ناجي بن مساعد
61K posts

ناجي بن مساعد
@ns0sn
رئيس هيئة الطبقة الكادحة … على المدرج اتفرج و اغرد
Katılım Şubat 2012
171 Takip Edilen17.9K Takipçiler
فخامة الرئيس دونالد ج. ترامب،
في هذه اللحظة من الزمن التي تقودون فيها البشرية نحو قفزة حضارية كبرى مع الهبوط الجديد غير المسبوق على سطح القمر، في هذه اللحظة من الإنجاز التاريخي، أناشدكم بصفتكم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أن ينتهي الحديث والعمل على إنهاء الحضارات، مما يتعارض مع هذه اللحظة التاريخية.
إن التاريخ سيُكرم أولئك الذين يختارون ضبط النفس، وينقذون الأرواح، ويعيدون الأمل في الإنسانية، أولئك الذين يبنون الحضارات.
الرئيس ترامب، في هذه اللحظات المصيرية، دعوا صوت السلام بداخلكم يكون أقوى من أي شيء آخر. دعنا نعطي فرصة إضافية للسلام وللدبلوماسية والحكمة.
عمرو موسى
مواطن مصري
العربية
ناجي بن مساعد retweetledi

بصراحة .. المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي
أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يونيو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ملأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واحدا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.
أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى غزة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على تل أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثناءات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.
النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عبئا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.
لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخليج وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مكروه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين عناصر الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تجاه دول الخليج، وكأن من يملي عليهم هذه "المرارات" جهة واحدة، أو أنهم يستقونها من منبع واحد، وقضية فلسطين تبقى دائما هي الستار الذي نخفي به هذا المرض والحسد، رغم أن موقف مصر من قضية فلسطين خلال النصف قرن الأخير على الأقل هو أسوأ كثيرا من أي موقف خليجي يمكن أن ننتقده.
لقد نجح أهل الخليج العربي، وحولوا ثرواتهم إلى طاقات بناء ونهضة وتطور وجودة حياة عالية هي حلم أي شاب مصري اليوم أن يذهب إليها ويعمل فيها ليهرب من الطاحونة التي تطحنه طحنا في مصر، ونحن تخلفنا، بسبب سوء الإدارة نعم، وبسبب فساد سياسي وإداري نعم، لكن أيضا بسبب عجرفة نخبة فارغة منتفخة كبرا وغطرسة، على الفاضي، وتتوارث هذا الاستكبار العجيب جيلا بعد جيل، وتسمم به عقول العوام والأجيال الشابة وتضلل وعيهم عن جوهر أزمتهم، وأسباب تخلفهم الحقيقية، وبالتالي تضيع عليهم طريق الخروج من هذا البؤس الذي يعيشون فيه بلا أمل في ضوء آخر النفق المظلم.
العربية

إنني أتفهمكم..
.......
شاهدتُ مقطعاً لمسؤول في إحدى الدول -دون ذكر أسماء- يتجول في الشارع ليقف على تنفيذ قرار إغلاق المحال التجارية عند الساعة التاسعة؛ ولفتت نظري النظرة الاستعلائية تجاه أصحاب المحال، ورفع الصوت، و"التهزيء" الذي يبدو طبيعياً ومعتاداً في تلك الديار.
لو ظهر مقطع مصور لمسؤول خليجي يتعامل مع المواطنين بذات الطريقة، لتمت إقالته قبل أن يعود إلى سيارته.
وهذا يشرح كل شيء؛ فالشعوب المطحونة التي يكون الإنسان في بلدانها في أسفل سلم الأولويات -هذا إن كان له مكان في ذلك السلّم أساساً- تجدها "في الغالب" تتعاطف مع أي خراب في أي مكان.
حين يصل إنسان هذه الشعوب إلى مرحلة اليأس من تبدّل أحواله، فإن أكثر ما يسليه في محنته أن يفقد الآخرون استقرارهم. وحين يسيطر على حياته الضعف والهوان، فإنه يتعلق عاطفياً بأي شيء يقاوم به هذا الشعور؛ فالشماتة، والكذب، والبذاءة اللفظية، و"النفخة الكذابة"، ليست سوى مخدرات عقلية وحيل نفسية يمارسها إنسان تلك الشعوب لمقاومة واقعه المرير وتدني قيمته كإنسان.
حين يؤيدون إيران -على سبيل المثال- فهم يتجاهلون بشكل لا إرادي كونها دولة ظالمة ومجرمة، تقتل الناس داخل حدودها وخارجها؛ يتجاهلون حقيقة أن أعداد القتلى من الإيرانيين في الحرب الأخيرة أقل من أعداد الذين أعدمهم النظام نفسه، وحقيقة أن من قتلهم الكيان الصهيوني المحتل من العرب والمسلمين أقل بأضعاف ممن قُتلوا وشُرّدوا على أيدي الإيرانيين وأدواتهم.
هم يعلمون تلك الحقائق، لكن واقعهم يجعلهم ينحازون لإيران لأن لديها صواريخ ربما تجعل الآخرين يعانون مثلهم.
هذا الاعتلال النفسي ليس مجرد عرض عابر، بل هو نتيجة حتمية لعقود من التهميش.
أتفهم كثيراً تلك الحالة مع مقتي لها؛ أتفهمها لأنها ليست موجهة لي حصراً، بل هي انعكاس لطريقة تعاملهم مع بعضهم البعض؛ تعامل قويهم مع ضعيفهم، وغنيهم مع فقيرهم. هم لا يخترعون لنا تعاملاً خاصاً، كل ما في الأمر أنهم يصدرون للآخرين في الخارج ذات المنهجية التي تدار بها شؤونهم في الداخل.
لا أشعر بأي شيء سلبي تجاه أولئك؛ لا حقد ولا كراهية؛ كل ما في الأمر أني أشفق عليهم وأدعو لهم وسأفرح حين يفرحون وسأكون سعيدا حين ينجزون.
لا أطلب منهم أن يحترموني؛ يكفي أن يحترموا أنفسهم، وحين يفعلون ذلك فسيحترمون الآخرين بشكل تلقائي.
العربية

نكمل في ذكرى فهد بن عبدالعزيز رحمه الله واسكنه فسيح جناته
اول معارضة سعودية كانت مجموعة شيعية بقيادة توفيق السيف في لندن
قبل المسعري والفقيه
ارسل الملك فهد مبعوثه للتفوض مع توفيق " واظنه ان ماخانتني الذاكرة عثمان العمير "
وثق السيف في رسالة فهد لأنه يعرف انه ملك لا يخون العهد
قابله في قصره في جدة
الملك لابس ثوب وطاقية " هكذا قال توفيق "
بساطة ونقاش منطقي
قال الملك للسيف " وش مصلحة الدولة تعادي مكون من مكوناتها " يقصد الطائفة الشيعية
دار حديث طويل
انتهى برجوع السيف وجماعته وحل المعارضة واقفال مكاتبها
رحم الله فهد بن عبدالعزيز
العربية

@ns0sn كانت فرصة طيبة مقابلتك هناك
والحمدلله أنجزت معملاتي بسرعة
العربية









