driss ohlale
56 posts


شاهد اللقاء الرابع من #ويبينار #رؤى_كايزن
*من المشروع إلى القيادة | كيف نقود في زمن التحولات؟*
*مع د. إدريس أوهلال*
رابط الفيديو
youtu.be/5tVLzVHTxW8

YouTube
العربية

مؤتمرات #إدريس_أوهلال
مشاركتي عن بعد بورقة بحثية في مؤتمر دولي بالمغرب نُظّم بشراكة بين المدرسة الوطنية للإدارة والأعمال وكلية الطب والصيدلة بفاس بالمغرب
انطلقت يوم أمس، 17 أبريل 2026، أشغال المؤتمر الدولي الموسوم بـ: “التدبير الاستشفائي في زمن التغطية الصحية الشاملة”، بكلية الطب والصيدلة بمدينة فاس بالمملكة المغربية. وخلال اليوم الأول، قدّم الدكتور إدريس أُوهلال مشاركة عن بعد، من خلال ورقة بحثية تحليلية عالجت إشكالية تدبير المستشفيات في سياق التحولات الصحية والرقمية التي يشهدها المغرب.
وجاءت هذه المشاركة في إطار حضوره كمتحدث إلى جانب نخبة من الباحثين والخبراء المتحدثين، ضمن برنامج علمي اتسم بتنظيم رفيع المستوى ومشاركات علمية ومهنية مميزة، عكست عمق النقاشات الدولية حول قضايا المنظومة الصحية وتحولاتها.
وخلال مداخلته، طرح الدكتور إدريس أُوهلال تساؤلاً محورياً حول مدى ملاءمة النماذج الحالية للتدبير الاستشفائي مع متطلبات المرحلة، مؤكدًا أن التحدي لم يعد يقتصر على تحسين أداء المستشفيات، بل يمتد إلى إعادة التفكير في نموذج تدبير المنظومة الصحية برمّتها.
وقد خلصت الورقة إلى اقتراح نموذج جديد تحت مسمى “النموذج الذكي التكاملي للتدبير الاستشفائي”، يقوم على الحوكمة المندمجة، والتدبير المبني على البيانات، وربط التمويل بالأداء، واعتماد مقاربة شبكية تجعل المستشفى جزءًا من منظومة صحية مترابطة ومتكاملة.

العربية

سلسلة | رؤى كايزن
اللقاء الرابع
من المشروع إلى القيادة
كيف نقود في زمن التحولات؟
في هذا اللقاء سيجيب د.
@ohlaledriss
عن 6 أسئلة جوهرية:
1- ما الذي تغيّر في معنى القيادة اليوم؟
2- هل القيادة اليوم إدارة يقين، أم إدارة غموض وتقلب وتعقيد وعدم اليقين؟
3- كيف يُتخذ القرار عندما تتغير القواعد؟
4- ما الذي يجب أن نحافظ عليه، وما الذي يجب أن نغيره؟
5- كيف نبني مناعة استراتيجية في فرقنا؟
6- هل نقود التحول، أم نُقاد إليه؟
🔗 مع هذه السلسلة:
نفهم ما يحدث – نقرأ التحولات – ثم نبني قيادة أكثر وعيًا بالمستقبل.
الأحد 19 ابريل 2026
7:00 مساءً
المدة: 45 دقيقة
بث مباشر عبر Zoom
كُن جزءًا من هذه الرحلة الاستراتيجية الملهمة، وانضم إلينا عبر الرابط
zoom.us/webinar/regist…

