قال العلامة السعدي رحمه الله:
“من لطف الله بالمؤمنين أن جعل في قلوبهم احتساب الأجر؛ فخفَّت مصائبهم، وهان ما يلقون من المشاق في حصول مرضاته"]
•(المواهب الربانية صـ ٧٤)
"﴿وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحمَة﴾
يقين القلب بأن، الذي نقف ببابه غني، يسع غناه حوائج جميع العباد ورحيمٌ، لا يخذل قلوب المنكسرين هو أعظم محفز، على مواصلة الدعاء"
إن من أعظم أسرار الطمأنينة، ومفاتيح الرضا، أن توقن يقيناً لا يخالطه شك، أن تدبير الله لك خير من تدبيرك لنفسك، وأن رحمته بك أعظم من رحمتك بنفسك. قد تُسلب نعمة فتظنها النهاية، وقد يُغلق في وجهك باب فتظنه الهلاك، وما علم العبد القاصر أن وراء المنع عطاءً خفياً، وفي طيات البلاء عافية وشفاءً.
#الاستغفار_فيه_خير_كثيرا
كلما زاد عدد مرات الاستغفار في تفاصيل حياتك كلما فُتحت لك مغاليق الأبواب ، وتيسرت لك الأمور الصعاب ، واستوطن قلبك السرور ، وتنحى عنك الهم ، وفتح الله عليك الرزق وصبه عليك صباً ..
قال الله تعالى(وَحَناناً مِن لَدُنّا)
قال السعدي رحمه الله
آتيناه رحمةً ورأفةً تيسّرت بها أموره وصلحت بها أحواله واستقامت بها أفعاله
فإذا نالك هذا الحنان الإلهي فإن قلبك يلين بلا ضعف وروحك تكون قوية بلا قسوة فتمشي في الحياة وأنت محفوظ بلطفٍ خفيّ لا تراه العيون لكن الأرواح تشعر