قرأت قصيدة وآخر بيت فيها تقول :
" لوّها رمية بلا رامي ؟ عذرتك
بس والله شايف الرامي معاها "
وطرى في بالي شطر من بيت " من لذّة الطعنة عرفت ايدك وانا والله ماشفتها " وهذي أكبر دلالة على إن الوجع مايجينا إلا من اللي نودهم ، وهنا تتجسّد الأفا مع خيبة الأمل بمعناها الحقيقي
يوم غنى مجيد
" مثل ماخذته إلهي من أمامي
خذه من قلبي وتفكيري ونومي وصحوتي "
ماتفهّم المعنى الا لمّا تجربه
كيف إن انسان اقرب من النفس يشاركك يومك وصحوتك ونومك ويبث الحُب في القلب والبال
وبيوم وليلة تنجبر تقوله روح ويصير سرااب وتدعي
ربيّ ياخذه من تفكيرك
اااخ يا مجيد