العربية

لنتعلم استشراف المستقبل (4)
العقل الاستشرافي
إدريس أُوهلال
حين ننتقل من سؤال “لماذا نحتاج إلى الاستشراف؟” إلى سؤال “كيف نمارسه؟”، فإننا نغادر دائرة التبرير إلى مجال الفعل، وننتقل من شرعية الفكرة إلى هندسة الممارسة. وهنا يقع كثير من المشتغلين بالاستشراف في خطأ منهجي دقيق: يظنون أن امتلاك الأدوات كافٍ، أو أن تطبيق بعض التقنيات يمنحهم صفة “خبير في الاستشراف”، بينما الحقيقة أن الاستشراف ليس صندوق أدوات، بل هو قبل ذلك طريقة في النظر، ومنطق في التفكير، ونظام في بناء الحكم على المستقبل.
الاستشراف ليس تقنية، بل هو عقل منظّم، يقوم على خمس أفكار مركزية تشكّل في مجموعها العمود الفقري للممارسة الاستشرافية الرشيدة. وهذه الأفكار ليست قواعد إجرائية فحسب، بل هي محددات فلسفية ومنهجية تعيد تعريف علاقة القائد أو الخبير بالمستقبل، وتضبط كيفية تدخله فيه.
الفكرة الأولى أن الاستشراف ليس تنبؤًا، بل بناءٌ للقدرة على الفعل. ولذلك فإن السؤال الحقيقي ليس: ماذا سيحدث؟ بل: ماذا يمكن أن يحدث؟ وماذا نريد أن يحدث؟ وكيف نجعل ما نريده ممكنًا؟ بهذا المعنى، يتحول الاستشراف من تمرين وصفي إلى ممارسة إرادية.
الفكرة الثانية أن المستقبلات متعددة، وليست واحدة. وهذه ليست مجرد ملاحظة نظرية، بل قاعدة منهجية حاسمة. من يعتقد أن للمستقبل مساراً واحداً يقع في فخ الحتمية، ومن يعتقد أنه مفتوح بلا حدود يقع في فوضى الاحتمالات. أما الاستشراف الرصين فيشتغل بين هذين الحدين: يحدد الممكنات، ويحلل الاحتمالات، ويرجّح المسارات، دون أن يدّعي اليقين. وهنا تظهر قيمة السيناريوهات، ليس كقصص تخيلية، بل كأدوات تفكير تساعدنا على استكشاف بدائل المستقبل، واختبار قراراتنا في ضوء أكثر من مسار.
الفكرة الثالثة أن الرؤية الشمولية شرط للفهم العميق. لا يمكن استشراف المستقبل من خلال زاوية واحدة، لأن الواقع نفسه ليس أحادي البعد. الاقتصاد يتقاطع مع السياسة، والتكنولوجيا تعيد تشكيل الاجتماع، والثقافة تؤثر في السلوك، وكل ذلك ينتج منظومة معقدة من العلاقات المتداخلة. الاستشراف، بهذا المعنى، هو فن تركيب الصورة الكلية، وليس مجرد تحليل جزئي لعناصر منفصلة. ومن هنا تأتي أهمية أدوات مثل التحليل النسقي والمسح البيئي، لأنها تساعد على التقاط الروابط الخفية، لا الظواهر السطحية فقط. ومن هنا يتبيّن كذلك أن التخصص الذي لا يستند إلى خلفية موسوعية يُعدّ عائقاً أمام تعلّم الاستشراف.
الفكرة الرابعة أن الكم لا يغني عن الكيف، وأن الأرقام لا تتكلم وحدها. في زمن البيانات الضخمة، قد يبدو أن المستقبل يمكن أن يُختزل في نماذج رياضية، لكن يجب الحذر من هذا الاختزال. فالمستقبل ليس امتداداً خطياً للماضي، والقطيعات الكبرى لا تُرصد دائماً بالمؤشرات الكمية. هنا تبرز أهمية خبرة الخبراء، وحدس الممارسين، والنقاشات الجماعية التي تكشف ما لا تكشفه البيانات والجداول. الاستشراف الحقيقي يجمع بين الصرامة التحليلية والحس التأويلي، بين الرقم والمعنى، بين النموذج والخبرة.
أما الفكرة الخامسة فهي أن الاستشراف عمل جماعي، لا فردي. ليس لأن تعقيد الواقع يتجاوز قدرة الفرد فقط، بل لأن المستقبل نفسه يُبنى عبر تفاعل الفاعلين. إشراك أصحاب المصلحة المعنيين في عملية الاستشراف لا يهدف فقط إلى تحسين جودة التحليل، بل إلى بناء الالتزام بالنتائج. حين يشارك الفاعلون في صياغة السيناريوهات، يصبحون أكثر استعداداً للعمل على تحقيقها أو تفاديها. وهنا يتحول الاستشراف من نشاط فكري إلى أداة للتعبئة والتوجيه.
إذا جمعنا هذه الأفكار الخمس، ندرك أن “كيف نمارس الاستشراف” ليس سؤالاً تقنياً، بل هو سؤال في المنهج والعقل. الاستشراف ليس برنامجاً يُشغّل، ولا تقريراً يُكتب، بل هو عملية مركبة تبدأ بتوسيع أفق الإمكان، وتمر بتحليل الاحتمال، وتنتهي بصياغة الفعل. وهو، في جوهره، انتقال من عقل ينتظر المستقبل إلى عقل يصنعه، ومن موقف دفاعي يترقب ما سيأتي إلى موقف مبادر يحدد ما ينبغي أن يكون.
وهنا تتجلى القيمة الحقيقية للاستشراف الاستراتيجي: أنه لا يمنحنا اليقين، لكنه يمنحنا القدرة على التعامل مع اللايقين؛ لا يختصر لنا الطريق، لكنه يضيء لنا المسارات؛ لا يلغِي المفاجآت، لكنه يجعلنا أقل عرضة للصدمة وأكثر استعداداً للتكيف والتأثير. وهذا هو جوهر الممارسة الاستشرافية: أن ننظر إلى الواقع بنظرة أوسع وأبعد مدى، ليكون فعلنا فيه أكثر عمقاً وتأثيراً.

