أقدر أغير فيني أشباه
وأضداد
إلا «الوطن»
والأسم
والحب ما أقدر
وما للمحبة موت واضح وميلاد
لا جيت أصغر قيمة الحب تكبر!
هواك ما ينقص مع الوقت يزداد
كل ما تعتّق
-يذهب العقل أكثر-
أشوفها مثل الأمانة يوم تثقلها الوصاة
في عاتقي ما أخونها لو تطلب اللي تطلبه
إن قالو أخفض قدرها و أبشر بمفتاح الغناه
ما أرخصتها لو طول عمري واقفٍ على عتبه
في وجهي من الجور و من الزور و هروج الوشاه
لأحطها في كوكبه / واللي بقو في كوكب »
في سياق تأثير "الاسم" عاطفيا كتب الأمير خالد الفيصل:
"كل ما سموك باسمك فزّ قلبي"
ثم كررها بوضوح آخر:
"ليتهم سموك باسمه واستريح"
وصاغها بجمالية في موقع آخر:
"تدلل علينا يا سميّ الظبي وش عاد"
ثم أعادها بجمالية مضاعفة:
"من يوم سمّو بك جميل المحيا"
مساء الخير لأصحابي قناد اما بعد بنت الاصيل تبقى اصيله لو دار الزمان و اما بعد
طبع الأصيله تحب من القصيد الأصيل
ولا يرتفع غير لامن صار في ذاتها
.
في ذاتها من زمان البدو شيّمه وجيل
ومن طيبها تبرك الدنيّا لهقواتها
.
وفـ عيونها نظرة تبرق وسيفٍ صقيل
وقبايل ماتنازل عند .. عاداتها
مساء الخير يا اصدقائي الطيبين،
أمّا بعد،
يقول عبدالله السراهيد:
آصدّ عن كل رغبة صدّة مْعيف
وتصير روحي من الأيام وجله
"يوم يْتشمّت على راع المعاريف
ضعيّفٍ ما يساوي ظفر رجله"
يقول خالد بن مدعث …
الحرار الشقر و الخيل و البل و البنات
من خذٍ قلبه ؟ يسّلم على مستقبله !
وفي بيت آخر ..
شوفة البل والحباري ونقاض الجديل
لذةً .. ما فوقها لذة غير الصلاة .
من سابع المستحيلات : إني أنساك
رغم إن الأقدار خلّتني اخليك
وشلون بنسى ؟ ومن حولي هداياك
عطرك ، رسايلك ، سلسالك ، أغانيك
لو هي على الحب ؟ قلبي ما تعدّاك
ولو هي على دمعتي : ياجعل ماابكيك
لكن ورب الشعور اللي تمنّاك
اني لو أهديك عمري ما يكفيك .
فتح المواضيع واختراع السوالف مع من تحبّه
لذّة لا يفهمها إلا القليل، وقيل في هذا
السياق:
«أدوّر سبب للسالفة معك مدري كيف،
لو تقول مدري قلت أبنشدك عن مدري
وقيل ايضاً:
«لا تختصر وأنت صوتك منوة السامع،
سولف لو السالفة مال أمها داعي
اذا انتهت علاقتك بـ شخص
لا تعني بداية العداوه والكراهيه ،، اجمع كافة أسراره وخبئها في مكانٍ ما
« العلاقات أخلاق حتى لو انتهت »
" كان ربّي كتب لك بالمحبه فراق
فارق اللي تحبه بس لا تكسره
مساء الخير
انا خايف من الله وخاضع خضوعٍ تام
احاتيه لا من قيل للنفس وش جبتي
نجاهد حيل ابليس ونجاهد الايام
يا دنيا نشوف الشيب منك ولا شبتي
لو ان ما الله يطهر عباده من الاثام
يا نفس البنادم كان ما اخطيتي وتبتي
عسى الي يعتق العبد من مشنقة الاعدام
يعتق الذنوب الي حبلها على رقبتي
مساء الخير يا أعزاء،
أمّا بعد:
ملّ قلب وملّ عين وملّ خاطر
ما فهى عنها الزمان ولا تفهّت
ويا وجود اللي قضى عمره مخاطر
كل ما زانت ظروفه ما تلهّت
يتصبّر ويتقوّى ويتشاطر
وإنّ نشده أحدٍ عن ظروفه تنهّت
أيمن الرويلي يُقدر الحب المُحلَّى بالاحترام،ولا يجد فيه إلّا استنباتًا للمحبة طويلة الأمد:
"لقيت الاحترام بداخلك والصدق في مبداك
أنا في كل خطوة ضايعة قبل أوصلك ويني؟"
لكن عويد يقصي الاحترام كسرًا لحاجز التكلف:
لا متى وأنا أعشقك في حدود الاحترام
المحبة مالها إلا البساط الأحمدي
من الأبيات المليئة بالمرجلة والأخلاق:
جريس بن جلبان:
"قصيرتي ما أكثرت فيها التلمّاع
لو إنها أزين من ظبيّ البياني"
محمد بن عفيفه:
"عن زلة الصاحب وغرات الاجواد
سمعي ثقيل وفي عيوني غشاوه"
جابر النشيرا:
أبت نفسي من الخوض والطعن في الاعراض
انا كل "مستورة عرب" عرضها عرضي