Noura retweetledi

تناول الدكتور خالد بن منصور الدريس في كتابه «العيوب المنهجية في كتابات المستشرق شاخت المتعلقة بالسنة النبوية» بالنقد والتحليل الأسس المنهجية التي بنى عليها جوزيف شاخت أطروحاته، وانتهى إلى أن مشروعه يعاني ستة اختلالات رئيسة أثرت في مقدماته ونتائجه.:
أولًا: التحيز الأيديولوجي في المسلمات الأولية:
يرى د. خالد الدريس أن شاخت لم ينطلق من فرضيات علمية محايدة، وإنما من مسلمات سابقة مشبعة بتحيز واضح ضد الإسلام ومصادره، الأمر الذي قاده إلى التعامل مع السنة النبوية بوصفها نتاجًا متأخرًا للمدارس الفقهية، لا امتدادًا متصلًا بالعهد النبوي، وهو افتراض وجّه بحثه منذ بدايته وألقى بظلاله على نتائجه.
ثانيًا: الانتقائية في اختيار المصادر:
يرى د. خالد الدريس أن شاخت اعتمد على انتقاء النصوص والمراجع التي تؤيد فرضياته، مع إغفال المصادر المركزية في علوم الحديث، ككتب الجرح والتعديل والعلل، فضلًا عن تجاهل الشواهد التاريخية التي كان من شأنها أن تضعف أو تنقض كثيرًا من استنتاجاته.
ثالثًا: الشك غير المنضبط:
يرى د. خالد الدريس أن شاخت لم يوظف الشك باعتباره أداةً منهجية للوصول إلى الحقيقة، وإنما اتخذه وسيلةً للطعن والإنكار، متجاوزًا حدود النقد العلمي إلى التشكيك في وقائع تاريخية مستقرة لمجرد تعارضها مع افتراضاته المسبقة.
رابعًا: إهمال الأدلة المخالفة:
يقرر د. خالد الدريس أن شاخت أغفل عمدًا جملةً من الأدلة التي تناقض نظريته، وفي مقدمتها النصوص القرآنية والوقائع التاريخية الدالة على حجية السنة ومكانتها في حياة النبي ﷺ وعصر الصحابة، مفضلًا التمسك بتصوره القائل بتأخر نشأة السنة.
خامسًا: التأويل المتعسف للنصوص:
يرى د. خالد الدريس أن شاخت لجأ إلى تحميل النصوص التاريخية والحديثية معاني لا تحتملها، وإخراجها عن سياقاتها اللغوية والتاريخية لتوافق النتائج التي رسمها سلفًا، وعدّ هذا المسلك لونًا من التكلف المنهجي الذي يراد به تسويغ نتائج مقررة قبل البحث.
سادسًا: التعميم الفاسد:
يرى د. خالد الدريس أن شاخت بنى أحكامًا كلية على وقائع جزئية أو أمثلة نادرة، ثم عممها على تاريخ السنة والحديث بأسره، من غير استقراء كافٍ أو دليل يبرر هذا الانتقال من الجزئي إلى الكلي.
ويخلص د. خالد الدريس إلى أن اجتماع هذه الاختلالات المنهجية أفضى إلى نتائج تفتقر إلى الموضوعية والدقة، إذ غلب عليها الانتقاء والتعسف في الاستدلال، فانعكس ذلك على مجمل مشروع شاخت في دراسة السنة النبوية، وأفضى إلى التشكيك في مصادر التشريع الإسلامي وأصوله على أسس منهجية لا تنهض بها الحجة العلمية.
Mil Kio@KiolMil3050
كتاب مفيدا جدا لمعرفه كيف ظهر الفقه الحالي ، الملخص العام له إن الشافعي هو من اخترع مفهوم السنة كما نعرفها اليوم مع بداية القرن الثالث الهجري ابتكر المنظومة التي تسمع عنها كثيرًا، وهي أن السنة، أي عمل النبي وقوله، مع القرآن والإجماع، هي أساس الفقه. ولكن هذه الصورة لم تكن كذلك
العربية




