العربية

محاضرات #إدريس_أوهلال
نادي الأصفار الستة
إن كل ما نحتاج إليه لتعظيم إنتاجيتنا الشخصية هو هذا النموذج السداسي لزيادة الإنتاجية الشخصية، وذلك من خلال التحول:
1. من الورقي إلى الرقمي.
2. ومن الثابت إلى المحمول.
3. ومن التخزين المحلي إلى التخزين السحابي.
4. ومن عادات الدماغ إلى المرونة الذهنية.
5. ومن الفوضى إلى التنظيم.
ومن الوقت الضائع إلى الاستثمار الكلي للوقت.
youtu.be/7Yg7U53u_Ok?fe…

YouTube
العربية

محاضرات #إدريس_أوهلال
مستقبل الجامعات
1- ما التحولات الكبرى التي يشهدها التعليم العالي اليوم؟
2- ما الممارسات أو النماذج التي تقترب من نهايتها، وما التي يُتوقع أن تنشأ بدلًا عنها؟
3- ما الثقافة المؤسسية التي ينبغي أن تتبناها الجامعات لمواكبة المرحلة المقبلة؟
4- كيف يمكن للجامعات إعادة تعريف مفهومي الأداء والاستدامة في سياق التحديات الجديدة؟
5- ما خارطة الأولويات العملية التي ينبغي أن تركز عليها الجامعات خلال السنوات القادمة؟
youtu.be/mCZuHqSI60I?fe…

YouTube
العربية

شاهد اللقاء الثالث من #ويبينار #رؤى_كايزن
*من المنهج إلى المشروع | كيف نبني مشروعًا ناجحًا في زمن التحولات؟*
*مع د. إدريس أوهلال*
رابط الفيديو
youtube.com/watch?v=R_EMAH…

YouTube
العربية
driss ohlale retweetledi

سلسلة | رؤى كايزن
اللقاء الثالث
من المنهج إلى المشروع
كيف نبني مشروعًا ناجحًا في زمن التحولات؟
في هذا اللقاء سيجيب د. Driss Ohlale عن 8 أسئلة جوهرية:
1- لماذا تصبح المشاريع أكثر أهمية في فترات التحول؟
2- لماذا تفشل كثير من المشاريع عندما تتغير القواعد من حولها؟
3- هل ينجح المشروع بقوة فكرته، أم بقدرته على قراءة التحولات مبكرًا؟
4- كيف نميّز بين مشروع يحتاج إلى تطوير، ومشروع يحتاج إلى إعادة تصميم؟
5- كيف نختار المجال الصحيح للمشروع في عالم تحوّلاته الشاملة والسريعة؟
6- ما الخصائص التي يجب أن تتوافر في المشروع ليعيش وينجح في زمن التحولات؟
7- ما الأخطاء الأكثر شيوعًا عند بناء المشاريع في فترات عدم اليقين؟
8- وما الذي يجعل بعض المشاريع الصغيرة تتحول إلى قوى مؤثرة في زمن التحول؟
🔗مع هذه السلسلة:
نفهم ما يحدث – نقرأ التحولات – ثم نبني مشاريع أكثر وعيًا بالمستقبل.
الأحد 08 مارس 2026
10:30 مساءً
المدة: 45 دقيقة
بث مباشر عبر Zoom
كُن جزءًا من هذه الرحلة الاستراتيجية الملهمة، وانضم إلينا عبر الرابط
t.co/bVWxFLXNN7

