عن ملذات الارض ومغريات الحياه
عز نفسك عن اللي يمكن يذلها
من رضا الهون مره في سبيل الغناه
طاح في مشكلة ما يقدر يحلها
يرسل الذل مرسوله بـ كل اتجاه
لين يطغى على الأنفس ويحتلها
من يعبد الوجيه وما يحب الجباه
يوم يومين ، ثم يرضى بها كلها
يا روحي ياللي عن الهفوات مانعها
لو كان من صوبها يحداني الحادي
هي ودها تمشي دروبٍ ما تاسعها
وانا ما ودي بدربٍ فيه .. نقّادي
أجاهد النفس لين تصدّ وأقنعها
عن زاد ماهو بقدرٍ لي ولا زادي
ما كنت أبي الشعر مير الشعر لك لين
أموت .. و إلاّ الحبر يعلن جفافي
و إن غبرتني السنين و ضاعت سنين
ما فيه خطٍ طويل بدون سافي
و أصحاب دايم تحط يدين بـ يدين
و تقول هيّا .. و أجيهم بشت ضافي
يوجعني الشوق و أنتي تستحقين
يستاجع الجوف و يردد عوافي
يا رب أنا عبدك اللي معترف بـ الذنوب
وأنت أكرم الأكرمين ورحمتك ضافية
غثني بصبرٍ جميلٍ وقدني لين أتوب
واجعل عيوبي عن عيون البشر خافية
مؤمن وخطّاي والدنيا سوات اللعوب
تضحك وهي تاليتها جافيه جافية
أسألك يـ الله يا عالم خفايا الغيوب
رضاك و العفو و الغفران و العافية
نسأل الله العظيم مدبّر الأمر، أن ينزل أسباب نصره وتمكينه ويعز الإسلام والمسلمين، ويوحّد صفوفهم، ويقوّي عزائمهم، ويجعل أوطاننا آمنة، ويطفئ نار الحروب وشرارتها، ويجعل دائرة السوء على من أشعلها، ويجعل تدبيرهم تدميراً لهم.
يارب الناس وهّاب الخلايق مهربي ملجاي
عظيمٍ كل ما جيت أرتجيك أجيك ملهوفه
أجيك ومغفرتك السرمدية مطلبي ورجاي
وألـوذ برحمةٍ فيها البنادم ينجلي خوفه
مادام إنك وكيل أمري ماخاف من الزمان الجاي
لو إني ما أعرف وش شايلٍ لي داخل كفوفه
"لَا يُلهيَنَّكم الشِعرُ و الأدبُ عن ذكرِ اللَّهِ و قراءةِ القرآن؛ فإنَّهُ لُبُّ الأدبِ، و أساسُ العربية، و مصدر الفصاحة، و إنَّ القُرآنَ ليمُرُّ على القلبِ المُستوحِش فيُؤنِسُهُ و يُسعده"