ثم جاء يوم الاثنين.
الساعة الواحدة ظهرًا.
وفي لحظة هادئة، كأنّها سكينة من السماء، أسلمت روحها.
رحلت مريم، رحلت الأم والجدة والحبيبة، رحلت من ملأت قلوبنا بدعائها، وصبرها، وحنانها الذي لا يُعوّض.
وفي يوم الخميس، خرجت من المستشفى، وعادت إلى بيتها. ظننا أن تعبها سيزول بوجودها بيننا، لكنها كانت تودّع كل زاوية، كل ركن، كل وجه. كانت أيامها الأخيرة، ونحن لم نكن نعلم… لكنها كانت تعلم.
رحيل مريم… سيدة الصبر والرضا
في ظهر يوم الاثنين، ٢٨ أبريل ٢٠٢٥ م، الموافق ٣٠ شوال ١٤٤٦ هـ، انطفأ نورٌ غالٍ من بيتنا… رحلت جدّتنا الحبيبة مريم طالب الطائي، بعد رحلةٍ من الألم، لكنها كانت رحلة مضمّخة بالصبر والرضا والتسليم لقضاء الله.
جدتي هي حبيبة قلبي الغالية
حبيبة طفولتي، وذكرياتي هي قلبي الثاني، ابتسامتي ألاولى أمي الثانية
أسال الله أن يعوضني عن فقدها بالدنيا بـ لقاء ينزع وحشة فراقها وفجعة فراقها عند باب الجنة، اللهم أرحم جدتي حبيبتي وأغفر لها وأجعلني خير حفيده لا ألهو عن دعائي لها
ربنا إننا نلجأ إليك وأنت أرحم به منا، فلا تردّ لنا دعاء، ولا تخيب لنا رجاء، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، إنك على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير. اللهم آمين
اللهم طمئن قلوبنا على جدي، وأعطه من عطفك وحنانك ما يخفف عنه التعب، واجعل ما أصابه سببًا لمغفرتك ورحمتك. يا من لا يُعجزه شيء، ويا من أمره بين الكاف والنون، اللهم أَمِرْ بشفائه عاجلًا غير آجل، وردّه إلينا سالمًا مُعافى
اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العُلى، وبقدرتك التي لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء، أن تَمُنَّ على جدي بالشفاء العاجل، وتُلبسه ثوب الصحة والعافية. اللهم أزل عنه كل ألم، وخفف عنه كل وجع، واجعل ما أصابه تطهيرًا له ورفعةً في درجاته