العربية

شاهد اللقاء الثاني من #ويبينار #رؤى_كايزن
من التشخيص إلى المنهج
كيف نقرأ التحولات الكبرى بوعي؟
مع د. إدريس أوهلال
youtu.be/XIZMuR02gLs

YouTube
العربية
driss ohlale retweetledi

سلسلة | رؤى كايزن
اللقاء الثاني
من التشخيص إلى المنهج
كيف نقرأ التحولات الكبرى بوعي؟
في هذا اللقاء سيجيب د. Driss Ohlale عن 5 أسئلة حاسمة:
1- لماذا نخطئ في قراءة التحولات الكبرى عند اتخاذ القرارات؟
2- هل ما نراه تغيّر عابر، أم اتجاه ممتد، أم تحول يعيد كتابة القواعد، أم نهاية دورة وبداية أخرى؟
3- هل ما يحدث أمامنا تغيرات سطحية فقط، أم أن قواعد اللعبة تبدلت ونحن لا نزال نلعب بالقديمة؟
4- ما هي الإشارات الضعيفة التي تكشف التحولات قبل أن تكتمل؟
5- كيف نميز بين الاستجابة الواعية ورد الفعل المتسرع؟ متى نُحسِن؟ متى نصبر؟ ومتى نملك الشجاعة لإعادة تصميم كل شيء؟
🔗 مع هذه السلسلة:
نفهم ما يحدث - نقرأ التحولات - نميّز بين الثابت والمتغيّر - ثم نستعد بوعي للمستقبل.
الأحد 01 مارس 2026
10:30 مساءً
المدة: ساعة
بث مباشر عبر zoom
كُن جزءًا من هذه الرحلة الاستراتيجية المُلهمة، وانضم إلينا مباشرة الرابط التالي
t.co/bVWxFLXNN7
#كايزن_للاستشارات

العربية

لنتعلّم استشراف المستقبل (3)
أيّ مستقبل يدرسه الاستشراف؟
إدريس أُوهلال
توقفنا في المقال السابق عند خريطة أنواع المستقبل، وفي هذا المقال ننتقل إلى سؤال أدق: أيُّ مستقبلٍ يدخل فعلًا في نطاق علم الاستشراف؟
لا يدرس الاستشراف جميع أنواع المستقبلات بالدرجة نفسها، لأنه ليس تجميعًا عشوائيًا لصور المستقبل، بل حقلٌ معرفي له موضوع محدد ووظيفة واضحة.
يرتكز عمل الاستشراف أساسًا على فضاءين مركزيين:
"المستقبل الممكن" لتوسيع الأفق وكسر وهم المسار الواحد.
"المستقبل المحتمل" لضبط الترجيح وبناء قرارات واقعية.
فهو لا يبحث عن يقين، بل يدير احتمالات.
ويستعين بـ "المستقبل المرغوب" بوصفه بوصلة قيمية توجه القرار، دون أن يحوله إلى افتراض غير قابل للاختبار.
أما "المستقبل الرسمي" (الامتداد الخطي للاتجاهات)، فيُعامل بوصفه أحد السيناريوهات الممكنة، لا قدرًا محتومًا؛ إذ يخضع دائمًا للسؤال: ماذا لو تغيّرت القواعد؟
ويولي الاستشراف اهتمامًا خاصًا بـ "المستقبل الشارد" (الحدث منخفض الاحتمال عالي التأثير) لا للتنبؤ به، بل لتوسيع نطاق الاستعداد له، لأن الأنظمة غالبًا ما تتعثر بما استبعدته لا بما توقعته.
أما "المستقبل الموعود"، فلا يُرفض ولا يُتبنى بلا تمحيص؛ بل يُفكَّك ويُختبر، ويُعاد إدخاله ضمن فضاء الممكن والمحتمل، بدل التعامل معه كحتمية أيديولوجية.
في الخلاصة، الاستشراف لا يسعى إلى مستقبل واحد صحيح، ولا إلى يقين مريح،
بل إلى إدارة ذكية ومتوازنة لفضاء المستقبلات تحت شروط عدم اليقين. وهنا يكمن الفرق بين التفكير في المستقبل بوصفه تصورًا عامًا، والتفكير الاستشرافي بوصفه ممارسة منهجية منضبطة.

