاش، والبديهي إلى سؤال متكرر،
والواضح إلى ملف “قيد المراجعة” لا يُغلق.
في الأوقات المستقرة تُناقش القضايا الكبرى، لكن حين يختل الميزان، ينشغل البعض بإثبات ما لا يحتاج إلى إثبات، ومنها الولاء للوطن.
ذلك الولاء الذي كان يُفهم بلا شرح، ويُثبت بالفعل عند الشدائد، لا بالصوت ولا بالضجيج.
في الغزو العراقي للكويت، لم يكن هناك وقت لهذه المسرحيات،
ولا مساحة لأسئلة استعراضية،
بل كان هناك عمل… فقط عمل.
وتحت مظلة الدولة، وبدعمها، تحركت الجهات، وكانت جمعية الإصلاح جزءًا من هذا الجهد، لا خارجه ولا بمعزل عنه.
لم يُطرح سؤال الولاء أصلًا،
لأن الواقع كان يجيب دون حاجة إلى تفسير.
ثم جاء اختبار آخر، جائحة COVID-19، لا كاميرات كافية، ولا مشاهد ترضي المتابعين، و مع ذلك، تكرر المعنى:
عمل منظم، مبادرات، دعم، وانضباط ضمن الدولة.
لكن في كل مرة، يظهر من لم يكن في الميدان، لينتظر انتهاء المشهد، ثم يسأل بثقة: أين كنتم؟
سؤال لا يصدر عن باحث عن حقيقة، بل عن متفرج يحاول أن يمنح نفسه دورًا لم يؤده.
"إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ"
المشكلة ليست في غياب الفعل،
بل في غياب الضجيج الذي يرضي هذا النوع من المتابعة.
لأن بعضهم لا يرى العمل إن لم يُعرض، ولا يعترف بالجهد إن لم يُعلّق عليه.
من يعمل، منشغل بالفعل،
ومن يشكك، منشغل بالكاميرا.
ثم نصل إلى السؤال المتكرر بصيغ مختلفة:
ما هو معيار الولاء؟
عدد البيانات؟
عدد الظهور؟
أم سرعة الرد لإرضاء جمهور متقلب؟
وهل المطلوب شهادة ولاء دورية؟
أم اشتراك مفتوح مع خاصية التحديث المستمر؟
وإن قُدّم اليوم، هل يُعاد طلبه غدًا… لنفس السؤال؟
الحقيقة أبسط من هذا الدوران،
جمعية الإصلاح تعمل ضمن دولة مؤسسات، وهذه الدولة وحدها جهة التقييم، لا المنصات، ولا المزاج العام.
أما تحويل الولاء إلى ساحة مزايدة، فلا يصنع حقيقة، بل يصنع ضجيجًا.
فلنختصر:
هل خرجت الجمعية عن الدولة؟
هل وُجد تقصير موثق؟
إن كان نعم، فليُقدّم بوضوح،
وإن كان لا، فإعادة السؤال لا تصنع دليلًا.
لكن الإشكال الحقيقي، أن بعضهم لا يبحث عن جواب… بل عن استمرار السؤال.
لأن السؤال بالنسبة له محتوى،
قابل لإعادة الاستخدام، والتدوير، والنشر.
ولو طُلب من كل جهة إثبات ولائها كلما طُلب منها، فلن يبقى وقت للعمل، وسنفتح قريبًا منصة بعنوان:
"بوابة إثبات الولاء خدمة على مدار الساعة"
المفارقة أن من يطالب بالإثبات،
لا يملك معيارًا لما يطلب، ولا سجلًا لما قدّم، لكنه يملك… ثقة عالية في التشكيك، وهنا يتحول النقاش من بحث عن الحقيقة، إلى تمرين يومي على الإنكار.
والحقيقة، رغم كل هذا، لا تتغير:
الولاء لا يُكتب، بل يُرى، ولا يُعلن، بل يُمارس، ولا يُصنع تحت الضغط، بل يظهر عند الحاجة.
لكن هذا النوع من الولاء الهادئ،
لا يناسب من لا يرى إلا ما يُضخّم ويُكرّر.
وهنا يجب أن تُقال بوضوح:
من لا يفهم البديهيات، لن تقنعه الأدلة، ومن اتخذ الشك منهجًا، لن يكتفي بأي جواب.
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"
في الختام :
الوطن لا يُحمى بالتشكيك،
ولا يُخدم بالمزايدات، ولا يُدار بأسئلة مكررة بلا نية للفهم.
الولاء ببساطة:
أن تكون حيث يجب، حين يجب، دون انتظار تصفيق… أو تقييم.
"عين الرضا كليلة، وعين السخط لا ترى إلا العيب"، أي بمعنى أن عين الرضا لا تبحث، وعين السخط لا ترى إلا ما تريد أن تراه.
ولن أتساءل ماذا قدّم الغير، لأن المسألة ليست نحن وهم… بل نحن معًا جميعًا.
اللهم احفظ الكويت وطنًا و حكامًا و محكومين ، وادم عليها نعمة الامن والامان.
#حفظ_الله_الكويت

العربية
ناصر مساعد السعيدي retweetledi
ناصر مساعد السعيدي retweetledi

اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
العربية

أمن الكويت خط أحمر ..
وأي محاولة للمساس به يجب أن يُواجه بحزم ..
بعد التوكل على الله ..
فإن تماسك الجبهة الداخلية ..
ودعم أجهزة الدولة والالتفاف حولها هو خط الدفاع الأول في مواجهة خلايا الإرهاب والمجرمين !
كل التحية والتقدير
لرجال الأمن الساهرين على حماية الوطن وأبنائه
وستبقى الكويت بعون الله عصيّة ..
آمنة .. مستقرة ..
بوحدة شعبها ووعيهم
العربية

@mnq011 عظم الله اجركم
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
العربية












