90
137.2K posts


مقالي اليوم في #رياضة_الجزيرة بعنوان نجوم فوق النظام ما حدث بعد قمة النصر والأهلي لا يصح أن يُختزل في تصريحات انفعالية أعقبت مباراة كبيرة؛ فحديث كريستيانو رونالدو، إلى جانب تصريحات ديميرال، يضعنا أمام تجاوز يتخطى حدود الانفعال الرياضي، ويمس صورة مشروع وطني كبير بُني بقرار دولة -حفظها الله- ودُعم بمالها، وارتبط بصورة المملكة الرياضية عالميًا. وتحديدًا، فإن تصريح #رونالدو بأن «النجوم العالميين جاءوا إلى الدوري السعودي بسببه» يحتاج إلى وقفة هادئة وحازمة؛ فحضوره منح الدوري زخمًا عالميًا وفتح نافذة إعلامية واسعة، وهذا أمر لا يُنكر، غير أن ذلك لا يعني أن المشروع بدأ منه أو قام عليه. فاللاعبون الكبار جاءوا إلى الدوري السعودي لأن هناك دولة قرَّرت أن تجعل الرياضة جزءًا من قوتها الناعمة واقتصادها الجديد، ولأن هناك أندية تاريخية، وجماهير حاضرة، وتمويلًا ضخمًا، وإستراتيجية واضحة صنعت هذه المرحلة. لذلك، فإن اختزال كل هذا الجهد الوطني في لاعب واحد، مهما بلغت نجوميته، يقلِّل من حجم المشروع ومن قيمة القرار الذي يقف خلفه. أما حديث رونالدو في قناة #ثمانية عن أن «بعض الأندية لها نفوذ خارج الملعب»، فلا يمكن التعامل معه بوصفه رأيًا شخصيًا أو ملاحظة رياضية عابرة؛ لأن عبارة كهذه، حين تصدر من نجم عالمي، لا تقف عند حدود التصريح المحلي، بل تنتقل سريعًا إلى الإعلام الخارجي، وتتحول إلى مادة جاهزة للتأويل والتشكيك. صحيح أن الأخطاء التحكيمية موجودة في كل ملاعب العالم، والاعتراض عليها حق مشروع، لكن الفارق كبير بين نقد قرار داخل المباراة، وبين الإيحاء بأن المسابقة تُدار بتأثيرات خارج الملعب؛ فالأول رأي رياضي قابل للنقاش، والثاني مساس مباشر بثقة الجمهور ونزاهة المنافسة. وديميرال لم يبتعد عن المسار ذاته حين حوّل الكاميرا إلى منبر اتهام، متحدثًا بحدة عن التحكيم ومساعدة فريق على حساب آخر. فالاعتراض حق مشروع، والقنوات الرسمية متاحة لناديه، أما تحويل التصريح الإعلامي إلى اتهام علني فلا يخدم الأهلي، ولا اللاعب، ولا الدوري. فاللاعب المحترف يُقاس بما يقدّمه داخل الملعب، وبقدرته على ضبط تصريحاته خارجه، خصوصًا حين تتحول كلماته إلى عنوان واسع يسيء للمسابقة كلها. المفارقة أن هؤلاء النجوم يعرفون جيدًا حدود الكلام في أوروبا؛ فلا أحد منهم يغامر هناك بتلميحات تمس نزاهة الدوري أو توحي بوجود تدخلات خفية، لأن اللوائح واضحة، والعقوبات حاضرة، وسمعة المسابقة خط أحمر. ومن هنا، لا ينبغي أن يشعر أي لاعب بأن الدوري السعودي مساحة أقل انضباطًا أو أكثر تساهلًا مع التصريحات المنفلتة؛ فمن يحترم الدوري حين يقبض راتبه، يجب أن يحترمه حين يخسر أو يتعثر. القضية هنا أكبر من رونالدو وديميرال؛ إنها تتعلق بالرسالة التي قد تصل إلى بقية اللاعبين إذا مرت هذه التصريحات دون موقف صارم. فالتساهل مع هذا الخطاب سيجعل كل تعثر بوابة للمؤامرة والاتهام والتشكيك. عندها تكون الخسارة الحقيقية في هيبة الدوري، وثقة جمهوره، وصورته أمام العالم. المطلوب من لجنة الانضباط أن تضرب بيد من حديد، عبر قرار واضح وحازم لا تساهل فيه أبدًا، يؤكد أن الدوري السعودي فوق أي نجم؛ فالشهرة لا تمنح حصانة، والراتب الكبير لا يعطي حق الإساءة، والتاريخ الشخصي لا يسمح بتصغير مشروع بلد. ومن جاء إلى هنا جاء ليضيف داخل الملعب، ويلتزم باللوائح والأنظمة خارجه، ويدرك أن النجوم يعتزلون وتخفت أسماؤهم، أما الدوري فيبقى وتبقى هيبته. #كريستيانو_رونالدو #ديميرال #لجنة_الانضباط_والاخلاق @saudiFF @SPL #دوري_روشن #الهلال #النصر #الاهلي

ماتعملوا كوت بصورة ليكم على البحر أو صورة بتحبوها للبحر (عندي صورة عايزه انزلها)

