العربية

شاهد اللقاء الأول من #ويبينار #رؤى_كايزن
هل انتهى العالم الذي نعرفه؟ مع د. إدريس أوهلال youtu.be/H848Il1ZfOo

YouTube
العربية

لنتعلم استشراف المستقبل (2)
البداية الصحيحة: معرفة أنواع المستقبل
إدريس أُوهلال
أفضل مدخل لتعلّم أي علم جديد ليس الغوص في تفاصيله، ولا التسرّع إلى أدواته وتطبيقاته، بل ضبط موضوعه أولاً. فكل علم يتميّز بموضوعه الذي يحدّد مجاله وحدوده وأسئلته المركزية. لذلك كانت أولى خطوات النضج العلمي هي معرفة: ماذا ندرس؟ ولماذا؟ وما الذي لا يدخل في نطاق هذا العلم؟
من هذا المنطلق، فإن أفضل مدخلٍ لتعلّم استشراف المستقبل ليس في الأدوات ولا في النماذج ولا في بناء السيناريوهات، بل في تصحيح تصورنا عن “المستقبل” ذاته.
أول خطأ يقع فيه غير المختص هو الاعتقاد بأن للمستقبل صورةً واحدة تنتظر أن نكتشفها. غير أن الحقيقة المنهجية الأولى في الدراسات المستقبلية تقول بوضوح:
المستقبل متعدد.
فيما يلي عرضٌ لأنواع المستقبلات.
1. المستقبل المرغوب ونمط التفكير الاستراتيجي
نجد أولا المستقبل المرغوب، وهو المستقبل الذي نرغب في تحقيقه. إنه الرؤية التي نضعها، والغاية التي نعمل من أجلها.
2- المستقبلات الممكنة ونمط التفكير الاستكشافي
هنا نؤجّل مؤقتا دائرة الرغبة (الرؤية)، وندخل فضاء الإمكان: ما الذي يمكن أن يحدث؟
المستقبل الممكن هو كل ما لا يتعارض مع قوانين الواقع ومعطياته الأساسية، حتى وإن بدا بعيدًا أو غير مرجّح.
3- المستقبلات المحتملة ونمط التفكير الاحتمالي التحليلي
بعد توسيع دائرة الإمكان، ننتقل إلى دائرة الترجيح: ما الذي يُحتمل أن يحدث بدرجات متفاوتة؟ هنا يبدأ العمل التحليلي الدقيق: تحليل الاتجاهات، فهم القوى الدافعة، دراسة الأنماط التاريخية، وبناء السيناريوهات القائمة على معطيات واقعية.
4. المستقبل الرسمي ونمط التفكير الخطي
هو المستقبل الذي سنصل إليه إذا استمرت الأمور وفق نمطها التاريخي دون مفاجآت. إنه الامتداد الطبيعي للحاضر. هذا النوع من التفكير مريح، لكنه خطر إذا تحوّل إلى افتراض غير قابل للمراجعة.
5. المستقبل الموعود ونمط التفكير الأيديولوجي
هو المستقبل الذي تُبشّر به أيديولوجيا معينة، أو سردية كبرى، أو خطاب تعبوي. هنا لا يكون المستقبل نتيجة تحليل بقدر ما يكون ثمرة إيمان، ولا يُبنى على تعدد الاحتمالات بقدر ما يستند إلى وعدٍ مُسبق بصورةٍ نهائية.
6. المستقبل الشارد ونمط التفكير الاستباقي
هو الحدث غير المحتمل، لكن إذا وقع كان أثره كبيرًا. إنه ما يُسمّى أحيانًا بـ “البجعة السوداء”. هذا النوع يذكّرنا بحدود النماذج، وبأن العالم قادر على مفاجأتنا. وإدخاله في التفكير لا يعني التهويل، بل توسيع نطاق الاستعداد.
الخلاصة، تعلم الاستشراف يبدأ من هنا: أن تتخلى عن وهم المستقبل الواحد، وتعترف بتعدد المستقبلات.
#استشراف_المستقبل
#القيادة_الاستراتيجية
#إدريس_أوهلال

العربية







