ضحكني المقطع ..
امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس.
يقول نعم احصل على الحميمية 😅
تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض)
انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟
يقول لها: ستحصلين على زوج.
ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس.
انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة
يصحح لها: ٧٢
تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟
هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين..
والاجابات تُححححححفة 🤣🤣
لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة!
واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟
الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣
والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس.
مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل..
فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد!
هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد..
حتى في الجنة 🤣
في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟
ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.
@Mrkndiel محمد قنديل
انت لك شهره وعندك جمهور ومنهم خليجيين ومن دول اخرى يتابعونك
يعني انت في موضع لايمكن تنحاز لطرف حتى لو كانت بلدك
يجب عليك ان تكون محايد ولا تجيب سيرة دولة او سيرة شعب من الدول اللي يتابعونك
والحين وش ستفدت لما سويت كذا
تحمل اللي يجيك من تعب نفسي الله يعينك
@Mrkndiel